عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
أمس في 23:38
أمس في 23:30
أمس في 23:05
أمس في 22:48
أمس في 22:45
أمس في 22:30
أمس في 22:26
أمس في 22:25
أمس في 22:24
13/11/2017, 21:02
13/11/2017, 21:01
13/11/2017, 20:59

شاطر | 
 

 مائة عام من الكذب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19530

نقاط : 12652391

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 28

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: مائة عام من الكذب   13/11/2017, 21:01

خيارات المساهمة


مائة عام من الكذب

د‏.‏ سليمان عبد المنعم;
يحار المرء مرتين فى إعلان رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى الاحتفال بمرور مائة عام على وعد بلفور بإنشاء وطن قومى لليهود فى فلسطين. الحيرة الأولى بشأن مدى أخلاقية (الاحتفال) بأكبر عملية اغتصاب وطن واضطهاد شعب فى التاريخ الحديث فى وقت لم يكن عدد اليهود فى فلسطين يتجاوز 5% من عدد الفلسطينيين العرب آنذاك.. أما الحيرة الثانية فمبعثها ما صرّحت به السيدة «تيريزا ماي» من شعورها بالفخر بتأسيس الدولة الصهيونية فى فلسطين. معروفٌ وشائعُ أن هذه الكذبة الكبرى باختلاق إسرائيل على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطينى بدأت بوعد آرثر جيمس بلفور وزير الخارجية البريطانى فى العام 1917. ما ليس معروفاً على نطاق واسع هو أن تصريح بلفور ظل سراً لفترة من الوقت حتى كشفت عنه الحكومة القيصرية فى روسيا. فهكذا تُولد المؤامرات فى الظلام حتى تشق طريقها بعد ذلك بقوة الأكاذيب ودفع المروجين والمنتفعين. لست أخصص حديثى هنا عن ظروف وملابسات وعد بلفور ولا عما اختزنته (مأساة) هذا الوعد من (ملهاة) دفعت العالم الصهيونى «وايزمان» إلى عدم تصديق وعد بلفور فى البداية حينما نقله إليه «روتشيلد» رجل المال اليهودى الشهير إلى درجة أن يقول وايزمان نفسه تعبيراً عن دهشته إزاء خيالية الوعد البريطاني «لو كنت يهودياً متديناً لقلت إنها ساعة عودة المسيح!». ما فعله بلفور وما قاله روتشيلد أو وايزمان، كل هذا أصبح فى عداد الماضي. ما يجدر الانشغال به اليوم هو تصريح السيدة تيريزا ماي. تلك هى لحظة الحاضر التى تَجُبُّ وتلخّص وتُعرى تواريخ عديدة فى الماضى حيث يسرق العار لنفسه تسمية الفخر ويُنصب الاحتفال بوقاحة بدلاً من واجب تقديم الاعتذار. تُرى ما هى المبررات التى تدفع رئيسة الوزراء البريطانية للشعور بالفخر وهى تعلن الاحتفال بمرور مائة عام على الوعد البريطانى بقيام دولة للاحتلال والظلم والتوسع والقمع والاضطهاد العنصرى مثل إسرائيل؟ وكيف أن دولة عظمى مثل بريطانيا أحد معاقل الحقوق والحريات فى العالم، وجنة الأقليات الدينية والعرقية على الأرض يمكن أن تصرّح رئيسة وزرائها عن فخرها بدولة احتلال وتمييز عنصرى صدر ضدها حتى اليوم مئات القرارات الدولية من بينها 39 قراراً أصدرها مجلس الأمن فقط منذ 1948 حتى القرار الصادر فى ديسمبر 2016 بوقف المستوطنات؟ وجه الحيرة فى التساؤلين معاً ليس فقط فيما يكشفان عنه من استفزاز سياسى ولكن فيما ينطويان عليه أيضاً من استخفاف إنسانى بما تعرض له الفسطينيون على يد إسرائيل ابتداء من مذابح دير ياسين وكفر قاسم وكفر برعم وغيرها، وسياسات اقتلاعهم وتهجيرهم ورفض الاعتراف لهم بحق العودة وهم سكان البلد الأصليون، وممارسات الفصل العنصرى والاعتقال الدائم المتكرر ضدهم الذى لم يُستثن منه حتى الأطفال.هل معنى ذلك أن المسئولة الأولى عن إحدى أعرق دول الديمقراطية والحريات فى العالم تُصنّف حقوق الأوطان والبشر بمعايير دينية أو عرقية أو ثقافية؟

البحث عن دوافع الشعور بالفخر بإسرائيل التى تُعد اليوم هى الدولة الوحيدة المتبقية فى العالم من أنظمة التمييز العنصرى يبدو ضرورياً ليس فقط من زاوية سياسية أو ثقافية بل أيضاً من منظورالتشخيص السوسيولوجى للسلوك السياسى ذاته. معروفُ أن السيدة «تيريزا ماى» هى ابنة قسيس إنجليزى مات والدها وهى فى سن المراهقة ما كان يُفترض معه أن تشعر بالرحمة والتعاطف مع الضحية وليس الفخر بالجلاّد. كونها ابنة وحيدة بدون أشقاء وتزوجت فلم تنجب أطفالاً كان يُفترض أن يجعلها أكثر إحساساً بمشهد الطفل محمد الدرّة الذى اغتاله الجيش الإسرائيلى فى وضح النهار بينما كان مذعوراً مختبئاً فى حضن أبيه فى أكبر مشهد للعار (وليس الفخر) سجلته كاميرات الصحافة والمصورين. هل يُتصوّر أن يكون عمل السيدة تيريزا ماى فى المجال المصرفى لعشرين عاماً قبل اشتغالها بالسياسة قد أورثها تأمل الأرقام لا البشر فأصابها التباس المشاعر والخلط بين الشعور بالفخر والإحساس بالخجل؟ هل ثمة صلة ما بين عمل السيدة تيريزا ماى لأكثر من عشرة أعوام فى المؤسسة من أجل خدمات تخليص الدفع وبين بحثها عن دعم قوى سياسية ومالية من تلك القوى المؤثرة خلف الأستار بعد أن تراجعت شعبيتها فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة؟.

لا يمكن فهم الشعور بالفخر الذى يغمر رئيسة الوزراء البريطانية تجاه إسرائيل انطلاقاً فقط من تشخيص سوسيولوجى أو ثقافى ولا بقراءة فى السياسة الداخلية لحزب المحافظين البريطاني، فمن المؤكد أن هناك عوامل أخرى تُسعف فى استجلاء هذا الشعور الفريد والمخجل بالفخر. هناك حقيقتان ما زالتا تشكلان الذهنية الغربية أو جزءاً كبيراً منها بشأن القضية الفلسطينية أو ما كان يُسمى حتى وقت قريب بالصراع العربى الإسرائيلي. الحقيقة الأولى أن إسرائيل تبدو فى الذهنية الغربية هى الامتداد الجغرافى فى الشرق أو هى الابن المدلّل للحضارة الغربية. هى التى تثير حنين الغرب وتُذكّره بشبابه الحضارى الذى قام على دعامتين هما احترام القوة حتى لو اقترنت بالعنف والاحتلال (الاستعمار القديم كان نموذجاً لذلك) والعلمانية الديمقراطية حتى ولو كانت انتقائية تمارس التمييز العنصري. هنا التذكرة واجبه بأن أكثرية قرارات مجلس الأمن التى استخدمت بريطانيا حق الفيتو لمنع إصدارها فى الماضى كانت ضد سياسات التمييز العنصرى فى ناميبيا وروديسيا الجنوبية (زيمبابوي) وجنوب إفريقيا.

الحقيقة الثانية التى تُشكّل الذهنية الغربية فى الموقف من العرب وإسرائيل والتى تفسر جرأة الاحتفال بمئوية وعد بلفور هى الاستهانة بالعرب. تعلم بريطانيا أكثر من غيرها كيف كانت ملابسات ترويج ثم تهيئة ثم تنفيذ وعد بلفور على أرض الواقع، وماذا كانت مواقف العرب آنذاك. وهى لم تُقم وزناً فى أى لحظة من اللحظات لهذا المحيط العربى الصوتى الهادر ربما باستثناء لحظة خاطفة سريعة فى التضامن العربى أثناء حرب أكتوبر المجيدة والدور الذى تصدّى له فيصل العظيم وهو يُعيد اكتشاف عروبته. لكن اللحظة الخاطفة سرعان ما مضت ورحل الملك فيصل فى ظرف غامض ملتبس، وبقى الإخوة الأعداء على طريق التيه يمضون من تخبط إلى تخبط ومن نزاعات حدود اصطنعتها اتفاقية سايكس بيكو إلى حروب أهلية مستعرة فيما بينهم. أما «مصر العربية» فمطلوب لها مائة ذراع لمواجهة مائة تحد وتحد، فلماذا لا تشعر السيدة تيريزا ماى بالفخر وهى تحتفل بمرور بمائة عام من الكذب ؟
المصدر: عالم القانون

الموضوع الأصلي : مائة عام من الكذب الكاتب : AlexaLaw المصدر : منتديات عالم القانون
التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

مائة عام من الكذب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.