عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
أمس في 23:38
أمس في 23:30
أمس في 23:05
أمس في 22:48
أمس في 22:45
أمس في 22:30
أمس في 22:26
أمس في 22:25
أمس في 22:24
13/11/2017, 21:02
13/11/2017, 21:01
13/11/2017, 20:59

شاطر | 
 

 هل تأثرت الانتخابات الفرنسية بأزمة الديموقراطية الغربية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19530

نقاط : 12652391

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 28

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: هل تأثرت الانتخابات الفرنسية بأزمة الديموقراطية الغربية؟   30/4/2017, 10:30

خيارات المساهمة


هل تأثرت الانتخابات الفرنسية بأزمة الديموقراطية الغربية؟

د‏.‏ سليمان عبد المنعم
ها قد انتهت الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية الرئاسية بمفاجآتها ومفارقاتها معلنةً عن تصدر مرشح الوسط «إيمانويل ماكرون» ومرشحة الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) مارين لوبن وصعودهما إلى الجولة الحاسمة التى تجرى الأسبوع المقبل. والراجح هو أن يصبح «ماكرون» ذو الأربعين عاماً سيد الأليزيه الجديد ما لم تحدث مفاجأة تفوق الخيال السياسي. هنا قراءة من منظور فكرى بالأساس بعيداً عن مناهج التحليل السياسى تنطلق من سؤال أولى هو: هل تأثرت الانتخابات الفرنسية بأزمة الديموقراطية الغربية أو ما يمكن تسميته بغير تجاوز أزمة الحضارة الغربية المعاصرة؟ فالحاصل أن الديموقراطية كأحد تجليّات الحضارة الغربية تعيش لحظةً قلقة مسكونة بالحيرة والشك فى الثوابت والقيم التى طالما ميّزتها وجعلت منها الأنموذج الأكثر نجاحاً فى التاريخ إلى حد تسميتها بمرحلة نهاية التاريخ وفقاً لتعبير «فوكوياما» الشهير.

والواقع أن أزمة الديموقراطية الغربية كانت تتفاعل بهدوء تحت سطح الأحداث دون أن يشعر بها أحد تقريباً حتى جاءت الانتخابات الأمريكية الأخيرة فأوصلت «دونالد ترامب» إلى البيت الأبيض لتتجرأ رغبات وطنية مكتومة وتستيقظ غرائز عنصرية لتجتاح أوربا بدرجات متفاوتة. بالطبع ولحسن الحظ تصطدم النزعة الغربية الجديدة بعناصر مقاومة من داخل المجتمعات الغربية ذاتها يقودها الإعلام والمؤسسات والجامعات وقطاعات من الرأى العام، وبالتالى فلا شيء يقينياً بعد. ثمة صراع حضارى (داخلى وسلمى هذه المرة) ستعرفه المجتمعات الغربية خلال السنوات المقبلة. ويبدو أن الديموقراطية الغربية تمر فى لحظتها الراهنة بعدة أزمات تتفاوت فى حدتها وتتباين فى نطاقها الجغرافى من دولة لأخري.

أزمةُ أولى تنبع من حالة الشك فى نجاعة القيم الديموقراطية ذاتها بما تفرضه من الاحتكام لدولة المؤسسات والقانون وكفالة الحقوق والحريات والتسليم بحرية الإعلام. فما كان يعتبره الغرب من قبيل المقدسات الديموقراطية يعصف به الشك اليوم بفعل عوامل شتى كما سنرى لاحقاً.جاءت التجليات الساطعة لهذه الأزمة من وراء الأطلسى حيث لاتزال تتردّد أصداء الانتقادات الحادة اللائمة بل والجارحة التى وجهها الرئيس الأمريكى ترامب إلى المؤسسة القضائية وكبريات الصحف والمحطات التليفزيونية بسبب مواقفها (المهنية) المناوئة لقراراته وتوجهاته. بدا هذا بكل المقاييس مشهداً جديداً فى بلد مثل الولايات المتحدة. وبرغم أن الوضع فى فرنسا ما زال مختلفاً عن نظيره الأمريكى فالمؤشرات والدلائل توحى بأن زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن تمضى فى الاتجاه ذاته طالما أن المنبع الفكرى واحد. دليل ذلك أن مارين لوبن لم تخف إعجابها لا بالرئيس الروسى بوتين ولا بالرئيس الأمريكى ترامب برغم أن روسيا ليست أمريكا. إنه إذن التقاء الأشباه والنظائر برغم تباعد المكان واختلاف الشخصيات وتباين النظم السياسية.

والواقع أنه لا يمكن فصل أزمة الشك الغربى فى القيم الديموقراطية عن ظاهرة الخوف من الإسلام تحت مسمياتها المختلفة. فحقوق الأقليات المسلمة فى المجتمعات الغربية وطوابير طالبى الهجرة الشرعية وحركات الهجرة غير الشرعية من دول جنوب وشرق المتوسط.. كل هذا يفاقم من شعور الغرب بالحيرة ويضعه فى اختيار صعب بين قيم وموجبات حريات وحقوق الإنسان وبين مخاوفه من الوجود الإسلامى لا سيما فى ظل انتشار الإرهاب العابر للحدود.

أزمةٌ ثانية تتمثل فى الارتداد على العولمة وما تفرّع عنها من التحرر من قيود ومتطلبات الدولة الوطنية لصالح الانضواء ضمن تجمعات إقليمية أو قارية ذات قواسم حضارية مشتركة مثل الاتحاد الأوروبي.هنا الملمح الأبرز وربما الأخطر لأزمة الديموقراطية بل الحضارة الغربية. رجلٌ مثل ترامب لم يخف منذ اللحظة الأولى رفضه لهذه الأشكال العولمية ابتداء من العولمة كروح إنسانية معاصرة تدعو لحرية انتقال الأفراد والسلع والأموال والأفكار، ومروراً بالاتحاد الأوربى (واحتفائه الشديد بخروج بريطانيا منه) وانتهاء حتى بحلف الأطلنطى ذاته الذى تقوده أمريكا والذى وصفه فى البداية بأنه من مخلفات الماضى ثم عاد ليحصر انتقاده فى مسألة توزيع نفقات تمويل الحلف العسكري. شيء من هذا العداء لحركة العولمة والأوربة (الانتماء للاتحاد الأوربي) يلاحظ بجلاء فى تصريحات كل زعماء أحزاب وحركات اليمين الشعبوى المتطرف فى فرنسا والنمسا وهولندا وألمانيا وغيرها. وفى فرنسا تحديداً حفل الموسم الانتخابى الرئاسى بتصريحات كثيرة لمرشحة اليمين المتطرف بشأن عزمها على خروج فرنسا من الاتحاد الأوربى حال فوزها فى الانتخابات.

يحتاج الأمر هنا للتأمل والبحث عن الدوافع الحقيقية للأحزاب والتيارات الشعبوية واليمينية فى رفضها للعولمة. قد يبدو مثل هذا التيار مفهوماً فى دولة عربية أو دولة من العالم الثالث حين تتوجس من العولمة خشية تعرضها لهيمنة وتبعية القوى العالمية الكبري. وبالفعل كانت هذه هى مبررات الخطاب العربى مثلاً الرافض لحركة العولمة فى أوج انطلاقها منذ عشرين عاماً. لكن اللافت أن تقود بعض الأحزاب والتيارات الأوربية والأمريكية حركة الارتداد على العولمة التى هى بالأساس أحد التجليّات الفكرية والسياسية للحضارة الغربية المعاصرة. قد يكون رفض العولمة تعبيراً عن مخاوف اقتصادية وتجارية مبعثها فى الحالة الأمريكية مثلاً عجز الميزان التجارى الأمريكى لمصلحة الصين التى بلغت قيمة صادراتها للسوق الأمريكية منذ عدة سنوات نحو نصف مليار دولار أمريكى كل أربع وعشرين ساعة !! أو هجرة مصانع بعض الشركات الكبرى فى أمريكا إلى المكسيك ودول أخرى ذات عمالة أرخص. وقد يكون رفض العولمة لأسباب ديموجرافية عبّرت عنها مارين لوبن فى أحدث تصريحاتها الانتخابية منذ أيام بقولها «العولمة الماجنة وهجراتها الجماعية».

الأمر المؤكد أن رفض العولمة يبدو مقترناً مع محاولة لا تخطئها العين بالدعوة إلى التقوقع الاجتماعى والثقافى والاقتصادى أما التدخل العسكرى خارج الحدود فهو يرحّب بالعولمة ولا يعرف التقوقع! باختصار هذا هو الواقع الجديد أو «العالم الجديد» الذى تحاول التيارات الشعبوية المتطرفة الترويج له. هذا ما يفسر الشعار الذى يحمله ترامب «أمريكا أولاً» وهو شعار يبدو جديداً على الأقل فى الخطاب الغربى الرسمي، غير (مألوف) وغير (متآلف) مع القيم الحضارية المشتركة التى تجمع أوربا وأمريكا. وهو أيضاً نفس شعار مارين لوبن حين صرّحت مؤخراً بأن الاختيار فى فرنسا أصبح بين العولمة والوطن. اللافت بشدة أن هذا الخطاب يبدو مشتركاً بين مارين لوبن ممثلة اليمين المتطرف الحاصلة على 22% من أصوات المقترعين وبين ميلانشون ممثل اليسار الثورى الحاصل على 19% من الأصوات. هنا تتجلّى المفارقة مرة أخرى حين نكتشف تبادل الأدوار الذى يبدو أنه يتم حالياً بين نخب سياسية غربية كانت تنتقد إفراط دول العالم الثالث فى خطابها الوطنى مثل الصين والهند ثم أصبحت اليوم تتبنى هذا الخطاب فيما تحوّلت الصين والهند ودول عربية أخرى لتبدو هى الأكثر انفتاحاً على العالم!

أزمة ثالثة تتجلّى فى سقوط الأيديولوجيات والتصنيفات الحزبية التقليدية من يمين ويسار ووسط او محافظ واشتراكي. اليوم يخرج فى الغرب سياسيون يستعصون على التأطير الايديولوجى والتصنيف الحزبي. الرئيس الأمريكى ترامب يصعب وصفه «بالجمهوري» وهو جاء حتى من خارج صفوف هذا الحزب. والمرشح الفرنسى إيمانويل ماكرون جاء بدوره من خارج أحزاب فرنسا التقليدية بل اسّس حركته «إلى الأمام» منذ عام واحد فقط ولهذا اعتبره البعض من يمين الوسط وعدّه آخرون ضمن وسط اليمين! هذه حقبة أفول الأيديولوجيات فى الغرب، فمن كان يصدّق أن يحصل مرشح حزب فرنسى عريق مثل الحزب الاشتراكى «بنواه هامون» على 6% فقط من أصوات المقترعين؟

يبدو أن الديموقراطية الغربية فى أمريكا وفرنسا وربما العالم كله تؤذن بدخول عصر الأفكار والطروحات العابرة للأيديولوجيات. فقدت الأيديولوجيات القديمة سحرها وجاذبيتها وأصبحت نجاعتها تقاس بقدرتها على تقديم الحلول والبدائل لاحتياجات الناس المعيشية فى العمل والأجور والصحة والتعليم والرفاه. إذا كان الأمر كذلك فإن أفول الأيديولوجيا وتهافت التصنيفات السياسية لا يصبح بالضرورة أزمة بقدر ما يمثل مرحلة تطور تاريخى جديد.لكن هذا لا ينفى الجوانب الأخرى لأزمة الديموقراطية الغربية.
المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

هل تأثرت الانتخابات الفرنسية بأزمة الديموقراطية الغربية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.