عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
أمس في 23:38
أمس في 23:30
أمس في 23:05
أمس في 22:48
أمس في 22:45
أمس في 22:30
أمس في 22:26
أمس في 22:25
أمس في 22:24
13/11/2017, 21:02
13/11/2017, 21:01
13/11/2017, 20:59

شاطر | 
 

 5 يونيو 10 رمضان مصادفة الفلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19530

نقاط : 12652391

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 28

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: 5 يونيو 10 رمضان مصادفة الفلك   11/6/2017, 23:44

خيارات المساهمة


5 يونيو 10 رمضان مصادفة الفلك

د‏.‏ سليمان عبد المنعم;
لعلّ التقاء تاريخي 5 يونيو و10 رمضان في يوم واحد هذا العام مصادفة فلكية تدعو إلى التأمل. فالتاريخ الأول هو ذكرى الهزيمة والتاريخ الثاني هو ذكرى الانتصار الذي حققناه في مواجهة إسرائيل المدعومة عسكرياً وتكنولوجياً من القوة الأكبر في العالم. كثيرةٌ هي الكتابات التي عالجت الحربين واستخلصت ما يكفي من دروسهما العسكرية والسياسية. لكن هذه المصادفة الفلكية التي تُذكّرنا في يوم واحد بمشاعر متناقضة ما زالت تستدعي الدروس والعبر. ثلاثة دروس (بعضها لا يخلو من تساؤل) كان تجاهلها سبباً في الهزيمة بقدر ما كان الوعي بها بعد ذلك سبباً في النصر.

كان الدرس الأول أن التيات الطيبة والأهداف النبيلة لا تصنع وحدها انتصاراً. فلكم حفل التاريخ الإنساني بهزيمة الخير وانتصار الشر تارةً لأن الخير اعتقد أن نبل قضيته وعدالة السماء يمكن أن تمنحانه صكوك النصر على بياض، وتارةً أخرى لأن الشر يستخدم قانون السببية الذي يُحتّم بأن النتائج محكومةٌ دائماً بأسبابٍ لا بنيات. وحينما تجاهلت رؤيتنا لمواجهة أعدائنا ما يفرضه قانون السببية نزلت نكسة 5 يونيو 1967 على رؤوسنا كالصاعقة فلم تجد فيها سوى نيات طيبة وأغنيات حالمة وتصورات دينية تعتقد أن نفحة الإيمان تُغني عن قوة السلوك. وعلى العكس حينما أدركنا ان النتائج لا تنفصل أبداً عن أسبابها نجحنا في مواجهة العدو بالتخطيط والاستعداد والجدية فتحقّق العبور الإعجازي لقناة السويس واقتحام خط بارليف أحد اكبر التحصينات العسكرية في تاريخ الحروب. لا تحتمل المقارنة شروحات أكبر ولا أعقد من هذا.

ولأن الحديث عن نكسة يونيو لا يكتمل بغير الحديث عن عبد الناصر فلنعترف بما اعترف به أشد خصومه عداوةً في الخارج من أن الرجل كان زعيماً وطنياً مخلصاً نزيهاً ونظيفاً صاحب مشروع وطني وقومي. وحين نطالع افتتاحية صحيفة Le monde الفرنسية في 29 سبتمبر 1970 نكتشف كم كان عبد الناصر مزعجاً للغرب وبغيضاً على ( قلبه ) لكن الغرب في (عقله) كان يكنّ له الاحترام. وبخلاف موقف عبد الناصر الذي لا يمكن تبريره من مسألة الحريات فإن موقفه في مسألة النكسة يضعنا وجهاً لوجه أمام حقيقة أن نبل الفكرة لا يُغني عن ذكاء الحركة. ولأن عبد الناصر في النهاية بشر فليس ثمة ما يجعلنا نتصور معصوميته من الخطأ. بالطبع ليس من العدل ولا المنطق أن نقيّم عبد الناصر بحسابات اليوم بمعزل عن ظروف زمنه. وبالتالي نظلم الرجل بقدر ما نسيء إلى أنفسنا إذا حاولنا في معرض تقييمه الاختيار بين تقديسه أو شيطنته. ولنتذكّر أن القدر كان لينصف عبد الناصر أكثر لو أن موته قد تأخر لعامين أو ثلاثة فقط لأنه كان سيجني الانتصار الذي سهر على التخطيط والإعداد له ليل نهار حتى سقط جسده المكدود بفعل الجهد والإعياء والمرض وربما التآمر إذا صدقت ما ألمحت إليه الألسن من روايات!

الدرس الثاني- أنه بوسع الإرادة أن تتجاوز الهزيمة بقدر ما أن غياب الإرادة قد يُهدر نتائج النصر. حققت إرادة المقاومة لدى عبد الناصر بعد أيام من 5 يونيو بطولة رأس العش، وبعد شهور إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات، وبعد عامين فقط إطلاق حرب الاستنزاف التي سقط فيها قائد منضبط وعظيم بحجم الفريق عبد المنعم رياض شهيداً وسط جنوده في قلب الميدان. بل انه قبيل وفاة عبد الناصر كانت الخطة «جرانيت» لعبور القناة- وبرغم الجدل الذي أثير حولها- قد شارفت على الانتهاء. وفي المقابل وحينما نجح الجيش المصري في تحقيق المفاجأة التي أذهلت العالم بعبور القناة وتحطيم خط بارليف الشهير فإن غياب الإرادة بالإحجام عن التوغل في سيناء واستكمال خطة المضايق والاكتفاء بما تحقّق كان أحد أسباب إهدار نتائج الانتصار. بالطبع ثمة من يرى أنه لم يكن ليمكن في ظل الجسر العسكري الذي اقامته أمريكا لتزويد إسرائيل بالسلاح والعتاد إنجاز ما هو أكثر، لكن المؤكد أنه حتى بافتراض نشوء ما حال دون تعظيم الإنجاز العسكري الذي تحقّق فإن غياب الإرادة قد حال دون تحقيق إنجاز سياسي أفضل خلال المفاوضات مع إسرائيل.

من يقرأ مذكرات وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر يُصاب بالدهشة حينما يصف الرجل كيف كانت إسرائيل تقترح عليه أثناء رحلاته المكوكية الشهيرة بين مصر وإسرائيل أن ينقل إلى الرئيس السادات مقترحات كان يرى هو نفسه- أي كيسنجر- عدم معقوليتها لكن كانت المفاجأة هي قبولها. وحين نقارن عبارة السادات الشهيرة «أنا رجل الخطوط العريضة» وكأنه يستخف بمناقشة تفصيلات تتعلق بأرض ومصير وطن بما كان يفعله «مناحم بيجين» مع فريقه المفاوض ندرك كم تفسر لنا ( الإرادة ) الكثير في حركة التاريخ. لا أحد ينكر بالطبع أن موازين القوى في أي مفاوضات هي التي ترسم ملامح التسوية لكن الاعتراف واجب بأن ما حققه الجيش المصري من بطولات وانتصارات كان يستحق إرادة سياسية أشجع وأقوى وأطوّل نفساً في إدارة المفاوضات.

الدرس الثالث مثيرٌ للجدل ولعلّه أكثر التساؤلات دقةً. هل كان المناخ الديمقراطي والتعددي أحد أسباب التفوق الإسرائيلي في 1967 وغياب المناخ نفسه أحد أسباب النكسة في مصر؟ يُصاب المرء بالدهشة مرة أخرى وهو يقرأ مذكرات وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق «موشيه ديان» (قصة حياتي- الترجمة العربية- دار الخلود للنشر) واصفاً أحداث الشهر السابق على 5 يونيو وكيف أن شبح الاختلاف بل والانقسام السياسي في إسرائيل كان يُخيم على النقاش الدائر بين الحكومة والمعارضة في كيفية مواجهة أزمة إغلاق مصر مضيق تيران وطلبها سحب قوات الطوارئ الدولية آنذاك. وحتى أسبوع واحد فقط سابق على 5 يونيو كان الرأي العام الإسرائيلي يطالب بعودة بن جوريون لرئاسة الوزراء بدلاً من ليفي أشكول. لكن الدولة الصهيونية نجحت في إدارة اختلافها السياسي في أحلك لحظات المواجهة مع العرب لدرجة أنه تم تعيين «موشيه ديان» وزيراً للدفاع قبل خمسة أيام فقط من اندلاع الحرب.

هل يعني هذا أن الديمقراطية التعددية تبقى مع خلافاتها وانقساماتها أفضل من الحكم الفردي برغم اصطفافه وتوحده؟ ندرك بالطبع أن الثوب الديوقراطي لإسرائيل تملؤه ثقوب كثيرة بل إن الديمقراطية ذاتها تتناقض جوهرياً مع واقع الاحتلال الغاصب ودولة الاضطهاد العنصري. لكن تبقى الحقيقة أن المناخ التعددي في دولة الاحتلال هو الذي أتاح كفالة الاختلافات والتنوعات وتوظيفها لصالح المشروع الصهيوني بقدر ما أن الحكم الفردي هو الذي حرم نفسه في 5 يونيو من تنوع الاجتهادات والرؤى لأن المصطفين كانوا يفضلون مسايرة اتجاه الريح ويكبتون واجبهم الأخلاقي في النصح وإبداء الرأي.
المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

5 يونيو 10 رمضان مصادفة الفلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.