عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
25/5/2017, 09:49
25/5/2017, 09:39
25/5/2017, 09:31
25/5/2017, 09:17
24/5/2017, 20:38
24/5/2017, 20:25
24/5/2017, 20:21
24/5/2017, 20:14
23/5/2017, 21:39
22/5/2017, 20:19
22/5/2017, 19:49
22/5/2017, 19:43

شاطر | 
 

 العالم بين ترقب المستقبل والمعاناة من فوضي الحواس بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19341

نقاط : 12651831

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 27

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: العالم بين ترقب المستقبل والمعاناة من فوضي الحواس بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية   3/11/2016, 00:09

خيارات المساهمة


العالم بين ترقب المستقبل والمعاناة من فوضي الحواس
بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم
أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية



‏..‏ ربما كان يتوجب علي العالم اليوم وبصرف النظر عما يدبر في غرف القيادة العسكرية ودهاليز الأجهزة الاستخبارية ترقبا لمستقبل الأيام القادمة أن يتساءل ثم ماذا بعد؟ هل يعد العالم نفسه منذ الآن الي لحظات الإثارة أمام شاشات التلفاز وقنواته الفضائية ليشبع نهمه الغامض وفضوله الأسود لرؤية البوارج والقاذفات تتقيأ الحمم في افغانستان وربما غيرها من أماكن اخري؟ هل ليس لدي العالم مايفعله الآن سوي أن يرتب نفسه لمشاهدة البث المباشرة من الـ سي‏.‏ إن‏.‏ إن في حالة من فوضي الحواس وهو يتابع صور الألعاب النارية إياها تتوهج في السماء ربما ليقضي علي مايعانيه من رتابة أو ملل أو ضجر في هذه القارة أو تلك؟ أي مشهد عبثي يعيشه العالم اليوم ترقبا لمشهد قادم ربما أكثر عبثية؟‏!.‏
ليكن لأمريكا الدولة الحق في ملاحقة الجناة الذين روعوها ذات صباح في الحادي عشر من سبتمبر فلا أحد ينكر أن لديها المشروعية الأخلاقية والقانونية في ذلك‏.‏ وليكن لها بحكم ماتملكه من قوة طاغية أن تمارس رد الفعل الذي تراه استعادة لهيبة انفرطت في سماء نيويورك وواشنطن‏..‏ وربما انتهازا للفرصة‏(‏ عودتنا أمريكا دائما ان تنتهز الفرص‏)‏ فتفرض واقعا جديدا في آسيا الوسطي تضيف به مكسبا استراتيجيا لقرن آخر قادم‏..‏ ليكن كل ذلك‏..‏ لكن هل يبقي العالم بما فيه الشعب الأمريكي العظيم حابسا أنفاسه انتظارا لمشهد الاثارة الأكبر؟‏!‏ أي شعور بالخجل يندي له الجبين الإنساني في لحظة تاريخية فارقة تقرع فيها طبول الحرب ـ ليس لكسب معركة محددة في مواجهة عدو معين ـ بل لاستعداء حضارة ضد أخري‏(‏ في عام ويا للمفارقة أعلنته الأمم المتحدة عام الحوار بين الحضارات‏!!)‏ وإثارة أحط مشاعر الكراهية الحضارية في ذاكرة الماضي السحيق فلا يصبح الأمر عندئذ مجرد معركة يخوضها معتدي عليه في مواجهة معتد أثيم‏,‏ بل حرب حضارية حقيقية قد تكفي شرارتها الأولي ـ بزلة لسان هنا أو تصريح أحمق هناك ـ لتداعيات وأثار وموجات عنف مضاد لا أحد يمكنه التنبؤ بما قد تفضي اليه في الغد‏..‏ أو الغد الذي يليه‏!‏

إن عقلاء العالم‏,‏ ومفكريه‏,‏ وحكماءه‏,‏ وقادته الروحيين‏,‏ وكل محبي السلام مدعوون لإيقاظ الضمير الانساني يقبل أن تنتفض آلة الحرب لتقضي علي الاخضر واليابس ولتقذف بالبشرية الي مستقبل مجهول أكثر رعبا من المجهول‏!‏ فالأمر أخطر من كونه معركة أو حملة عسكرية أيا كان مدي الحق أو المشروعية فيها‏,‏ بل الأمر يتعلق وينذر هذه المرة بمواجهة حضارية يقرع لها البعض طبول الحرب علنا‏..‏ ويدق لها البعض الآخر الأسافين سرا‏..‏ بينما تكتفي الأكثرية بأخذ وضع الاستعداد لمتابعة المشهد القادم‏..‏ فهذا مصور يجهز كاميراته‏..‏ وذلك كاتب يشحذ قلمه‏..‏ وهنا سياسي يتهيأ بتحليلاته‏..‏ إنها حالة تؤكد علي مايعانيه العالم بالفعل من فوضي الحواس‏!‏ لكن أخطر مافي الأمر أن نجعل العالم يتعود علي مشاهدة القذائف والحمم كما لو كان يتابع في شغف حفلة ألعاب نارية في مناسبة رياضية أو فنية‏!!‏ ويتأمل وجوه الضحايا والمشوهين كما لو كانوا يرتدون أقنعة في حفلة تنكرية‏..‏ ويستمع لأزيز الطائرات وقعقعات البوارج كما لو كانت موسيقي الكترونية صاخبة لحفلة رقص سوداء‏!‏ ويشم رائحة الموت والدمار كما لو انها رائحة عطر شيطاني مثير لأحط الغرائز‏.‏ إن حواس الإنسان حينما تصيبها الفوضي تصبح إيذانا مخيفا بفيروس جديد مخلق من الثأر والدمار فينتقل بعدوي سريعة يتعانق فيها العنف بالعنف‏,‏ فتطلق رائحة الدم الحيوانات من عقالها‏!!‏

إننا جميعا مدعوون الي تجاوز حالة فوضي الحواس التي يبدو أن العالم يجسدها الآن‏.‏ وهي حالة تنذر بأن تعود بالإنسان القهقري الي حيث وكيف كان منذ آلاف السنين‏.‏ إن الخروج من هذه الفوضي أو الانغماس فيها إنما يتوقف علي مدي التشبث بالعقل والتجرد والروية والعدل وأيضا كرامة الإنسان‏.‏ إن أمريكا ولحسن الحظ قد خرجت‏(‏ في تعبير بليغ لمساعدة وزير الخارجية الأمريكية السابقة‏)‏ من مرحلة الذهول الي الغضب‏..‏ ثم من مرحلة الغضب الي التفكير‏..‏ فلنعض بالنواجذ إذن علي مرحلة التفكير هذه ولنتساءل فطالما كان في التساؤل جدوي‏:‏ كيف لأمريكا الجريحة المعتدي عليها أن تضبط حركة رد فعلها في إطار من المشروعية القانونية والسياسية والأخلاقية‏.‏ وإذا كانت أمريكا تري نفسها ـ وهي بالفعل كذلك الي حد كبير ـ رائدة العالم وحاضنته وذراعه القوية فإن التزامها الحضاري بذلك يبدو أوجب لتضرب المثل كرائدة حضارة‏.‏
إن الخروج من فوضي الحواس الي حالة التفكير المتعقل يقتضي طرح تساؤلات ثلاثة‏,‏ قانونية وسياسية وحضارية‏.‏ وهي تساؤلات لا مجال للخلط بينها‏,‏ بل يجدر مواجهة كل تساؤل بعينه وعلي حده لضمان أكبر قدر من التجرد‏.‏

تساؤلات قانونية
وهي تساؤلات وإن كان البعض قد يرفض طرحها شكلا وابتداء بحجة ان بشاعة ماجري في‏11‏ سبتمبر وجسامة آثاره السياسية يجعل من الحديث عن مفاهيم‏(‏ وتكنيك‏)‏ القانون تحذلقالا يحتمله الموقف‏,‏ إلا أن مثل هذا البعد القانوني يصعب القفز عليه لأسباب عديدة ليس أقلها أن الولايات المتحدة الأمريكية نفسها طالما تشبثت في أزمات ومواقف سابقة بالاحتكام الي القانون رافضة كل ماعداه من حلول وبدائل سياسية وقضية لوكيربي وغيرها مازالت ماثلة في الأذهان‏.‏

وفي سياق مثل هذا الطرح القانوني فإن أحدا لا ينكر علي أمريكا حقها في ملاحقة الجناة واقتضاء عقابهم لكن هناك من الأسئلة ماينبغي التوقف عنده ولعل أهم هذه الأسئلة تتمثل فيما يلي‏:1‏ ـ هل من أدلة دامعة لاتهام شخص ما أو أشخاص محددين‏,‏ وأين هذه الأدلة‏,‏ وما السبب في عدم الإفصاح عنها للمجتمع الدولي بشأن جريمة صار العالم بأسره معنيا بها؟ إن التشريع الجنائي في دول العالم قاطبة يوجب للقبض علي متهم توافر‏:‏ أدلة جدية‏,‏ كافية‏.‏ فأين أمريكا من ذلك؟ إن براعة المجرم ودهاءه في طمس أدلة الجريمة لا يبرر لسلطة الاتهام إلقاء التهم جزافا واصطياد الناس بلا دليل أيا كانت سمعتهم السيئة‏,‏ أو رصيدهم الشرير‏,‏ أو خطورتهم الاجرامية‏,‏ أو حتي سوابقهم القضائية‏.2‏ ـ هل يمكن أن يصل تعقب الجاني بفرض ثبوت أدلة جدية وكافية ضده الي حد إلحاق الأذي والدمار وربما الابادة لشعب لا جريرة له؟ فكيف يمكن أن نطارد‏(‏ عفريتا‏)‏ في منطقة آهلة بالسكان مكتظة بالأبرياء؟ إن الاعتداء علي شعب افغانستان أو غيره من الشعوب سيمثل انتهاكا صارخا لا لبس فيه لأحد أهم المبادئ القانونية التي تأخذ بها تشريعات العالم‏(‏ الأكثر تحضرا وربما الأقل ايضا‏)!!‏ ألا وهو مبدأ شخ
صية المسئولية الجنائية الذي يتعارض بالضرورة مع فكرة العقاب الجماعي‏,‏ فلا يعاقب بل ولا يلاحق شخص آخر غير مرتكب الجريمة أيا كانت صلته بهذا الأخير‏!!‏ والقانون الأمريكي يقرر هذا وسوابقه القضائية زاخرة بتطبيقات لا حصر لها لهذا المبدأ الذي هو درة مبادئ القانون الجنائي ومظهر رقي الشعوب ومدي نضج مفهوم حقوق الإنسان لديها‏.3‏ ـ لماذا لم تختبر جهات التحقيق الأمريكية جميع الاحتمالات الأخري لتفسير ماجري بما في ذلك الاحتمالات القوية والضعيفة في ظل القاعدة الشهيرة‏:‏ أبحث عن المستفيد من وقوع الجريمة؟‏!!‏ إن الأقوال التي تناثرت عن إمكان ـ مجرد إمكان ـ ضلوع دولة أو جهة ما ذات مصلحة فيما جري كانت جديرة بالتمحيص‏.‏ فأبسط مبادئ التحقيق الجنائي يالفني تقضي بأن يسلك المحقق كل الطرق الممكنة وألا يستبعد احتمالا مهما بدا ضعيفا أو غريبا‏.4‏ ـ إنه رغم التسليم ببشاعة ماجري في مركز التجارة العالمي وضرورة ملاحقة المتهمين الحقيقيين بارتكابه فإنه لا يمكن توجيه الاتهام الي شخص ما استنادا الي نواياه الاجرامية وحدها‏,‏ حتي ولو كان يجهر بها‏!‏ فالقانون الجنائي لا يعرف العقاب علي النوايا والأمنيات‏!!‏ بل يظل سيف الاتهام منوطا باسناد جريمة محددة تتوافر في حق المتهم أدلة ارتكابها بضلوعه في فعل من الافعال التي تشكل النموذج القانوني لهذه الجريمة‏.‏

إن ماحدث يثير عشرات التساؤلات القانونية التي لا يمكن انكار حق استجلاء وجه الحق فيها‏.‏ ولربما يجدر في هذا السياق الاشارة الي ملاحظة عابرة استدعيها مما حدث خلال مفاوضات صياغة معاهدة الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية وهي مفاوضات دارت في فيينا لمدة عامين حتي تم التوقيع عليها في باليرمو بايطاليا في ديسمبر عام‏2000,‏ فقد طالب الوفد المصري وألح مرارا في أن تتضمن هذه المعاهدة نصا يسمح بأن تطبق أحكامها ـ وخصوصا فيما يتعلق بتسليم المجرمين ـ علي جرائم الإرهاب‏.‏ لكن ـ ويا للمفارقة ـ كان الوفد الأمريكي هو الذي قاد حملة الاعتراض علي الاقتراح المصري رافضا بذلك أن تشير المعاهدة الي اعتبار افعال الإرهاب من بين الجرائم المنظمة عبر الوطنية‏!!‏

تساؤلات سياسية
ليس هناك ماهو أكثر من التساؤلات السياسية التي تثيرها كارثة الحادي عشر من سبتمبر وهي تساؤلات قد تكفي لإعداد دراسة مطولة عن طبيعة الدور الأمريكي في فصل الصراع العربي ـ الإسرائيلي ولا عن هذا الدور في قصة الوجود العربي ذاته‏!‏ ولعلني أتوقف من بين قائمة التساؤلات السياسية عند سؤالين علي وجه التحديد تاركا كل الأسئلة الأخري عن الانحياز الأمريكي لإسرائيل إذ سبق أن كتب عنها الكثيرون باستفاضة‏.‏
أما السؤال الأول فهو‏:‏ لماذا كان التعامل الأمريكي مثيرا للفضول وربما الشكوك مع العديد من تيارات الفكر الديني في الشرق الأوسط ولأي هدف قامت جسور الاتصال بينها وبين بعض رموز تيارات العنف الديني في المنطقة؟ وهل كانت الاستضافة‏,‏ ومنح تأشيرات الدخول‏,‏ وتسهيلات الاقامة‏,‏ وإعطاء حق اللجوء السياسي لبعض المنتمين لتيار العنف الديني في كل من أمريكا وانجلترا من قبيل المصادفة‏,‏ أو نزولا علي أحكام القانون الأمريكي أو الانجليزي‏,‏ أو باسم حقوق الانسان‏,‏ أو لأمر اخر لا نعرفه؟‏!!‏ باختصار هل حاول البعض اللعب بالنار لحسابهم الحاضر أو المستقبل فاحترقت الأصابع؟‏!‏ ربما يري البعض ان أمريكا قد وعت درس ايران جيدا‏..‏ لذا فهي تحاول أن تستبق الأحداث وأن تتعرف علي كل اللاعبين‏!!‏ ولكن يبدو أن‏(‏ الشاطر‏)‏ يمكن للأسف أن يقع أكثر من مرة‏!!‏

أما السؤال الثاني وهو تساؤل يدخل من باب تفسير ماحدث لا من باب تقييمه إذ أن الضمير الاسلامي العربي وهو ضمير انساني ساهم في صنع الحضارة الانسانية لا يمكنه تأييد أو حتي قبول ما جري بالتحديد في مركز التجارة العالمي‏,‏ فهذا الموت الطائر الذي شاهدناه علي شاشة التلفاز لحظة بلحظة جريمة لا يقرها مسلم سوي‏,‏ حتي ولو قيل ان البادي أظلم‏!!‏ وعلي الرغم من هذا فاستحالة تبرير ماحدث لا يمنع من امكان تفسيره‏.‏ وهنا السؤال‏:‏ فهل فات علي عقل أمريكا وذكائها ممثلا في مراكز الأبحاث والدراسات لديها لكيلا نقول أجهزة الاستخبارات ان تتنبأ بما جري كنتيجة للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وموقفها تحديدا من المأساة الفلسطينية؟ ألم يكن بوسع مراكز الأبحاث والدراسات الأمريكية التي تعاني من فوضي الحواس ان تتوقع شيئا مثلما جري ولو من جانب الحيري والمشتتين والمهلوسين الذين هم أيضا يعانون من فوضي الحواس؟ فإذا لم تكن أمريكا تتوقع فهذه مصيبة‏..‏ أما إذا كانت تتوقع بالفعل دون ان تقول لإسرائيل أن كفي عن اذلال شعب فالمصيبة أعظم‏!!‏ وليكن للحديث بقية‏.‏

المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

العالم بين ترقب المستقبل والمعاناة من فوضي الحواس بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
العالم بين ترقب المستقبل والمعاناة من فوضي الحواس بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية حصرياا , العالم بين ترقب المستقبل والمعاناة من فوضي الحواس بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية بانفراد , العالم بين ترقب المستقبل والمعاناة من فوضي الحواس بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية منتديات عالم القانون , العالم بين ترقب المستقبل والمعاناة من فوضي الحواس بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية حمل , العالم بين ترقب المستقبل والمعاناة من فوضي الحواس بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية download , العالم بين ترقب المستقبل والمعاناة من فوضي الحواس بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية تحميل حصري
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.