عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .


عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
TvQuran
الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب 110
AlexaLaw on facebook
الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب 110
الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب 110
الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب 110
الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب 110
الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب 110
شاطر | 
 

 الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19648

نقاط : 12654532

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 33

الأوسمه :

الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب 1384c10


الأوسمة
 :


الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب Empty
مُساهمةموضوع: الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب   الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب I_icon_minitime9/7/2011, 12:43

خيارات المساهمة


الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب

د‏. ‏وحيد‏ ‏عبد‏ ‏المجيد

مجلة السياسة الدولية - إبريل 2003 - العدد رقم 152


عندما‏ ‏بدأت‏ ‏الولايات‏ ‏المتحدة‏ ‏في‏ ‏تصعيد‏ ‏حملتها‏ ‏السياسية‏ ‏ضد‏ ‏نظام‏ ‏الرئيس‏ ‏العراقي‏ ‏صدام‏ ‏حسين‏ ‏في‏ ‏مطلع‏ ‏خريف‏ ‏عام‏ 2002, ‏كان‏ ‏أمام‏ ‏هذا‏ ‏النظام‏ ‏خياران‏ ‏في‏ ‏ادارة‏ ‏الأزمة‏ ‏المترتبة‏ ‏علي‏ ‏التصعيد‏ ‏الأمريكي‏ : ‏

‏1- ‏الإسراع‏ ‏في‏ ‏تحقيق‏ ‏نوع‏ ‏من‏ ‏التغيير‏ ‏في‏ ‏سياسته‏ ‏الخارجية‏ ‏والأوضاع‏ ‏الداخلية‏ ‏لتحييد‏ ‏بعض‏ ‏الأدوات‏ ‏التي‏ ‏تستخدمها‏ ‏واشنطن‏ ‏في‏ ‏الهجوم‏ ‏عليه‏.‏

‏2- ‏اعتماد‏ ‏المناورة‏ ‏ومحاولة‏ ‏احتواء‏ ‏الأزمة‏.‏

وهو‏ ‏ما‏ ‏اختاره‏ ‏وما‏ ‏ينسجم‏ ‏مع‏ ‏منهج‏ ‏الرئيس‏ ‏صدام‏ ‏حسين‏ ‏وهيكل‏ ‏نظام‏ ‏حكمه‏.
‏صدام‏ ‏يعيش‏ ‏في‏ ‏عالم‏ ‏من‏ ‏صنعه‏, ‏فيه‏ ‏شيء‏ ‏من‏ ‏الوهم‏ ‏والخيال‏ ‏وشيء‏ ‏من‏ ‏الحقيقة‏ ‏وفيه‏ ‏يشعر‏ ‏الحاكم‏ ‏بأنه‏ ‏هو‏ ‏الدولة‏ ‏والوطن‏,
‏أو‏ ‏التجسيد‏ ‏التاريخي‏ ‏لها‏ ‏وأن‏ ‏له‏ ‏رسالة‏ ‏ترتبط‏ ‏بمصيره‏ ‏علي‏ ‏نحو‏ ‏لا‏ ‏يمكن‏ ‏معه‏ ‏الفصل‏ ‏بينهما‏.
‏وهذا‏ ‏النوع‏ ‏من‏ ‏الحكام‏ ‏لا‏ ‏يعترف‏ ‏بأخطاء‏ ‏وقع‏ ‏فيها‏ ‏ولا‏ ‏يتأثر‏ ‏بهزائم‏ ‏يتكبدها‏ ‏مادام‏ ‏هو‏ ‏باق‏ ‏أو‏ ‏صامد‏ ‏بمفهومه‏ ‏الخاص‏.
‏وهو‏ ‏قليل‏ ‏النزوع‏ ‏الي‏ ‏الاستفادة‏ ‏من‏ ‏المعلومات‏ ‏والبيانات‏ ‏أو‏ ‏الاستعانة‏ ‏بمستشارين‏, ‏
فما‏ ‏يفعله‏ ‏ويفكر‏ ‏فيه‏ ‏هو‏ ‏عين‏ ‏الصواب‏ ‏لأن‏ ‏القدر‏ ‏اختاره‏ ‏لحمل‏ ‏رسالة‏ ‏كبري‏.‏

وهذا‏ ‏النوع‏ ‏من‏ ‏التفكير‏, ‏بالاضافة‏ ‏الي‏ ‏هيكل‏ ‏نظام‏ ‏الحكم‏ ‏الذي‏ ‏يفتقد‏ ‏الي‏ ‏أي‏ ‏نوع‏ ‏من‏ ‏المرونة‏,
‏لا‏ ‏يمكن‏ ‏من‏ ‏إحداث‏ ‏تغيير‏ ‏تحت‏ ‏ضغط‏ ‏الأزمة‏. ‏وقد‏ ‏اتخذ‏ ‏شكل‏ ‏المناورة‏ ‏أن‏ ‏يذهب‏ ‏الي‏ ‏أبعد‏ ‏مدي‏ ‏في‏ ‏تقديم‏ ‏التنازلات‏ ‏نظريا‏ - ‏ولكن‏ ‏علي‏ ‏المستوي‏ ‏العملي‏ ‏لم‏ ‏تتحقق‏ ‏هذه‏ ‏التنازلات‏ ‏إلا‏ ‏بطريقة‏ ‏الخطوة‏ - ‏خطوة‏ ‏بالنسبة‏ ‏لعمليات‏ ‏التفتيش‏ ‏عن‏ ‏الأسلحة‏. ‏
وكان‏ ‏هدفه‏ ‏الأكبر‏ ‏أن‏ ‏يخرج‏ ‏من‏ ‏عمليات‏ ‏التفتيش‏ ‏مع‏ ‏بقائه‏ ‏في‏ ‏السلطة‏, ‏كما‏ ‏فعل‏ ‏بعد‏ ‏معركة‏ ‏عاصفة‏ ‏الصحراء‏, ‏لأن‏ ‏ذلك‏ ‏هو‏ ‏معيار‏ ‏النصر‏.
‏وقد‏ ‏اعتقد‏ ‏صدام‏ ‏حسين‏ ‏إنه‏ ‏بإطالة‏ ‏أمد‏ ‏التفتيش‏ ‏سيستطيع‏ ‏احتواء‏ ‏الإندفاعة‏ ‏الأمريكية‏ ‏نحو‏ ‏الحرب‏,
‏وستحجم‏ ‏الولايات‏ ‏المتحدة‏ ‏عن‏ ‏شن‏ ‏الهجوم‏ ‏العسكري‏ ‏في‏ ‏شدة‏ ‏حر‏ ‏الصيف‏. ‏وعند‏ ‏تحسن‏ ‏الطقس‏ ‏في‏ ‏خريف‏ 2003 ‏تكون‏ ‏الحملة‏ ‏التمهيدية‏ ‏للانتخابات‏ ‏الرئاسية‏ ‏الأمريكية‏ ‏لعام‏ 2004 ‏قد‏ ‏حل‏ ‏موعدها‏ ‏وصار‏ ‏علي‏ ‏الرئيس‏ ‏بوش‏ ‏أن‏ ‏يوجه‏ ‏اهتمامه‏ ‏إليها‏.‏

وفي‏ ‏هذا‏ ‏السياق‏ ‏وافق‏ ‏النظام‏ ‏العراقي‏ ‏علي‏ ‏القرار‏ 1441 ‏بدون‏ ‏شروط‏ ‏وأبدي‏ ‏استعداده‏ ‏للتعاون‏ ‏مع‏ ‏فرق‏ ‏التفتيش‏. ‏ولكن‏ ‏هذا‏ ‏التعاون‏ ‏وقف‏ ‏عمليا‏ ‏عند‏ ‏حدود‏ '‏فتح‏ ‏الأبواب‏' ‏والسماح‏ ‏للمفتشين‏ ‏بدخول‏ ‏الأماكن‏ ‏التي‏ ‏يريدونها‏ ‏دون‏ ‏مساهمة‏ ‏حقيقية‏ ‏في‏ ‏المضمون‏ ‏أو‏ ‏أدلة‏ ‏علي‏ ‏تدمير‏ ‏الأسلحة‏ ‏كما‏ ‏يدعي‏.
‏وبذلك‏ ‏فقد‏ ‏ظلت‏ ‏فرق‏ ‏التفتيش‏ ‏مقتنعة‏ - ‏مع‏ ‏ما‏ ‏يقدم‏ ‏لها‏ ‏من‏ ‏معلومات‏ ‏من‏ ‏حين‏ ‏لآخر‏ - ‏بجدوي‏ ‏عملها‏. ‏وظل‏ ‏العراقيون‏ ‏يقدمون‏ '‏فواتح‏ ‏شهية‏' ‏لإبقاء‏ ‏الأمل‏ ‏قائما‏ ‏في‏ ‏إنجاح‏ ‏عملية‏ ‏نزع‏ ‏أسلحة‏ ‏الدمار‏ ‏الشامل‏ ‏بالوسائل‏ ‏السلمية‏.
‏ولأن‏ ‏العراق‏ ‏أكد‏ ‏أنه‏ ‏لم‏ ‏يعد‏ ‏يملك‏ ‏أسلحة‏ ‏دمار‏ ‏شامل‏ ‏فقد‏ ‏إنشغل‏ ‏المفتشون‏ ‏بالبحث‏ ‏عن‏ ‏دليل‏ ‏عند‏ ‏وجود‏ ‏الأسلحة‏ ‏أو‏ ‏تدميرها‏.‏
فلم‏ ‏يشأ‏ ‏صدام‏ ‏حسين‏ ‏تقديم‏ ‏اثباتات‏ ‏لعدم‏ ‏وجود‏ ‏أسلحة‏ ‏دمار‏ ‏شامل‏ ‏لأن‏ ‏ذلك‏ - ‏من‏ ‏أسلوب‏ ‏تفكيره‏ ‏الخاص‏ - ‏بمثابة‏ ‏وجوده‏ ‏عاريا‏ ‏في‏ ‏الشارع‏ ‏بلا‏ ‏شيء‏ ‏يستره‏. ‏
وأراد‏ ‏أن‏ ‏يستمر‏ ‏نوع‏ ‏من‏ ‏الشك‏ ‏في‏ ‏وجود‏ ‏هذه‏ ‏الأسلحة‏ ‏ولكن‏ ‏ليس‏ ‏بالمقدار‏ ‏الذي‏ ‏يتيح‏ ‏للولايات‏ ‏المتحدة‏ ‏شن‏ ‏هجوم‏,
‏معتقدا‏ ‏أن‏ ‏الإنقسام‏ ‏في‏ ‏مجلس‏ ‏الأمن‏ ‏ممكن‏ ‏أن‏ ‏يحميه‏.‏

ويلاحظ‏ ‏أن‏ ‏صدام‏ ‏أحدث‏ ‏بعض‏ ‏التغيير‏ ‏في‏ ‏طريقة‏ ‏اتخاذ‏ ‏القرار‏ ‏وأعطي‏ ‏أذنا‏ ‏صاغية‏ ‏للمرة‏ ‏الأولي‏ ‏لمستشاريه‏ ‏الذين‏ ‏بدا‏ ‏بعضهم‏ ‏علي‏ ‏درجة‏ ‏كبيرة‏ ‏من‏ ‏الكفاءة‏ - ‏خصوصا‏ ‏مستشاره‏ ‏العسكري‏ .
‏فقد‏ ‏أدرك‏ ‏للمرة‏ ‏الأولي‏ ‏أن‏ ‏التهديد‏ ‏بالقضاء‏ ‏عليه‏ ‏جدي‏ ‏تماما‏ ‏وأن‏ ‏الأمر‏ ‏لا‏ ‏يتحمل‏ ‏إرتكاب‏ ‏أخطاء‏ ‏كبيرة‏. ‏ومن‏ ‏أمثلة‏ ‏هذا‏ ‏الإنصات‏ ‏للمستشارين‏ - ‏موافقته‏ ‏علي‏ ‏تدمير‏ ‏صواريخ‏ ‏الصمود‏ 2 ‏التي‏ ‏طلب‏ ‏المفتشون‏ ‏تدميرها‏ ‏وقد‏ ‏رفض‏ ‏ذلك‏ ‏أولا‏ ‏ولكن‏ ‏بعد‏ ‏أيام‏ ‏قليلة‏ ‏أعلنت‏ ‏موافقة‏ ‏العراق‏ ‏علي‏ ‏تدمير‏ ‏الصواريخ‏.‏

أراد‏ ‏النظام‏ ‏أن‏ ‏يتفادي‏ ‏ارتكاب‏ ‏خطأ‏ ‏كبير‏ ‏يتيح‏ ‏إصدار‏ ‏قرار‏ ‏من‏ ‏مجلس‏ ‏الأمن‏ ‏يجيز‏ ‏استخدام‏ ‏القوة‏.
‏وحرص‏ ‏علي‏ ‏تدعيم‏ ‏موقف‏ ‏القوي‏ ‏الدولية‏ ‏المعارضة‏ ‏للحرب‏ ‏في‏ ‏داخل‏ ‏مجلس‏ ‏الأمن‏ ‏وخارجه‏.
‏ونجح‏ ‏في‏ ‏وضع‏ ‏رئيس‏ ‏المفتشين‏ ‏الدوليين‏ ‏د‏. ‏بليكس‏ ‏في‏ ‏موقف‏ ‏مفاده‏ ‏أن‏ ‏يطلب‏ ‏إعطاء‏ ‏وقت‏ ‏أكبر‏ ‏لعمليات‏ ‏التفتيش‏.‏

ولكن‏ ‏النظام‏ ‏العراقي‏ ‏لم‏ ‏يأخذ‏ ‏في‏ ‏الاعتبار‏ ‏أن‏ ‏الولايات‏ ‏المتحدة‏ ‏كانت‏ ‏مصرة‏ ‏علي‏ ‏الذهاب‏ ‏للحرب‏ ‏لأسبابها‏ ‏الخاصة‏ ‏التي‏ ‏تتعدي‏ ‏منطقة‏ ‏الشرق‏ ‏الأوسط‏ ‏كلها‏
‏وتتعلق‏ ‏بتكريس‏ ‏نظام‏ ‏عالمي‏ ‏أحادي‏ ‏القطبية‏ ‏بصورة‏ ‏واضحة‏.
‏ولذلك‏ ‏فإنه‏ ‏ما‏ ‏أن‏ ‏فاتت‏ ‏فرصة‏ ‏اتجاه‏ ‏النظام‏ ‏العراقي‏ ‏إلي‏ ‏تغيير‏ ‏السياسة‏ ‏الخارجية‏ ‏والداخلية‏ ‏
حتي‏ ‏صار‏ ‏في‏ ‏إمكان‏ ‏الولايات‏ ‏المتحدة‏ ‏أن‏ ‏تحصره‏ ‏في‏ ‏زاوية‏ ‏وتفسد‏ ‏مناواته‏.
‏فلم‏ ‏يعد‏ ‏ممكنا‏ ‏للولايات‏ ‏المتحدة‏ ‏أن‏ ‏تقبل‏ ‏إلا‏ ‏استسلاما‏ ‏كاملا‏ ‏في‏ ‏مقابل‏ ‏تفادي‏ ‏الحرب‏ ‏لأن‏ ‏هذا‏ ‏الاستسلام‏
‏هو‏ ‏الذي‏ ‏يظهر‏ ‏قدرتها‏ ‏علي‏ ‏تحديد‏ ‏جدول‏ ‏الأعمال‏ ‏العالمي‏ ‏مثلما‏ ‏تظهر‏ ‏الحرب‏ ‏استطاعتها‏ ‏في‏ ‏تغيير‏ ‏الأوضاع‏ ‏العالمية‏.
‏في‏ ‏البداية‏ ‏كان‏ ‏المقصود‏ ‏بالاستسلام‏ ‏هو‏ ‏تسليم‏ ‏أي‏ ‏أسلحة‏ ‏محظورة‏ ‏أو‏ ‏إثباتات‏ ‏قاطعة‏ ‏علي‏ ‏التخلص‏ ‏منها‏, ‏ولكن‏ ‏منذ‏ ‏أواخر‏ ‏ديسمبر‏ 2002 ‏صار‏ ‏المقصود‏ ‏تنحي‏ ‏الرئيس‏ ‏صدام‏ ‏حسين‏ ‏وأركان‏ ‏نظامه‏.‏

لم‏ ‏ينجح‏ ‏النظام‏ ‏في‏ ‏تفادي‏ ‏الحرب‏ ‏وعمل‏ ‏علي‏ ‏تنظيم‏ ‏دفاع‏ ‏جيد‏ ‏وركزت‏ ‏إدارة‏ ‏العمليات‏ ‏العسكرية‏ ‏علي‏ ‏الحفاظ
‏ ‏علي‏ ‏تماسك‏ ‏النظام‏ ‏وأجهزته‏ ‏السياسية‏ ‏وكسب‏ ‏الوقت‏ ‏سعيا‏ ‏الي‏ ‏خلق‏ ‏موقف‏ ‏دولي‏ ‏أكثر‏ ‏تعقيدا‏ ‏
وضغطا‏ ‏علي‏ ‏الولايات‏ ‏المتحدة‏,
‏واعتمد‏ ‏استراتيجية‏ ‏الدفاع‏ ‏داخل‏ ‏المدن‏ ‏مع‏ ‏الدفاع‏ ‏بميليشيات‏
‏ومجموعات‏ ‏عسكرية‏ ‏صغيرة‏ ‏للقيام‏ ‏بعمليات‏ '‏حرب‏ ‏عصابات‏' ‏لإرباك‏ ‏القوات‏ ‏المهاجمة‏ ‏واستنزافها‏. ‏

وتم‏ ‏تخصيص‏ ‏قوات‏ ‏مدربة‏ ‏في‏ ‏جماعات‏ ‏فدائيي‏ ‏صدام‏ ‏وميليشيات‏ ‏حزب‏ ‏البعث‏ ‏والحرس‏
‏الجمهوري‏ ‏للسيطرة‏ ‏علي‏ ‏المدن‏ ‏العراقية‏ ‏من‏ ‏الداخل‏ ‏لمنع‏ ‏سقوط‏ ‏المدن‏ ‏الرئيسية‏ ‏وتعطيل‏
‏القوات‏ ‏المهاجمة‏ ‏والتخطيط‏ ‏لأن‏ ‏تكون‏ ‏المعركة‏ ‏الحاسمة‏ ‏حول‏ ‏بغداد‏ ‏وفي‏ ‏داخلها‏.‏

منقووول للفائدة .
AlexaLaw

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.alexalaw.com
 

الادارة‏ ‏العراقية‏ ‏للأزمة‏ ‏والحرب

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 

 مواضيع مماثلة

+
صفحة 1 من اصل 1

.:: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ::.


      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: فروع القانون العام :: القانون العام الخارجي (القانون الدولي العام)-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.