عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
15/10/2017, 23:23
15/10/2017, 23:21
15/10/2017, 23:18
15/10/2017, 23:16
15/10/2017, 23:14
15/10/2017, 23:12
15/10/2017, 23:10
15/10/2017, 23:08
15/10/2017, 23:07
6/10/2017, 21:36
6/10/2017, 21:35
6/10/2017, 21:32

شاطر | 
 

 الواقع العربي‏..‏ محاولة للفهم لا أكثر‏!!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19494

نقاط : 12652282

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 28

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: الواقع العربي‏..‏ محاولة للفهم لا أكثر‏!!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية   3/11/2016, 00:32

خيارات المساهمة


الواقع العربي‏..‏ محاولة للفهم لا أكثر‏!!‏
بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم
أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية


هذا حقا مشهد عبثي أقرب إلي كوميديا سوداء يتواصل عرضها لأكثر من خمسين عاما علي التوالي‏.‏ ولنتجاوز المشهد الراهن بضراوته والتباسه‏..‏ ولنذهب إلي سؤال اللحظة وجها لوجه‏,‏ وما العمل؟‏!‏ ربما كان هناك سؤال أول جدير بالطرح منذ الأمس القريب‏:‏ لماذا أصبحنا كذلك؟ فلنعرض إذن للسؤالين ولنر‏!‏
‏*‏ حقا‏..‏ لماذا أصبحنا كذلك؟

ثلاثة تفسيرات جديرة بالانتخاب من بين تفسيرات أخري عديدة كمحاولة لفهم ماجري‏..‏ لاأكثر‏!!‏
‏1‏ ـ أن العرب يعانون محنة قوامها الارتباك والحيرة وغموض الرؤية‏,‏ وقد أفرزت هذه المحنة خطابا عربيا زاعقا تندرج عناوينه من الشعور بالعجز‏(‏ وقد أصبح فيما يبدو مصطلحا ذائعا في القاموس السياسي العربي‏)‏ إلي الشعور بالغضب‏(‏ وقد بات شعورا مستهلكا وعابرا في المزاج العربي‏)‏ إلي شعور الاستقالة من الحياة‏(‏ وهو مصطلح تم صكه أخيرا ككل المصطلحات الأخري التي تم صكها علي هامش كل مأساة عربية‏)‏ وهكذا شكلت هذه المشاعر الثلاثة خلفية لتراشق وتبادل الاتهامات العربية ـ العربية إما صراحة أو تلميحا‏.‏
إن خطورة واقعنا تتمثل في أن عقلية تبادل الاتهامات صارت سمة للمجتمع السياسي العربي‏,‏ بأكثر مما هي لدي أي مجتمع آخر‏,‏ وهو الأمر الذي يزيد من شتات الأمة‏,‏ ويشق وجدانها‏,‏ فقد تصدينا للصراع العربي ـ الإسرائيلي‏,‏ ولجميع صراعاتنا عموما‏,‏ وقد وضعنا الغضب في مواجهة العقل دائما‏..‏ واعتقدنا انه لابد من الاختيار بين الاثنين‏!!‏ فأي منطق يعود بنا للوراء؟‏!‏ إن الغضب ليس بديلا للعقل ولا العقل يعني انكار الغضب بل نحن نحتاج إلي الغضب العاقلأو في أحسن الأحوال إلي العقل الغاضب فالعقل الغاضب ليس كما يتصور البعض عقلا مسلوب الإرادة‏,‏ ولا هو عقل استقال من الحياة‏!!‏ إن معارك الأمم‏,‏ وصراعات وجودها‏,‏ وخطط حروبها لاسيما في العصر الحديث لاتقوم بالغضب وحده‏,‏ ولا بالإرادة الهوجاء بل تقوم بحسن توظيف الغضب والإرادة بواسطة عقل واع ماكر مرتب يعرف من أين يبدأ لكي يتوقع إلي أين سينتهي‏!!‏ ان احدا لا ينكر دور الغضب والإرادة‏..‏ فهما في التاريخ وفود المظلومين‏..‏ لكنهما لا يحلان محل العقل وإلا تفككت معادلة القوة وربما انفجرت في وجه اصحابها‏!!‏

‏2‏ ـ ان مايحدث في فلسطين اليوم أعراض لمرض عربي يستشري عبر السنين في جسد معلول‏,‏ فهل نعالج العرض أم نعالج المرض؟‏!‏ العقل يستوجب ان نتصدي للاثنين معا‏.‏ لكن ليس من العقل الاعتقاد بأن مكافحة العرض تعني القضاء علي المرض‏.‏ إننا نحصد اليوم‏(‏ وقد كان الشعب الفلسطيني وكيلا عنا في ذلك لسوء حظه‏)‏ سلبية وتردي وقصور عشرات السنين من الاخفاق العربي في شتي المجالات‏..‏ أجل يغمرنا الحزن والألم والغضب إزاء بشاعة ولا إنسانية مايحدث اليوم في فلسطين‏(‏ يحدث هذا علي مرأي ومسمع من العالم الحر في سنة‏2002!!)‏ لكن يجب ألا تأخذنا الدهشة في فهم مايحدث‏..‏ فمن المدهش حقا أن نندهش‏!!‏
ان اختلال موازين القوي بين الشعوب والأمم ليس فكرة ميتافيزيقية ولا هو مسألة فلسفية عويصة‏..‏ وإنما هو أمر يستند إلي قوانين الطبيعة والأسباب المفضية دائما إلي نفس النتائج‏!‏ إنه أمر يعكس في بساطة واقع الضعف العربي الذي صنعناه بأيدينا عن عمد تارة‏..‏ وعن إهمال تارة أخري‏..‏ وعن حسن نية مشوبة بقدر من السذاجة تارة ثالثة‏,‏ فنحن اولا قد صنعنا عن عمد أسباب ضعفنا حين أودعنا ثقتنا في الآخرين أبناء العالم الحر‏!‏ وملأنا خزائن أموالهم بقدر ما امتلأت صدورنا بالشكوك والهواجس وربما ما هو أكثر في مواجهة بعضنا بعضا‏!!‏ ألم ندفع للآخرين عن رضا وحبور أكثر من ستين مليار دولار ذات أغسطس أسود في التسعين لكي نخلص خيبة بعضنا من شرور البعض الأخر‏!!‏ لكننا في ذات الوقت كنا نضن علي من بذلوا الأرواح دونما حساب لأجل دحر عدوان والدفاع عن أمة‏!!‏ ونحن ثانيا قد تسببنا عن إهمال في إضعاف أنفسنا حين أهدرنا طاقتنا في معارك جانبية كنا فيما يبدو نخترعها لأسباب واهية وغير عاقلة‏..‏ ربما لأننا كنا نعاني الملل أو نخشي لشعوبنا ان تعانيه بدورها‏,‏ فننتبه لشيء آخر‏!!‏ ومارسنا خلط الأولويات في ذكاء نحسد عليه‏..‏ وفرطنا في العقول والهمم والسواعد العربية حتي صاروا كغير المرغوب فيهم في أوطانهم‏..‏ فكان ان تلقفهم الغرب يدعم بهم مراكز ابحاثه ومصانعه وجامعاته حتي قدر بعض الباحثين ان العرب قد خسروا من جراء هجرة الأدمغة العربية مايقرب من بضع مئات من المليارات‏!!‏ ونحن ثالثا واخيرا كنا حسني النية اذ اهدرنا فرصا تاريخية هائلة‏,‏ ومازلنا فلم نعرف أبدا ولو لمرة‏,‏ نحن الطيبين‏,‏ كيف نستغل تناقضات الآخرين السياسية والاقتصادية فنوظفها لمصلحتنا بقدر ما تركنا للآخرين فرصة اللعب علي ما هنالك من اختلافات بيننا‏..‏ وهكذا فشلنا في توظيف تناقضهم بقدر ما أخفقنا في حماية اختلافنا‏!!‏

‏3‏ ـ اننا لم ندرك بعد بالدرجة الكافية أننا مسئولون جميعا عما جري‏,‏ ويجري‏.‏ إن الاعتراف بمسئوليتنا الجماعية لا يعكس فحسب ضرورة أخلاقية أو يؤكد شجاعة أمة وهي تعبر نفقا تاريخيا مظلما تملؤه الأشباح والخفافيش والأصوات المرعبة بل لأن مثل هذا الاعتراف هو البداية الصحيحة والسوية والمنهجية إذا ما أردنا حقا تجاوز المأزق العربي الراهن‏,‏ فنحن في كل دولة علي حدة مسئولون‏..‏ أفرادا وأنظمة سياسية‏,‏ ولئن كان من السهل أن نوجه قائمة اتهام طويلة إلي الأنظمة السياسية العربية‏..‏ فمن العدل ايضا أن نسائل أنفسنا‏:‏ هل بلغت منظومة القيم الفردية لدينا مايجعلنا جديرين حقا بأنظمة سياسية أفضل مما نعتقد؟‏!‏ هل الفرد العربي سواء كان هو الإداري البيروقراطي‏,‏ أو صاحب العمل‏,‏ أو الزوج‏,‏ أو الأب أقل سلطوية من أنظمة حكمه؟‏!‏ لنعترف بأن الفارق ليس هائلا في الكثير من الحالات‏!‏ ولنتساءل ايضا‏:‏ هل نمارس في حياتنا اليومية قيم الدفاع عن الحق‏,‏ والمشاركة‏,‏ والجماعية‏,‏ والانتماء‏,‏ والشجاعة‏,‏ والصراحة‏,‏ والموضوعية‏,‏ والأمانة بل والديمقراطية؟ أهذه قيم فردية أصيلة في حياتنا اليومية؟‏!‏ وهل نحن نتذكر من آن لآخر أن الله لايغير مابقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم؟‏!‏
إن الاقرار بالمسئولية الجماعية عما جري‏,‏ ويجري لايقتصر فحسب علي علاقة الأفراد بنظامهم السياسي‏,‏ بل ايضا علي علاقة الأنظمة السياسية العربية فيما بينها‏,‏ فمن قبيل تسطيح الأمور الزعم بأن مصر مسئولة وحدها عما يجري‏,‏ نعم لمصر دور‏,‏ وعليها مسئولية‏..‏ لكن دورها يصبح بدون الأدوار العربية الأخري الفاعلة والصادقة‏,‏ دورا بلا عمق‏..‏ إننا مطالبون جميعا بهجر ثقافة المن والمزايدة التي اصبحت سمة كاريكاتورية لمجمل الخطاب السياسي العربي‏,‏ وهي سمة لانكاد نري لها نظيرا في المجتمعات لأخري

‏*‏ والآن ما العمل؟
ربما كان مطلوبا منا أن نتجاوز مشاعر الألم والحسرة والغضب وأن نتخلص من شعورنا بالدور السياسي لنثبت ولنلامس ولو لمرة أفق الإحساس بالمسئولية‏,‏ فنحن محتاجون لأن نقاوم حضاريا بقدر مانقاوم سياسيا‏.‏
‏1‏ ـ فأما المقاومة الحضارية فتبدأ من البحث عن منهج تفكير جديد نتجاوز به حال الضعف العربي الذي يتواصل منذ عقود‏,‏ والذي كان وحده‏,‏ دون سواه‏,‏ سببا لاختلال ميزان القوي في الصراع العربي الإسرئيلي‏.‏ كيف استطاعت إسرائيل ان تقوي عسكريا واقتصاديا وتكنولوجيا في ذات الوقت الذي تغلبت فيه علي تناقضات بنائها الاجتماعي والفكري؟ فوفقت بين مشروعها الديني القديم وبين الأخذ بأسباب العلم الحديث إلي حد أنها تدرس الطب والعلوم في جامعاتها باللغة العبرية؟‏!‏ قد يقول البعض ان ذلك لم يتحقق إلا بفضل أمريكا‏..‏ لكن هل تعملقت النمور الآسيوية بدورها وانجزت طفرتها الهائلة بفضل أمريكا ايضا؟ إن إسرائيل لم تقو عسكريا واقتصاديا وتكنولوجيا إلا بفضل مشروع حضاري صهيوني‏..‏ فأين مشروعنا الحضاري العربي؟ أوليس افتقادنا لمثل هذا المشروع هو السبب الحقيقي والدفين وراء اخفاقنا السياسي والاقتصادي والتكنولوجي؟ ليقل البعض كلا ان سبب إخفاقنا هو غياب قيم الحرية والديمقراطية‏..‏ لكن هل بمقدور هذا البعض ان يفسر لنا كيف نهض الصينيون ليصبحوا عملاقا اقتصاديا وتكنولوجيا‏,‏ وهم بعد لم يفتحوا ملف الحرية والديمقرطية والتعددية؟‏!!‏ علي الأقل حتي اللحظة‏!‏

لنعترف بأن مشروعنا الحضاري مازال جد بعيد لأننا ضللنا الطريق إلي قيمتين أساسيتين في كل وأي مشروع حضاري ألا وهما قيمة العلم‏..‏ وقيمة العمل‏,‏ فنحن نعاني أولا من غياب قيمة العلم‏,‏ لأن مشروعنا إذا كان ثمة مشروع حقا مازال يفتقر بشدة إلي منهج عقلاني علي مستوي النـظر والتطبيق‏:‏ فعلي مستوي النظر ليس لدينا معيار منهجي حتي في الحكم علي الأشياء‏(‏ فالكارثة لدينا تصبح نصرا‏..‏ ونظام التعليم المتعثر تجربة يشيد بها العالم‏!!)‏ وعلي مستوي التطبيق يكفي إلقاء نظرة علي الأرقام المخصصة للبحث العلمي في الموازنات السنوية للدول العربية حتي الغنية منها‏.‏ أما غياب قيمة العمل ثانيا‏,‏ فلأنه لم يصبح حتي الآن نظاما لحياتنا اليومية أو معيارا صارما لتقييم أدائنا أو سمة لمزاجنا النفسي‏!‏ إننا ـ في إيجاز ـ إما نتظاهر بالعمل‏,‏ أو نحتفل من أجله‏..‏ تاركين للآخرين ان يقوموا به‏!!‏
إن اخفاقنا الحضاري بدأ منذ بدأنا في اعتبار حق الصياح بديلا عن واجب العمل الشاق في الحقول والمزارع والمصانع وقاعات الدرس ودواوين الإدارة‏,‏ وسيبقي اخفاقنا مابقينا نهمل فريضة العمل في حياتنا ليحل بدلا منها فريضة الاستهلاك‏!‏ حتي أصبحت اشهر وأهم احداث العرب السنوية هي مهرجانات التسوق‏!!‏ لاداعي إذن للبحث عن إرادتنا المفقودة في دنيا السياسية‏,‏ واتخاذ القرارات‏,‏ وصراعات القوي‏..‏ لنبحث اولا عن إرادتنا المفقودة داخلنا‏..‏ ولنحرر مشروعنا الحضاري الغائب‏..‏ ولنسلح الملايين بالعلم والعمل‏..‏ فبذلك تتوازن وتفرض الإرادات‏..‏ وتعود فلسطين رغم انف الغاصبين ولو بعد حين‏!!‏

‏2‏ ـ أما المقاومة السياسية فتبدأ من الإقرار بأنه لم يعد واقعيا ولامنطقيا ان نحمل النظام السياسية العربي اكثر مما يحتمل‏,‏ وهو بعد مثقل بالتعقيدات والتناقضات التي ليس هنا مجال بحثها‏..‏ وبالتالي فلايبقي سوي توظيف وتطوير الرأي العام العربي بجماهيره ومؤسساته لصالح القضية الفلسطينية ليتحول من مجرد رد فعل عاطفي وغاضب وعابر إلي قوة دفع شعبية واعية ومخططةومستمرة‏.‏
إن الرأي العام العربي المناصر للقضية الفلسطينية‏,‏ وللقضية العربية عموما لاينبغي اختزاله في مظاهرة هنا أو بكائية هناك‏.‏ بل يجب ان يكون له شكل الآلية وصفة الاستمرار سواء فيما يتعلق بسلاح المقاطعة الذكية او المساندة المادية‏,‏ وعليه ايضا ان يتجاوز الشارع العربي ليشمل مدن المهجر في أوروبا وأمريكا من جانب العرب المقيمين هناك وأصدقائهم في الجمعيات والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان‏,‏ وهي مؤسسات ينبغي التواصل معها‏,‏ وليس مستحيلا علي العرب إنشاء منظمة علي غرار منظمة إيبك اليهودية التي تضطلع في أمريكا بكل شأن صغر أو كبر يهم أمر الدولة العبرية‏!‏ ولنتذكر كم شكلت التدفقات المالية ليهود أمريكا‏,‏ وأوروبا سلاحا فعالا لمساندة المشروع الصهيوني في فلسطين منذ بدايته‏..‏ إن مثل هذه المساندة المادية للشعب الفلسطيني تعني اعادة بناء كل منزل تهدم‏,‏ وإعالة كل أسرة لشهيد‏,‏ وتدعيم اقتصاد غزة وغيرها من المدن الفلسطينية‏,‏ وإقامة مشروعات اقتصادية صغيرة وفورية لكل قرية فلسطينية‏.‏
ربما كان علينا في النهاية أن ندرك ـ رغم المحنة والألم ـ أننا لسنا ضعفاء تماما كما يتصورون‏..‏ وليست إسرائيل قوية إلي هذا الحد كما تعتقد‏!‏ وأن كل سلام غير عادل مصيره إلي زوال‏..‏ إن سلام المهزومين الذي تحاول إسرائيل فرضه علي الشعب الفلسطيني‏..‏ هذا النوع من السلام الذي قد يرضيها اليوم‏,‏ ربما يشقيها غدا‏!!‏ فالأجيال لاتنسي‏..‏ وذاكرة الشعوب وقود ينقصه فقط مصدر الاشتعال‏,‏ ولعل إسرائيل أول من يتعين عليه إدراك ذلك‏!!‏

المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

الواقع العربي‏..‏ محاولة للفهم لا أكثر‏!!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
الواقع العربي‏..‏ محاولة للفهم لا أكثر‏!!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية حصرياا , الواقع العربي‏..‏ محاولة للفهم لا أكثر‏!!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية بانفراد , الواقع العربي‏..‏ محاولة للفهم لا أكثر‏!!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية منتديات عالم القانون , الواقع العربي‏..‏ محاولة للفهم لا أكثر‏!!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية حمل , الواقع العربي‏..‏ محاولة للفهم لا أكثر‏!!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية download , الواقع العربي‏..‏ محاولة للفهم لا أكثر‏!!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية تحميل حصري
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.