عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
26/3/2017, 21:39
26/3/2017, 21:35
26/3/2017, 21:23
24/3/2017, 22:38
24/3/2017, 22:36
24/3/2017, 22:35
24/3/2017, 22:33
23/3/2017, 14:30
23/3/2017, 14:22
23/3/2017, 14:04
22/3/2017, 20:44
22/3/2017, 20:37

شاطر | 
 

 البحث عن روح الأمــة بين جدوي السؤال وشروط الإجابة بقلم: د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19275

نقاط : 12651640

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 27

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: البحث عن روح الأمــة بين جدوي السؤال وشروط الإجابة بقلم: د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية   2/11/2016, 23:58

خيارات المساهمة


البحث عن روح الأمــة بين جدوي السؤال وشروط الإجابة
بقلم: د‏.‏ سليمان عبدالمنعم
أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية



‏..‏ ربما كان أهم ما يميز هذا الوطن العبقري أنه لم يفقد يوما رغم الصعاب والمحن قدرته علي الغناء والتساؤل‏(‏ ونكتة المصريين إنما هي أحيانا مزيج ساخر منهما معا‏!!).‏ إنها سمة الأمم المتجذرة في تضاريس الأرض وصفحات التاريخ‏,‏ فهل صحيح أننا مازلنا نملك القدرة علي الغناء والتساؤل وهما علامتان للحلم والإرادة أم أننا نعاني الإحباط والشتات‏,‏ وتلكما إشاراتان لعدم وضوح الرؤية؟‏!‏ بل هل السؤال في ذاته منطقي أم أنه يعبر عن حالة أضغاث أسئلة نهذي بها كأضغاث الأحلام؟ أليست مفارقة أننا وبقدر كشوفاتنا الأثرية التي تتلاحق في الآونة الأخيرة والتي يتابعها العالم أحيانا مباشرة عبر الأقمار الصناعية صرنا نحتاج إلي كشف أثري من نوع آخر تماما‏..‏ ربما يكون هذه المرة هو البحث عن روح الأمة؟‏!‏ ثم هل ترانا أخيرا بمثل هذه الأسئلة نشتغل بما لا يفيد‏,‏ ونطرح أسئلة تجاوزها الواقع والزمن والعولمة أم أن البحث عن روح الأمة يظل مطلبا لا يسقط بالتقادم‏,‏ ولا تجبه العولمة‏,‏ ولا يقدر أن يشكك في جدواه الحداثيون الجدد‏..‏ أولئك الذين باتوا يرون في الحديث عن الوطنية والانتماء والهوية ضربا من ضروب الشعوذة وجموح العاطفة والتعلق بأوهام الماضي؟‏!‏
هذه‏,‏ وغيرها‏,‏ أسئلة الحد الأدني التي ينبغي أن نعض عليها بالنواجذ ليس فحسب لأنها تشخص أزمة الأمة‏,‏ بل أيضا‏,‏ وربما علي وجه الخصوص‏,‏ لأن طرح تلك الأسئلة يعني أننا مازلنا‏-‏ رغم كل ما كان ويجري‏-‏ أمة قادرة علي التساؤل ولم تدخل بعد مرحلة الغيبوبة الحضارية‏.‏ حقا قد تظل القدرة علي التساؤل حالة تواضع أدني بكثير من المطلوب لكنها تكشف عن حالة حراك وتنبيء عن إرادة أمة مازالت تنبض رغم العلل‏,‏ وتفصح عن حلم يقظة للملايين المتشبثة بالوطن والانتماء والهوية في زمن الضعف والتراجع وغموض الرؤية‏.‏

لنتوقف أولا عند جدوي التساؤل‏:‏ هل له في الحقيقة‏(‏ حقيقة النظر والواقع‏)‏ من جدوي ؟ ثم إذا كان الأمر كذلك فهل مازلنا نملك شروط البحث عن روح الأمة في عصر تحققت فيه مقولات آدم سميث ربما بأكثر مما كان خياله يحتمل‏..‏ عصر يدع الأفراد والسلع والبوارج تمر ثم يأمر الأحلام والتطلعات أن تخرس‏!!‏
عن جدوي التساؤل أولا فيكمن في أننا لا زلنا نحيا‏-‏ رغم كل شيء نحيا‏-‏ مطالبون بممارسة اليقظة‏(‏ فقد ثبت أنها ممارسة وليست ادعاء‏!)‏ والتفكير والتدبر والأمل والبحث في هذا الكون الشاسع‏(‏ الذي يحتكر سلطته السياسية مؤسسة ذات اسم حركي هو العولمة‏!)..‏ عن إجابات عادلة لأسئلة حقة لا تنكر العالم من حولنا ولا تتنكر في ذات الوقت لحق الأمة المشروع في سيادة وهوية‏.‏ ومن المؤكد أن مصر قد استطاعت دائما حتي في أصعب لحظات انشغالها القلق وانكفائها المقلق أن تغني وتتساءل‏..‏ وقدرة الأمة علي الغناء‏(‏الهادف بطبيعة الحال‏)‏ تكشف عن كل مخزون الإلهام والحلم لديها‏,‏ كما أن قدرتها علي التساؤل تنبيء عن مواطن التحدي فيها ومدي قدرتها علي العمل واكتشاف الذات‏.‏ فمن ينكر كم التمعت يوما عيون‏..‏ وانتصبت عروق‏..‏ بينما صوت عبدالحليم حافظ يروي للخلق حكاية شعب‏..‏ أو يجهر بحبه لوطني حبيبي الوطن الأكبر‏..‏ أو محمد نوح وصدي صوته يتردد في جنبات الوادي‏:‏ مدد مدد مدد‏..‏ شدي حيلك يا بلد‏.‏ أو حتي الشيخ إمام وهو يغني لمصر في صوت مشروخ لكنه ينفذ عبر الليل‏!‏ مصر يا أمة يابهية يام طرحة وجلابية‏..‏ فهل مازلنا نملك وقد مرت السنون القدرة علي الغناء
والتساؤل بدرجة تعبر عن حلم وإرادة الأمة؟ أم انه لا ضرورة لطرح السؤال أصلا باعتبار أن الغناء مثلما يعتقد البعض صنفا من صنوف تخدير الشعوب وتغييب وعيها ونعتقد أن السؤال مازال جديرا بالطرح‏,‏ وأن الغناء ككل صور الفنون لازال مرشحا لأن يلعب دوره في استعادة روح الأمة‏,‏ صحيح أن غناءنا يبدو هذه الأيام باهتا سطحيا استهلاكيا يكاد يلمس سطح الأشياء والمشاعر دون النفاذ إلي الأعماق‏,‏ لكنه يبقي كاشفا عن مخزون دفين للحلم لا ينضب ربما ينقصنا فقط إعادة اكتشافه وحسن توظيفه‏,‏ فلعل عبدالرحمن الأبنودي يغمس قلمه في محبرة الوادي فيعود الصوت الضال يهز أفئدة الملايين من جديد‏,‏ إن لدينا برغم ذلك في السنوات الأخيرة بعض الأغاني الجديرة بحق أن تعد من أغنيات الأمة لأنها أثارت حلم الأمة ووعيها‏(‏ كبارا وصغارا‏)‏ في همس دونما صراخ أو زعيق دون أن يشعر بهما أحد وسط الزحام والضجيج والتدهور‏..‏ ومن المصادفة أن يكون محمد منير هذا الصوت الجنوبي الشارد هو صاحب هاتين الأغنيتين أليس كذلك وهو يحاول إثارة همم الناس في علي صوتك بالغنا لسة الأغاني ممكنة‏..‏ولا انهزام ولا انكسار ثم وهو يغني أيضا في رائعته بكار أغنية الأطفال بل والكبار من الذين اكتووا وتلذذوا بحب هذا الوطن وهو يردد من صغره وصغر سنه‏..‏ عارف معني إنه‏..‏ في قلبه وروحه مصري‏..‏ والنيل جواه بيسري لو كان الأمر بيدي لجعلت من هذه الأنشودة البسيطة الرائعة النافذة أغنية تتردد في كل مدارس مصر‏.‏

ومثلما في سياق البحث عن روح الأمة نمتلك القدرة علي الغناء المثير للحلم‏,‏ فمازلنا أيضا نمتلك القدرة علي التساؤل المثير للوعي‏,‏ نعم لدينا نخبة قادرة علي إثارة المعاني النائمة‏,‏ وإيقاظ الأسئلة من سباتها‏,‏ ليس في مصر فقط‏,‏ بل في ربوع هذا الوطن العربي الكبير‏,‏ صحيح أن إجابتنا تبدو أحيانا مشوبة بالحيرة والشتات والقلق أمام غزوات العولمة‏,‏ وأحصنة طروادة وقد تسللت إلينا عبر أبواب الوطن بتسميات لا أول لها ولا آخر‏,‏ لكن مازلنا علي أية حال قادرين علي كشف التسلل ورفع الأقنعة ودحض تنظيرات توماس فريدمان في النيويورك تايمز‏,‏ وراسل جاكوبي في الهيرالد تريبيون وهما يمارسان التنبؤ بسقوط القوميات وزوال الهويات لأجل عالم وشرق أوسط جديد‏..‏ والمدهش أنهما يطلبان منا ليس فقط تصديق نبوءاتهم‏,‏ بل العمل منذ الآن علي التعجيل بحصولها‏.‏ فما الذي يجبرنا علي ذلك ومقابل ماذا؟ إن جدوي سؤال البحث عن روح الأمة تكمن أيضا في أننا نعبر لحظة تاريخية فارقة تتشكل فيها قوي‏,‏ وتسود أفكار‏,‏ ويدور صراع يطلق عليه اسم حوار الحضارات‏!‏ وفي لحظة كتلك لابد من استحضار روح الأمة لأجل حوار نرجوه متفتحا متكافئا عادلا لخير الإنسان والإنسانية‏.‏ إن الدول والأمم لا ينبغي أن تتعامل مع حركات التاريخ والظواهر الإنسانية الكبري بوصفها مصادفة تدخل في باب الأقدار فيجب التسليم بها‏,‏ ولا أيضا باعتبارها مؤامرة خالصة يتعين التصدي لها‏,‏ بل بين التسليم والصدي‏,..‏ ثمة خيار ثالث يمكن تجريبه بحسبانه أكثر نفعية وواقعية‏..‏ وهو خيار يتمثل في استنهاض الأمة لتتعامل‏(‏ ولتتحاور‏)‏ مع تبار العولمة والذي نعتقد أنه مازال تيارا‏..‏ تيارا كاسحا جارفا‏..‏ لكنه تيار لا أكثر‏!!‏ إن التعامل‏(‏ والحوار‏)‏ مع تيار العولمة كإرهاصة لحركة تاريخ ينبغي ان يتم في تجرد كامل من عقدتين خطيرتين التصقتا علي نحو أو اخر بالتاريخ العربي الحديث ألا وهما عقده الاحساس بالنقص وعقده الإحساس بالتضخم‏(‏ لاسيما التضخم الصوتي‏!!).‏ لكن البحث عن روح الأمة لانرجوه شعارا‏,‏ ولا خطابا زاعقا يفتقر إلي أدوات العقل ويتجاهل معطيات الواقع‏..‏ بل نرجوه برنامج عمل ينطلق من رؤي بسيطة ومحددة وقابلة للتطبيق ولا تسقط علي وجه الخصوص في شرك التعميمات والإطلاقات‏,‏

إن التحدي الحقيقي في سؤال البحث عن روح الأمة يكمن في إضفاء مسحة إنسانية لحلم الأمة ومشروعها القومي‏..‏ وهذه المسحة الإنسانية ليست مصطنعة ولادخيلة‏,‏ بل هي حقيقة مؤكدة‏.‏ وهي علي أية حل مفروضة بحكم الواقع وحركة التاريخ‏.‏ ولا شك أن مصر مهيأة بل ومطالبة في محيطها العربي بتناول رائد وجديد وخلاق في تعاملها وتحاورها مع تيار العولمة وهي في ذلك ـ وفي تلك اللحظة التاريخية الفارقة إنما تعيد اكتشاف روحها‏.‏ فمصر العربية لسانا وثقافة وجغرافيا ومصالح مدعوة للالتقاء بمصر الإنسانية روحا وتاريخا موعلا في القدم إن هذا الالتقاء العبقري هو وحده بداية البحث عن روح الأمة‏..‏ فكيف الطريق إلي ذلك؟

المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

البحث عن روح الأمــة بين جدوي السؤال وشروط الإجابة بقلم: د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
البحث عن روح الأمــة بين جدوي السؤال وشروط الإجابة بقلم: د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية حصرياا , البحث عن روح الأمــة بين جدوي السؤال وشروط الإجابة بقلم: د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية بانفراد , البحث عن روح الأمــة بين جدوي السؤال وشروط الإجابة بقلم: د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية منتديات عالم القانون , البحث عن روح الأمــة بين جدوي السؤال وشروط الإجابة بقلم: د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية حمل , البحث عن روح الأمــة بين جدوي السؤال وشروط الإجابة بقلم: د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية download , البحث عن روح الأمــة بين جدوي السؤال وشروط الإجابة بقلم: د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية تحميل حصري
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.