عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
أمس في 23:38
أمس في 23:30
أمس في 23:05
أمس في 22:48
أمس في 22:45
أمس في 22:30
أمس في 22:26
أمس في 22:25
أمس في 22:24
13/11/2017, 21:02
13/11/2017, 21:01
13/11/2017, 20:59

شاطر | 
 

 هل العروبة « كلام فارغ» ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19530

نقاط : 12652391

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 28

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: هل العروبة « كلام فارغ» ؟   30/1/2017, 20:06

خيارات المساهمة


هل العروبة « كلام فارغ» ؟
للأستاذ الدكتور/ سليمان عبدالمنعم

السيد عمرو موسى شخصية «كاريزمية» ارتبطت فى أذهان الكثيرين بالتصدى للغطرسة الإسرائيلية. وشخصياً أكن له احتراماً وتقديراً كبيرين. كان المرشح الرئاسى الوحيد فى انتخابات 2012 الذى خسر الانتخابات دون أن يشكك فيها مثلما فعل الأربعة الآخرون! أدهشنى وأذهلنى (والذهول يتجاوز الدهشة) ما قاله مؤخراً أمام مؤتمر الامن الديمقراطى فى زمن التطرف والعنف بأن « الأمة العربية كلام فارغ» وأنه لا يجب الحديث عن أمة عربية ولكن عن «عالم عربي. «وقد سبقنى غيرى إلى إثارة التساؤل وإبداء الدهشة والمطالبة بتوضيح. بالطبع من حقنا أن نطالب السيد عمرو موسى بتوضيح ليس فقط لأنه كان الأمين العام الأسبق ( والأشهر) لجامعة الدول العربية ولكن أيضاَ لأنه مازال رمزاً عربياً له حضوره ورؤاه فى الكثير من المنتديات والمحافل العربية والدولية.

لو أن السيد عمرو موسى كان قد وصف «المشروع العربى» أو «الوحدة العربية» بالكلام الفارغ لبدا الأمر مقبولاً يحتمل النقاش حتى لو بقى التعبير نفسه قاسياً من رجل دبلوماسى عُرف ببلاغته وحسن انتقائه لكلماته. لكن أن يوصف الحديث عن الأمة العربية بالكلام الفارغ فهذه مقولة تناقض حقائق شتى. فالأمة العربية وما يُشتق منها من العروبة تمثل حقيقة لغوية وثقافية وتاريخية وجغرافية. فالعروبة حقيقة عمادها اللغة العربية التى تجمع العرب الأقحاح والمستعربة، يتحدث بها المسلمون والمسيحيون معاً ، والأكراد، وحتى الأمازيج فى المغرب العربى والأفارقة السودانيون لا تخلو ثقافتهم من مسحة عربية لا يمكن تجاهلها. كل هؤلاء كتبوا بالعربية وتحدثوا بها وفكروا بها وغنوا بها. وحين تكون اللغة وعاء ثقافياً وليس مجرد وسيلة تخاطب فإنها تصبح أحد مقومات الهوية. ألم يقل أديب فرنسا وفيلسوفها الشهير Albert Camus «نعم لديّ وطن.. إنه لغتى الفرنسية»؟ ألم تكن اللغة العربية هى أحد مقومات الهوية الحضارية لدى المسيحيين العرب والتى تدين لمسيحى الشام خصوصاً بالفضل فى حمايتها وإثرائها ؟

العروبة إذن حقيقة لغوية ، واللغة هى أحد المقوّمات التى جعلت من العرب فى مختلف الدول العربية «أمة» واحدة فكيف تكون هذه الحقيقة الساطعة من قبيل الكلام الفارغ ؟ حين كان يجتمع السيد عمرو موسى مع وزراء الخارجية العرب كوزير للخارجية المصرية أو كأمين عام لجامعة الدول العربية ألم تكن اللغة العربية هى أداة التواصل والتفكير وصياغة القرارات وحتى تبادل الدعابات وإلقاء النكات وكانت العامل «المشترك» الذى يوحّدهم بأكثر من أى عامل آخر ؟

والعروبة ليست فقط حقيقة لغوية وثقافية لكنها أيضاً حقيقة تاريخية وجغرافية. فعلى الرغم من الخلافات العربية التى تصل إلى حد التشرذم الذى يعيشه العرب منذ زمن بعيد فإن تاريخاً طويلاً ممتداً يجمع بينهم. ندرك بيقين أن هذا التاريخ مُخضّب بدماء عربية على يدٍ عربية وحافل بالانقسام والفتن ، لكنه يبقى برغم كل هذه المرارات عاملاً مشتركاً يضفى عليهم صفة الأمة. والعروبة أيضاً حقيقة جغرافية يشهد عليها هذا التواصل الجغرافى الممتد بين البلدان والكيانات العربية ، وهو تواصل يرقى إلى حد المشيئة والقدر التى لم يملك العرب اختياراً بشأنها. ولو لم تكن الجغرافيا هى أحد مقوّمات الأمة لما كان هذا السعى الغربى المحموم لزرع إسرائيل فى المنطقة لكى تشق هذا التواصل الجغرافى وتفصل الشرق العربى عن مغربه فتحول دون قيام دولة أو امبراطورية عربية كبرى. بالطبع لا تقدم الجغرافيا وحدها حلاً لمشاكل العرب لأن عناد البشر قد يتمرد أحياناً على قدر التضاريس وعقولهم (كما عقول العرب) لا تدرك بعد هبات ونعم الجغرافيا عليهم. لكن كل هذا لا يغيّر من حقيقة الأمر شيئاً.

لن أتحدث عما يجمع العرب أو بالأحرى يجب أن يجمعهم من المصالح المشتركة والمصير المشترك والمخاطر المشتركة وكلها عوامل توحيد لأنها تمثل فى الحقيقة أسس ومبررات «المشروع العربي» ، وهو مفهوم يختلف عن مفهوم الأمة العربية. من حقنا أن نعتبر «المشروع العربي» أو «الوحدة العربية» ضرباً من الخيال فى ظل الواقع العربى الراهن.. من حقنا أن نعتبره كلاماً نظرياً أو خاوياً أو حتى فارغاً بتعبير السيد عمرو موسى. لكن الأمة العربية أو العروبة ليست خيالاً ولا كلاماً نظرياً أو خاوياً. الأمة العربية حقيقة وجودية قائمة تُدرك بالواقع والمنطق والحواس. التفرقة إذن واجبة بين الأمة العربية كحقيقة لا يمكن إنكارها وبين المشروع العربى أو الوحدة العربية كأحلام وتمنيات.

ربما كان السؤال المنطقى الأكثر جدوى هو: لماذا فشل العرب وهم يمثلون أمةً واحدة فى تحقيق الوحدة أو التكامل من خلال مشروع سياسى واقتصادى يعكس ما يجمع بينهم من مصالح ومخاطر مشتركة؟ هذا سؤال الأمس واليوم والأرجح أن يظل هو سؤال الغد طالما بقى التشرذم العربى قائماً. الواقع أنه لا يمكن بحث مسألة غياب المشروع العربى أو هزيمته فى مواجهة المشاريع الإقليمية أو العالمية الأخرى فى المنطقة بمعزل عن المسألة الديمقراطية والحقوقية التى بلغت حد المعضلة التاريخية فى بلاد العرب. إذا استثنينا حالات توحيد بعض الإمارات والممالك الأوروبية بطريق القوة والعنف فى شكل دول وطنية منذ عدة قرون فإن التاريخ الحديث لا يعرف من النماذج الوحدوية سوى الاتحاد السوفيتى سابقاً وقد تحقّقت بأساليب ديكتاتورية عنيفة. ولهذا رأينا المصير الذى آل إليه الاتحاد السوفيتى بانفراط عقده فى البداية الجارفة لتيار العولمة وما اقترن به فى مستهل تسعينيات القرن الماضى من حركة مد ديموقراطى وحقوقى أسهمت أو عجّلت فى انهيار الاتحاد السوفيتي.

بغير الديمقراطية والحرية يصعب تصور أن تنتج الأمة العربية مشروعها السياسى والاقتصادى الذى قد يفضى حال نجاحه إلى قيام شكل ما من الأشكال الوحدوية أو التكاملية بين العرب. ولهذا ربما يكون أحد تفسيرات إخفاق تطلعات الربيع العربى هو تخوف الآخرين وفى المقدمة منهم إسرائيل من أن يقود نجاح الديمقراطية والحرية فى العالم العربى عاجلاً أو آجلاً إلى قيام مشروع عربى حداثى يهدد مصالحهم.

حين نعود إلى الكلمة المنسوبة للسيد عمرو موسى بأن الحديث عن الأمة العربية كلام فارغ فإن أخطر ما توحى به هو تملك اليأس والقنوط من الروح العربية مع أن المطلوب اليوم هو استنفار الهمم وبث روح الاستنهاض فى عضد الأمة. فمثلما تمنح الروح المقاومة قوة معنوية للجسد الإنسانى الذى يتألم ويتوجع فإن إرادة الأمم تمثل فى حياة الشعوب عامل مقاومة يحول دون فقدان الثقة بالذات مهما كانت الصعاب والهزائم والمحن. نعم يبدو العرب اليوم أمةً مهزومة بمعايير الهزيمة فى معترك التنافس أو الصراع الدولى بصرف النظر عما إذا كانت هذه الهزيمة من صنع أيدينا ، أم بفعل الآخرين ، أم نتيجة مشتركة لضعفنا وحماقتنا من ناحية ولقوة الآخرين وذكائهم من ناحية أخرى، النتيجة واحدة فى كل الأحوال. هذه النتيجة المُرّة قد تعنى غياب أو هزيمة المشروع العربى ، وقد تعنى عبثية أو خيالية الوحدة العربية ، لكنها لا تمس بأى حال ولا بأى قدر حقيقة أننا ما زلنا أمةّ عربية واحدة. هذا كلام حقيقى وليس فارغاً ، من وجهة نظرى على الأقل.
المصدر: عالم القانون

الموضوع الأصلي : هل العروبة « كلام فارغ» ؟ الكاتب : AlexaLaw المصدر : منتديات عالم القانون
التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

هل العروبة « كلام فارغ» ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.