عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
9/12/2017, 23:23
9/12/2017, 23:20
9/12/2017, 23:18
9/12/2017, 23:16
9/12/2017, 23:14
5/12/2017, 20:31
5/12/2017, 20:25
3/12/2017, 15:45
3/12/2017, 15:42
3/12/2017, 15:41
3/12/2017, 15:40
3/12/2017, 15:39

شاطر | 
 

 البحث عن الحب في عالم بلا ضمير‏!!‏ بقلم : سليمان عبدالمنعم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19550

نقاط : 12652453

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 28

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: البحث عن الحب في عالم بلا ضمير‏!!‏ بقلم : سليمان عبدالمنعم   3/11/2016, 23:50

خيارات المساهمة


البحث عن الحب في عالم بلا ضمير‏!!‏

بقلم : سليمان عبدالمنعم


يبدو أن هذا العالم قد اكتشف فجأة‏,‏ وبالتحديد منذ‏11‏ سبتمبر اياه أنه يعاني مشكلة حب مفقود بين جماعاته وشعوبه وحضاراته‏!‏ فصارت مصطلحات الحب والكراهية والعداء والصراع من أكثر المصطلحات رواجا في أدبيات الفكر والسياسة في الآونة الأخيرة‏.‏ لكن المدهش أنه بقدر ما انتشر مصطلح الحب بقدر ما غاب تماما مصطلح الضمير‏!!‏ فلماذا يتهم البعض في الغرب أخيرا المسلمين والعرب بأنهم يفتقدون حب الآخر ويميلون الي كراهيته دون أن يتساءلوا عن الحال الذي آل اليه الضمير الغربي تجاه قضايا ومآسي العرب والمسلمين؟ أجل‏..‏ كيف يملأ البعض الدنيا صخبا عن الحاجة الي الحب الحضاري دون أن ينطقوا ولو بكلمة عن حاجة العالم أيضا وبنفس القدر الي العدل الحضاري‏!!‏
وهل يكون هذا العالم عادلا وسويا ومنطقيا حين يطلب أحد طرفيه من الطرف الآخر أن يمنحه كل الحب بينما يتحلل هو من أدني مراتب الضمير حتي علي مستوي الافراد يمثلان تزاوجا رائعا ويضمنان علاقة سوية‏,‏ أما الخلل فيهما فلا ينجب سوي الشك والأنانية‏!!‏ فهل يريد الغرب منا علاقة سوية تقوم علي الأخذ والعطاء الفكري والمنفعي أم ينتظر منا علاقة نعطي له فيها أسواقنا وثقافاتنا ثم يعيطينا الفتات؟‏!‏ وفي كل الأحوال متي يقتنع العالم في النهاية بالحب الذي يبحث عنه ويحتاج بدوره الي ضمير؟‏!‏

ان الذين يكتبون عن كراهية العرب والمسلمين لحضارة الغرب هم أشبه بكائنات إعلامية من نتاج معلوماتية العصر الحديث ممن يمارسون القراءة والتفكير والكتابة في مساحة لا تزيد علي أمتار مربعة قليلة أمام وحش معلوماتي هائل وجبار يسمي بالانترنت‏..‏ لكنهم من أسف يفتقرون الي ارادة المعرفة الحرة‏,‏ ومعاناة البحث عن الحقائق‏,‏ ودهشة ملامسة الاشياء‏!!‏ ولو أنهم تحرروا من سجن المعلومات المبرمجة والانطباعات سابقة التجهيز وذهبوا الي أي شارع في أحد أحياء القاهرة أو مراكش أو بيروت لوجدوا مسلمين وعربا يملكون من الحب والدفء ومودة الانسان مالا يمكن العثور عليه في مدن كبيرة براقة وشهيرة دون حاجة الي تسميتها‏!!‏ فمن الذي يكره ومن الذي يحب؟ ان أبسط مظاهر غياب ضمير هذا العالم هي قدرة البعض فيه علي الكذب وتزييف الحقائق‏,‏ وهذا أمر لم يعد يثير الدهشة في عالم حقا بلا ضمير‏!!.‏
ان علينا التحلي بشجاعة التفكير الحر‏,‏ والتحرر من تأثير صناعة المعلومات اياها لكي نكون قادرين علي التساؤل‏:‏ كيف يمكن تفكيك صور هذا المشهد العبثي الذي يعيشه العالم في الآونة الأخيرة بين طرفه الضعيف وطرفه القوي؟‏!‏

فالطرف الضعيف كان قد عاني منذ زمن الضجر والملل بقيم العدالة والرحمة والمساواة التي يدعو إليها الغرب دون أن يمارسها قط‏,‏ أما الطرف القوي‏,‏ وهو الغرب قرر فجأة التنكر لهذه القيم بل والتمرد عليها‏,‏ وكأنه بدوره قد عاني الملل والضجر في الدعوة اليها‏!!‏ هكذا بدت المفارقة اذن بين طرف ضعيف فقد اقتناعه بمصداقية هذه القيم‏,‏ وطرف قوي بدأ بدوره يتحلل منها ويتمرد عليها‏!!‏ فكانت النتائج أشبه بالكارثة الانسانية‏,‏ لأن الجانب الضعيف سرعان ما تملكه اليأس‏,‏ واليأس خليط لووي جديد من مشاعر الظلم والمهانة والغضب‏..‏ وهي مشاعر قد يؤدي توافرها بنسب معينة‏,‏ في ظروف معينة‏,‏ ومن جانب أفراد أو جماعات معينة الي إمكان انتاج قدر هائل وغير متوقع من الدمار‏!!‏ والأمر هنا لا يتعلق بتقييم ما حدث بل بتفسير ما حدث‏!‏ وقد يكون بمقدور الوكالة الدولية للأسلحة النووية التفتيش علي انتاج السلاح النووي الذي نعرفه لكن كيف لها مراقبة سلاح اليأس النووي‏!!‏ ان عقلاء العالم وأصحاب الضمائر فقط هم الذين يمتلكون بصيرة البحث عنه والتحذير منه‏!!‏
وعلي أية حال فالذي حدث أن ضمير العالم كان قد نام بالفعل‏,‏ ربما نوم مغناطيسيا وإعلاميا‏,‏ بينما الحملة مستعرة لنزع أسلحة الدمار الشامل‏..‏ فقد أظهر العالم العين الحمراء للبعض بينما كان يغمض العين الثانية الي حد التظاهر بالإصابة بالعور في مواجهة البعض الآخر من ذوي الأسلحة النووية الحقيقية‏!‏ والمدهش أن الآخرين لايقلون عن الأولين تطرفا‏!!‏ لكن ضمير العالم قد يصاب أيضا بالحول فلا يري في التطرف الأول سوي ديكتاتوريته بينما لايري في التطرف الثاني سوي ديمقراطيته‏!!‏ أي ضمير أخرق‏!!.‏

أما الطرف القوي‏,‏ فان تحلله من قيم العدالة والرحمة والمساواة لم يكن صادرا بطبيعة الحال عن شعور باليأس‏,‏ مثلما حال الطرف الضعيف‏,‏ بل كان مبعثه الشعور بطغيان القوة‏..‏ ولاشك أن طغيان القوة‏,‏ حين لاتقاومها أو تحد منها قوة أخري‏,‏ يتحول إلي فائض من التملق والجبروت يحتاج إلي تصريف واستعراض وحملة عسكرية مضمونة النتائج هنا أو هناك شيء لايضر‏!‏ بل لعله ينفع في ترسيخ سياسة ردع وزجر وتخويف أصحاب النفط الوفير‏..‏ والعقائد المختلفة‏!!‏ وهكذا في عالم بلا ضمير يطغي فائض القوة علي مخزون القيم إياها‏..‏ قيم العدالة والرحمة والمساواة ومعها ثقافة الحرية وسيادة القانون‏!!.‏
وربما نختلف قليلا أو كثيرا حول مضامن قيم العدالة والرحمة والمساواة‏,‏ وثقافة الحرية وسيادة القانون التي يدعو إليها الغرب‏,‏ لكن الأمر المؤكد أنه قد ثبت علي نحو يشبه اليقين أن هذه القيم وتلك الثقافة هي للاستهلاك المحلي‏,‏ وليس للتصدير إلي بلاد العرب والمسلمين‏!‏ وحتي حين فكر الغرب في الدعوة إلي تغيير العالم العربي والإسلامي فانه قدم قيم الديمقراطية والحرية باعتبارها حلا سحريا من وجهة نظره لتحديث العرب والمسلمين‏,‏ ناسيا أن هناك قيما أخري كان ينتظرها هؤلاء أولاها العدالة والرحمة والمساواة التي لاتفرق بين الأجناس والألوان والحضارات‏!!‏ لكن الغرب يقدم في إصرار شديد الديمقراطية علي العدالة‏,‏ والحرية علي الرحمة‏..‏ ولعل البعض من صقور اليمين الجديد فيما وراء الأطلنطي يري أن أصحاب النفط الوفير‏,‏ والوجوه السمراء‏,‏ والعقائد المختلفة لم يبلغوا بعد المواصفات القياسية الحضارية التي تجعلهم جديرين بالاستفادة من قيم الحضارة الغربية إياها‏!!‏ وكأن هناك مايمكن تسميته اليوم بثقافة الأيزو‏..‏ هذا الأيزو الذي لم يعد لدي البعض معيارا فقط لقياس جودة السلع والخدمات‏,‏ بل أصبح معيارا أيضا لقياس انسانية وتحضر الشعوب؟‏!!‏

إنه ليس من الصعب لمن يحاول تتبع مشاهد العبث وغياب ضمير العالم أن يعثر علي أمثلة عديدة تثير مشاعر متضاربة من الحيرة والضحك والغضب‏..‏ فمن الواضح مثلا أن الحرب أو التهديد بالحرب في الآونة الأخيرة لم يعد ينصب علي أفعال أو أخطاء تنسب للعرب والمسلمين‏,‏ بل اصبح التهديد بالحرب والاستعداد لها بسبب نيات هؤلاء‏!!‏ أجل‏..‏ إنها حرب النيات‏!!‏ ولعلها المرة الأولي في تاريخ الصراع الانساني أن تدور حروب بسبب النيات‏!‏ فمن يرجع إلي كتابات بعض الصحفيين وعلي رأسهم توماس فريدمان في مقاله الافتتاحي الأخير في صحيفة نيويورك تايمز يكتشف انهم لايحاكمون أفعالا أو أخطاء بقدر مايطاردون نيات يصرون علي وجودها‏!!‏ وهم علي أية حال مقتنعون في أعماقهم بأن مئات الملايين من المسلمين والعرب لم يلحقوا أذي ولا ضررا بأمريكا‏..‏
فمن الذي يحب إذن ومن الذي يكره في عالم بلا ضمير؟‏!!‏

ان قائمة الاتهام ضد الحضارة الإسلامية العربية هي في الواقع قائمة متهافتة تنطوي علي التجني والتحامل والاختلاق‏,‏ فيها الكثير من المكر والمراوغة لكن ليس فيها فعل جرمي واحد‏,‏
لقد آن الأوان لمن لايكفوا عن التساؤل‏:‏ لماذا يكره العرب والمسلمون الحضارة الغربية ان يعيد طرح السؤال معكوسا هذه المرة‏:‏ ولماذا يبدو العقل الباطن الغربي متخما بكل هذه المخاوف والهواجس التاريخية في مواجهة الحضارة الاسلامية العربية الي درجة التوجس والشك من محاولات الحب والتودد الي الحضارة الغربية نفسها؟ والحالة التركية أوضح مثال علي ذلك‏!!‏ ان تركيا لم تتردد منذ زمن بعيد في الإعلان عن غرامها الشديد بالنموذج الأوروبي‏,‏ ولم تنقطع محاولاتها في التودد بل والارتباط الشرعي بالاتحاد الأوروبي‏,‏ لكن المحبوب الأوروبي مازال يمارس الدلال والتمنع والغرام التركي باعذار واهية‏!!‏ لقد انحازت تركيا الي العلمانية الأوروبية كفلسفة مجتمع ونظام سياسي الي حد ان اردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية ذا التوجه الاسلامي أعلن أخيرا عن عزمه علي تعديل الدستور التركي للوفاء بالمعايير الأوروبية‏..‏ فماذا كانت النتيجة؟ سرعان ماصرح جيسكار ديستان بأن انضمام تركيا سيمثل نهاية الاتحاد الأوروبي في تصريحات نشرتها جريدة اللوموند الفرنسية في‏8‏ نوفمبر الماضي‏!!‏ أما هولندا فقد اعترضت علي تعيين موعد لتركيا بشأن بدء المفاوضات الخاصة بانضمامها الي الاتحاد الأوروبي اثناء قمة كوبنهاجن القادمة‏!‏ وربما كان رئيس وزراء لوكسمبورج جان كلوديانكر هو الأوروبي الوحيد الذي حاول ان يلطف من الأمر قائلا‏:‏ ان الاتحاد الأوروبي ليس لديه نزعة مسيحية‏!‏ من الواضح اذن ان أوروبا تعاني الحيرة والارتباك بسبب الغرام التركي‏!!‏ لكن السؤال مازال جديرا بالطرح علي أية حال‏:‏ لماذا يتفادي الأوروبيون تسمية الأشياء بأسمائها في شأن الحالة التركية؟‏!‏ وهل صحيح حقا أن ملف حقوق الانسان في تركيا هو السبب الحقيقي وراء تجاهل المحبوب الأوروبي للغرام التركي؟‏!‏ أم ان هناك أسبابا أخري ليست للتصريح وان لم يكن مستحيلا استخلاصها؟‏!‏ ربما كانت تتعلق بماضي العاشق التركي‏!!‏ الا يثير الدهشة اذن ان ينعي الاخرون علي المسلمين انهم يعادون الحضارة الغربية‏,‏ فإذا حاول بعضهم الارتباط الشرعي بهذه الحضارة كان الصد والنفور؟ وفي أحسن الأحوال كان التوجس والشكوك؟ ألم يكن خطاب الحب يستدعي تشجيع الآخرين علي التواصل والاندماج؟ أم ان الغرب يفضل دائما الحب من طرف واحد؟‏!‏ الأمر المؤكد في نهاية المطاف ان سلام هذا العالم يحتاج الي الحب لكنه قبل ذلك يحتاج ايضا الي ضمير‏!!‏

المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

البحث عن الحب في عالم بلا ضمير‏!!‏ بقلم : سليمان عبدالمنعم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.