عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
4/1/2018, 23:04
4/1/2018, 23:03
4/1/2018, 23:01
4/1/2018, 23:00
4/1/2018, 22:59
30/12/2017, 15:04
30/12/2017, 15:02
30/12/2017, 14:48
28/12/2017, 14:32
27/12/2017, 20:56
27/12/2017, 20:53
27/12/2017, 20:51

شاطر | 
 

 إلى متى نظل أسوأ محام لأعدل قضية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19580

نقاط : 12652545

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 28

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: إلى متى نظل أسوأ محام لأعدل قضية؟   17/12/2017, 21:07

خيارات المساهمة


إلى متى نظل أسوأ محام لأعدل قضية؟

د. سليمان عبد المنعم
ليس غريباً أن يتواصل النقاش فى العالم كله بشأن قرار الرئيس الأمريكى إعلان القدس عاصمة لسلطة الاحتلال الإسرائيلى ونقل السفارة الأمريكية إليها. ثمة جوانب لم تحظ بعد بمساحة فى نقاشنا الداخلى تتعلق بمحاذير يتوجب الانتباه إليها، أو مغالطات يجب رصدها، أو تداعيات كامنة لم تفصح عن نفسها بعد.

أولاً- ربما لم نتوقف بعد بما فيه الكفاية عند الأساس القانونى التاريخى لهذا القرار الأمريكى لكشف ما ينطوى عليه من تناقض وتعارض ليس فقط مع قرارات الشرعية الدولية التى أصبحت محفوظة للجميع ولكن أيضاً مع مبادئ وأسس تحكم المجتمع الدولى بما فيه أمريكا. لسنا اليوم بصدد قرار محلى صادر عن السلطة التنفيذية لدولة معينة بل أصبحنا بصدد قرار (أممي) يرتب لنفسه آثاراً دولية خارج حدوده ضد إرادة الجميع فى سابقة خطيرة لا نعلم إلى أين تقود المجتمع الدولي؟. والقرار يستمد أساسه التاريخى من القانون الذى سبق أن سنّه الكونجرس الأمريكى فى 1995 والذى حاول الرئيس «ترامب» تصويره كعمل سيادى يتعلق بسلطة دولة فى اختيار مكان سفارتها فى دولة أخرى مع أن الأمر فى حقيقته يتعلق باعتبار القدس عاصمةً لدولة احتلال ما زالت تحتفظ بهذا الوصف حتى اللحظة فى القرارات الدولية السارية. هذا القانون وغيره مثل قانون JASTA الذى أصدره الكونجرس العام الماضى والذى يجيز مقاضاة (حكومات) أمام القضاء الأمريكى لمجرد أن أحد الإرهابيين يحمل جنسيتها يثير التساؤل حول مدى قانونية بل معقولية أن يتصدى برلمان محلى مثل الكونجرس الأمريكى لإصدار تشريعات ملزمة واجبة التطبيق خارج حدود اختصاصها المحلى فى مواجهة دول أخرى أو انتهاكاً لحقوق مشروعة لشعوب أخري. وبصرف النظر عن أن هذين التشريعين الأمريكيين لا يستهدفان فى الواقع سوى حقوق ومصالح دول عربية وإسلامية فإن مثل هذه البدعة القانونية تحتاج إلى نقاش ليس فقط لمعرفة مدى شرعيتها وتوافقها مع المواثيق الدولية وأولها ميثاق الأمم المتحدة ولكن أيضاً لتناقضها الصارخ مع مسلك أمريكا بالانسحاب من نظام المحكمة الجنائية الدولية ليقين علمها بأنها لم تكن بمنأى عن الخضوع للعدالة الدولية فيما لو كانت طرفاً فى الاتفاقية المنشئة للمحكمة. يزداد الموقف الأمريكى تهافتاً وتناقضاً حين نعلم بأنه منذ قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947 وحتى تاريخ إصدار القرار غير المشروع لم تعترف الحكومة الأمريكية من قبل بالسيادة الإسرائيلية المزعومة على القدس سواء كامل القدس أو حتى القدس الغربية. إذا أضيف ذلك إلى القرارات الدولية المتعاقبة المصاغة بعبارات لا تحتمل أدنى لبس أو تأويل بشأن عدم جواز تغيير الوضع القانونى للقدس فإن اللجوء إلى مجلس الأمن الدولى وفقاً لآلية ما يُعرف ب «الاتحاد من أجل السلام» لاستصدار قرار جديد بشأن القدس يبدو خياراً قانونياً لا مفر منه لا سيما إذا كان ثمة ضوء أخضر من الدول الأخرى دائمة العضوية فى المجلس.

ثانياً- ثمة محاذير يتوجب الانتباه إليها لأن السقوط فى شركها ولو بحسن نية يضر بعدالة قضية القدس. أحد هذه المحاذير هو ألا نخلط بين الإدارة الأمريكية «الترامبوية» من ناحية و الشعب الأمريكى من ناحية أخري. الرئيس «ترامب» هو مجرد فاصلة عابرة فى التاريخ وربما لن يُقّدر له إكمال مدته الرئاسية، ولم يكن القرار الذى أصدره مفاجئاً لكنه كان متوقعاً ومتسقاً مع عدائه المعلن المقترن بازدراء لا تخطئه العين لكل ما هو عربى وإسلامي، بل لكل ما هو غير أمريكى عموماً. وقد راكم فى عام واحد الكثير من التصريحات المسيئة حتى ضد أقرب حلفائه. أما الشعب الأمريكى الحر والمبدع فيبقى محلاً لاحترامنا ولنتذكر أن هناك أكثر من مليون عربى يقيمون فى الولايات المتحدة الأمريكية ويحظون بالفرص والحريات التى لم يحظوا به فى مجتمعاتهم الأم. ولهذا فإن إطلاق دعوات متشنجة مثل «الموت لأمريكا» أمر لا يخدم عدالة قضية القدس. بدون قصد بين الصهيونية كحركة سياسية واستيطانية عنصرية واليهودية كديانة أو عموم اليهود كأصحاب ديانة إبراهيمية. مثل هذا الخلط هو ما تسعى إليه الحكومة الإسرائيلية لأن تديين الصراع يصب فى مصلحة إسرائيل بأكثر مما يفيد العرب والفلسطينيون على وجه الخصوص. ربما تحسب إسرائيل حسبتها اعتماداً على وقوع أحداث عنف أو بضعة تفجيرات لكى تستدعى اسطوانتها المشروخة عن معاداة السامية استجداء وإحياء لمشاعر التعاطف العالمى معها والتى تشهد انحساراً ملحوظاً تعانى منه إسرائيل ذاتها. ولعلّ ما حدث فى ألمانيا يؤكد ذلك حين قام المتظاهرون المحتجون على القرار الأمريكى بحرق العلم الإسرائيلى فقامت السلطات الألمانية بالقبض على عدد منهم على خلفية معاداة السامية. لا أحد يقلّل من الشعور بالغضب والظلم الذى يجتاح نفوس الفلسطينيين والعرب لكنهم اليوم فى حاجة للتحلى بالذكاء والحكمة فى التعبير عن مطالبهم. هذا لا يعنى مصادرة خيار الانتفاضة الذى يبقى أنجع وسائل الضغط والمواجهة والإبقاء على قوة دفع مناصرة القضية الفلسطينية فى العالم كله. لكن يبقى أن معيار فاعلية الانتفاضة هو أن تتم على نطاق واسع وتتحلى بالنفس الطويل وتتجنب الخلافات البينية ويبقى معيار ذكائها فى سلميتها فى مواجهة المدنيين وقدرتها فى التأثير على الرأى العام العالمي.

ثالثاً- ما زال وقع قرار إعلان القدس عاصمة لسلطة الاحتلال الإسرائيلى مربكاً لنخب الحكم السياسية العربية والجماهير والمثقفين، وهو ارتباك غير مريح بدا يُفرز شكلاً جديداً غير مسبوق من أشكال التلاسن والاتهامات المتبادلة بين الشعوب العربية بشأن الموقف من القضية الفلسطينية عموماً وليس القدس فقط. ارتباك النخب السياسية مبعثه ليس فقط واقع ضعف القدرات العربية لمائة سبب وسبب ولكن أيضاً لتعاظم الدور التركى وربما الإيرانى بدرجة أقل فى قيادة حركة الدفاع عن القدس وفلسطين. أياً كانت دوافع هذا الدور ودرجة فاعليته أو مصداقيته فهو يمثل شكلاً من أشكال الاستثمار فى وجدان الشعوب العربية. هذا استثمار مربك للنظام السياسى العربى وكاشف عن حقيقة أن القوى الإقليمية ما تمددت فى فضائنا العربى إلا بسبب تشرذمنا وغياب أى مشروع عربى قومى ولو للحد الأدني. طالت حالة الارتباك صفوف المثقفين أيضاً. أليس كذلك حين نجد اليوم من يهجر حل الدولتين مطالباً تجريب حل الدولة الواحدة ليبقى الفلسطينيون أقلية من الدرجة الثالثة أو الرابعة فى دولة نظام ابارتيد عنصري؟!
المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

إلى متى نظل أسوأ محام لأعدل قضية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.