عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
أمس في 23:38
أمس في 23:30
أمس في 23:05
أمس في 22:48
أمس في 22:45
أمس في 22:30
أمس في 22:26
أمس في 22:25
أمس في 22:24
13/11/2017, 21:02
13/11/2017, 21:01
13/11/2017, 20:59

شاطر | 
 

 بهجةٌ ودروسٌ فى كرة القدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19530

نقاط : 12652391

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 28

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: بهجةٌ ودروسٌ فى كرة القدم   15/10/2017, 23:23

خيارات المساهمة


بهجةٌ ودروسٌ فى كرة القدم

د‏.‏ سليمان عبد المنعم;
تستحق فرحة فوز فريقنا الوطنى لكرة القدم وتأهله إلى بطولة كأس العالم فى روسيا التعبير عنها من أكثر من منظور. صحيحٌ أن «الفرح» شعور وجدانى صاف وليس مدركاً عقلياً نرهقه بالتنظير لكنه يبقى أحياناً باعثاً على التأمل والاستدلال. تظل لعبة كرة القدم أكثر الرياضات إثارة للمتعة لكل شعوب الأرض، ونشاطاً اقتصادياً يُقدر حجمه بمئات المليارات، وجزءاً من القوة الناعمة للدول المتقدمة فيه (البرازيل مثالاً) ثم إنه لا يخلو من السياسة. والمدهش والطريف أن الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) يملك من السلطات القانونية الملزمة فى مواجهة دول العالم ما لا تملكه الأمم المتحدة مثلاً فى حل المنازعات الدولية أو فرض السلم والأمن الدوليين!

الفرحة العارمة التى اجتاحت الشعب المصرى مساء 8 أكتوبر الجارى إثر فوز فريقنا الوطنى لكرة القدم تستحق أن نكتب عنها بعد استئذان أهل التخصص من النقاد والمحللين. كتابتى هنا ليست بالطبع من منظور فنى بل من منظور ثقافى واجتماعى يثير بعض التأملات والتساؤلات. أول التأملات ما يتعلق بالسيد «كوبر» مدرب الفريق المصرى الذى يأخذ الكثيرون عليه فلسفته التدريبية ذات النزعة السلبية غير الهجومية. ليست المسألة هنا هى الجوانب الفنية فى طريقته التدريبية لأنه أوصلنا بها إلى نهائيات كأس العالم على أى حال، لكن المشكلة هى فيما تكشف عنه من ثقافة لا تتحمس للهجوم فى لعبة أساسها المتعة وغايتها إحراز الأهداف. يبدو الرجل مؤمناً فى كرة القدم بالستر والتمني. الستر فى الاكتفاء بالتعادل مع الفرق الكبيرة، والتمنى بإحراز أهداف من هجمات مرتدة أمام الفرق المقاربة لنا فى المستوي. والمشكلة أن الاستغراق فى هذه الطريقة أمام الفرق القوية المتوقع مواجهتها فى «مونديال روسيا» يعنى أننا مرة أخرى سنشارك من أجل «الستر الكروي» وهو فى كرة القدم غاية محدودة ومتواضعة برغم ما للستر من معنى دينى عميق وعظيم. ولهذا مازلنا نتذكر أن هذه الطريقة السلبية التى تنشد الستر والتعادل لا الطموح والفوز قد سببّت لنا الكثير من الحرج فى كأس العالم فى إيطاليا عام 1990، والذى خرجنا فيه من الدور الأول للبطولة بعد أن تقوقع فريقنا داخل نصف الملعب متجاهلاً أن الهجوم كثيراً ما يُعد أفضل وسيلة للدفاع. وباستثناء المباراة الأولى أمام هولندا اصطف فريقنا الوطنى أمام مرماه بلا نزعة هجومية أو طموح للفوز إلى درجة أن مدرب إيرلندا علّق على مباراة فريقه مع فريقنا الوطنى قائلاً لقد شاهدت فى حياتى كل طرق اللعب المختلفة فى كرة القدم لكنها المرة الأولى التى أرى فيها فريقاً منافساً لا يريد أن يلعب كرة قدم.

كشفت لنا مباراة التأهل لكأس العالم عن موهبة اللاعب محمد صلاح أحد أبرز المهاجمين فى أوروبا اليوم، وهو برغم الأهداف التى يهدرها أمام المرمى أحياناً يعتبر أحد أكثر اللاعبين ميلاً إلى اللعب الجماعى سواء فى مصر أو خارجها. ولكم رأيناه يفاجئنا وهو أمام المرمى بتمرير الكرة إلى زميل له مع أنه فى وضع يسمح له بالتهديف. واللعب الجماعى فى كرة القدم مثل «روح الفريق» فى أى نشاط إنسانى آخر يبدو فى بلادنا قضية يطول فيها الحديث. فلعلّ إحدى أبرز سمات الشخصية المصرية أنها لسبب غير مفهوم تجيد العمل والإنجاز بشكل فردى بأكثر مما تجيده أو تتحمّس إليه على المستوى الجماعي. تلك أحد أسرار شفرة الإنجاز فى بلادنا. والحقيقة أن محمد صلاح هو أكثر من مجرد لاعب كرة قدم فأعوامه الخمسة والعشرون تلخص من معانى الكفاح والعصامية والتواضع والطموح ما يجدر بأجيالنا الصاعدة أن تتعلمه.

ربما لا يختلف تشجيع المصريين لفريقهم الكروى عن تشجيع غيرهم من شعوب الأرض، لكن المصريين ينفردون فى تشجيع فريقهم بدرجة من الانفعال تصل أحياناً إلى التوحد الوجدانى والنزعة الصوفية. تبدو هذه الجماهير المتصوّفة أكثر شعوب الأرض استخداماً للدعوات والابتهالات الدينية توسلاً إلى الله من أجل إحراز هدف فى الفريق المنافس. هذا أمرٌ لا غبار عليه وهو ملمح لطيبة المصريين وبساطتهم وهم يلجأون إلى الله لتفريج همومهم الكروية حتى من جانب المعلقين المصريين دون غيرهم من المعلقين العرب. لكن المبالغة فى هنا تبدو إقحاماً للدين فى غير موضع لا سيما إذا كان الفريق المنافس أكثر جديةً واستحقاقاً.

تراوحت مشاعر المصريين أثناء المباراة بين القلق والفرح والإحباط ثم البهجة العارمة بالفوز فى الدقيقة الأخيرة. فى كل شعور من هذه المشاعر الأربعة بلغ الصدق منتهاه وسجلته «كاميرات» التلفاز بالصورة الحية والتعبير الدقيق ووجه الفتى البريء الباكى ملتحفاً بعلم بلده وجموع المصريين الزاحفة فى الميادين والشوارع. هذا مشهد لا يعنى سوى كلمة واحدة. إنه الانتماء لوطن فى صورة فريق لكرة القدم. من هنا السؤال لماذا لا يصبح هذا الشعور الجارف الصادق بالانتماء الوطنى هو السمة العامة للمصريين فى سلوكياتهم؟ لكم نود أن نرى هذا الشعور بالانتماء الوطنى يغيّر من ثقافتنا وأخلاقياتنا المهنية فيختفى الغش والجشع من الأسواق، ويتوقف المدرسون عن الدروس الخصوصية، ويعود الطلاب إلى مدارسهم، ويختفى الغش الجماعى فى الامتحانات، وتتعامل المستشفيات والأطباء برحمة مع الفقراء، ويتوقف المسئولون والساسة عن تغليب مصالحهم الخاصة على مصلحة الوطن والمؤسسة. ألا ترتبط مثل هذه السلوكيات بمسألة الانتماء الوطني؟ ألا يمكن لشعب يمتلك كل هذه المشاعر الجياشة بالانتماء لفريق لكرة القدم أن يُظهر انتماءه الأكبر والأوسع لوطنه بديلاً عن هذه اللامبالاة التى تسكن أرواحنا فى الشأن العام؟

كل التساؤلات السابقة لا تنفى حقيقة أننا عشنا ليلةً حافلةً بالفرح والبهجة مترعةً بالسعادة. اكتشفنا كم هى نبيلة ومحبّة ومرهفة مشاعر الأشقاء العرب وهم يشاركوننا الفرحة بالتأهل لكأس العالم. ولكم بدت مؤثرة وآسرة تعليقات وكتابات الأشقاء العرب حكاماً ومواطنين سواء عبر منصات التواصل الاجتماعى أو الصحف. نحن أيضاً فرحنا لتأهل الفريق السعودى ونترقب فوز الفريقين التونسى والمغربي، وكنا بقلوبنا مع الفريق السوري. ما زالت العروبة إذن حقيقة وجودية حتى لو أخفقنا لمائة سبب وسبب فى ترجمتها إلى حقائق سياسية واقتصادية. فلنفرح اليوم فى انتظار إنجاز كروى آخر فى كأس العالم وقد عدّل السيد «كوبر» ولو قليلاً من فلسفته الدفاعية!
المصدر: عالم القانون

الموضوع الأصلي : بهجةٌ ودروسٌ فى كرة القدم الكاتب : AlexaLaw المصدر : منتديات عالم القانون
التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

بهجةٌ ودروسٌ فى كرة القدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.