عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
أمس في 16:12
أمس في 15:58
25/2/2017, 21:11
25/2/2017, 21:02
25/2/2017, 20:57
25/2/2017, 20:40
24/2/2017, 20:36
24/2/2017, 20:35
24/2/2017, 20:32
24/2/2017, 20:31
24/2/2017, 20:30
24/2/2017, 20:26

شاطر | 
 

 كيف السبيل إلي عقلنة العقل العربي؟‏!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى

مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19241

نقاط : 12651541

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 27

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: كيف السبيل إلي عقلنة العقل العربي؟‏!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية   2/11/2016, 23:57

خيارات المساهمة


كيف السبيل إلي عقلنة العقل العربي؟‏!‏
بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم
أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية


إلي متي نكرر سؤال النهضة ولم تزل أصداؤه بعد تتردد منذ أواخر القرن التاسع عشر في صحرائينا المترامية وعند أطراف شواطئنا القلقة وفي شوارعنا المكتظة بالهموم والبشر؟‏!‏ وهل حقا أننا نتراجع من سيئ إلي أسوأ‏,‏ بينما يرتقي الآخرون من حسن إلي أحسن أم أن في الأمر تشاؤما غير مبرر‏,‏ وجلدا للذات يستعذبه البعض؟‏!‏ ليت الإجابة تنفي الهواجس وتطرد الشكوك‏.‏ لكن كيف بوسعنا تفسير أن الكثير من الأمم قد طرحت سؤال النهضة‏,‏ ثم سرعان ما تجاوزته إلي أسئلة أخري أكثر حداثة‏,‏ بينما مازال سؤال النهضة لدينا يتعثر في إجاباته منذ عهد محمد علي حتي الآن؟ إليس مثيرا للدهشة أن قضايا الأمم الأخري قد تبدلت في سياق تطور إيجابي انتقل بهم من مرحلة إلي أخري في اليابان وشرق آسيا‏,‏ وفي الصين‏,‏ وبعض دول أمريكا اللاتينية‏,‏ بل ودويلات‏,‏ وكيانات أخري كانت محل تشكيك وسخرية فتعملقت قوي اقتصادية وعلمية‏,‏ وبزغت قوي أخري‏,‏ ومرحت نمور هنا وهناك‏!!‏ بينما نحن نلوك سؤال النهضة منذ قرن ونصف قرن من الزمان أي عبر سبعة أجيال تقريبا إذا اعتبرنا أن للجيل ربع قرن من الزمان‏!!‏
فهانحن نطرح سؤال النهضة منذ رفاعة الطهطاوي ومحمد عبده ولطفي السيد‏,‏ ثم نكرره علي يد العقاد وطه حسين والحكيم‏,‏ ثم نجدده مع زكي نجيب محمود وعابد الجابري وعبدالله العروي وخالد محمد خالد وجمال حمدان‏.‏ كما ها نحن أيضا تؤثرنا مشيئة الله بعبقرية التاريخ‏,‏ ويهبنا الكون عبقرية الجغرافيا‏,‏ وفوق ذلك مازال هذا الوطن الولود يقدم للإنسانية كل يوم نماذج رائعة من الأدمغة والمواهب والكفاءات‏.‏ أما الثروات فتلك قصة أخري ليس ثمة حاجة لمن يرويها‏!‏ برغم كل هذه المكونات والسمات والهبات فمازلنا أسري لسؤالنا القديم الحديث‏:‏ من أين يبدأ طريق النهضة مثلما تساءل الأستاذ سلامة أحمد سلامة في عدد مارس من مجلة وجهات نظر‏..‏ ولربما نغامر بالإجابة قائلين إن فشل مشروع النهضة إن لم يكن تراجع حلم النهضة ذاته‏(‏ وتلك إشارة تقهقر جديدة‏)‏ برغم عبقريات التاريخ والجغرافيا‏,‏ وكنوز الباطن وطاقات البشر لا يعني إلا أمرا واحدا هو أن هناك عطبا ما في الأدمغة التي قدر لها أو عليها أن تحيا في ظل هذه العبقريات والكنوز‏.‏ فلماذا لم يكن العقل العربي علي مستوي هبات التاريخ والكون؟ هل لأنه تنازل عن أدوات العقل في إدارة قضايا صراعه ووجوده فكادت تسقط عنه م
لكة استعمال العقل بالتقادم؟ ولم لا‏..‏ فثمة ملكات وطاقات قد يؤدي عدم استعمالها إلي خمولها واضمحلالها‏..‏ وربما مواتها‏!!‏
لا حل إذن إلا في تنشيط العقل العربي وإعادة شحنه وعقلنته مرة أخري‏!!‏ والآن عودة إلي سؤال‏:‏ لماذا تأخر طريق النهضة؟ قد تتعدد الإجابات المطروحة‏,‏ وهو أمر طبيعي ومقبول‏.‏ لكن الانطلاق من فكرة عقلنة العقل العربي يضعنا وجها لوجه‏,‏ أو عقلا لعقل‏!‏ أمام ملاحظتين تشكلان علي نحو أو آخر جزءا من إجابة السؤال‏.‏ فأما الملاحظة الأولي فهي تاريخية وتتمثل في الطرح الملتبس لمشروع النهضة‏,‏ بينما الملاحظة الثانية معاصرة وهي تجسد الطرح المغلوط لهذا المشروع‏.‏

‏(1)‏ الملاحظة الأولي‏:‏ الطرح التاريخي الملتبس لمشروع النهضة
وهو طرح خلاصته أن رموز النهضة قدموا في القرنين التاسع عشر والعشرين مشروعات نهضوية استلهمت ولاشك القيم السياسية والعقلية لمشروع النهضة العربي‏,‏ وتحديدا الأوروبي‏,‏ فأصبحت هذه المشروعات منذ البدء موصومة بروح التغريب متهمة‏(‏ وعقلية الاتهام جزء من ثقافتنا‏)‏ بتبني النموذج الحضاري الأوروبي‏,‏ فرفضها البعض وأيدها البعض الآخر بقدر رفضهم أو قبولهم لهذا النموذج الأوروبي‏.‏ وهكذا سقطنا جميعا في شرك الثنائية العقيمة‏:‏ الهوية أو الآخر‏..‏ التراث أو التحديث‏..‏ الأصالة أو المعاصرة‏,‏ وهو التعبير الأثير لمفكرنا زكي نجيب محمود‏..‏ ثم تحولت الثنائية فبدت لعينة ونحن نتساءل‏:‏ التقليد أو التجديد‏..‏ ثم انتهت الثنائية مسلية لكن غير مجدية ونحن نختار بين الوطنية أو العولمة‏,‏ وكأن الانحياز لأحدهما يعني ـ ولابد أن يعني ـ بالضرورة إقصاء الآخر‏.‏ وهكذا ظللنا لقرن ونصف قرن من الزمان ونحن ندور حول أنفسنا‏,‏ نهدر الوقت والجهد ونمارس الاختلاف ربما في أسطح وأدني مستوياته في محاولة لتأصيل القضية دون الاهتمام بجوهرها‏..‏ البحث عن تسمية دون استظهار عناصر ومضمون المسمي‏..‏ اصطناع ثنائية يطرد أحد طرفيها الآخر دون همة استخلاص إيجابيات هذه وسلبيات تلك‏,‏ إيذانا بحقيقة خلاقة جديدة‏.‏

لقد استغرقتنا ثقافة التصنيف وهي ثقافة عدمية غير مجدية ولا منهجية فصرنا مولعين بتصنيف الأشخاص والأفكار والخيارات والسياسات وأهملنا إلي حد النسيان ثقافة التحليل الهادئ والرصد الموضوعي برغم أننا نزعم عكس ذلك‏!!‏
وفي غمار كل هذا تجاهلنا أن تقويم مشروع النهضة لا يتم بالضرورة من منظور النموذج الغربي الذي كاد يمثل لنا عقدة نفسية وحضارية وتاريخية‏!!‏ لأن هذا الغرب نفسه ربما يكون قد ابتني نموذجه النهضوي علي أسس وأفكار ليست بعيدة كلية عن المفهوم العقلاني للنموذج الإسلامي‏(‏ ونقصد النموذج الإسلامي في فهمه الصحيح بطبيعة الحال‏).‏ أوليست قيم العقل والتسامح والعمل والتعاون والإرادة قيما إسلامية؟ بل إن قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان هي أيضا تفسيرات كان بوسعنا الكشف عنها وإعادة صياغتها وفقا لظروف الناس والزمان استنادا إلي قراءة صحيحة وعقلانية للتراث الإسلامي ـ العربي‏.‏

في إيجاز‏:‏ لقد أعطينا للنموذج الغربي أكثر مما يستحق‏,‏ ونسبنا إليه كل الفضل في التبشير بقيم سياسية وعقلية هو لم يخترعها اختراعا‏.‏ ولربما أسهم في هذا الطرح التاريخي الملتبس عاملان‏:‏ أولهما فكري يتحمل وزره العقل العربي‏,‏ بينما الدين منه براء‏,‏ ألا وهو إغلاق باب الاجتهاد في القرن الخامس الهجري‏,‏ والعامل الثاني واقعي وربما نفسي أيضا ويتمثل في تردي أحوال الأمة وواقع العرب والمسلمين بما أفقد الناس الثقة في نموذج حضاري كان سيظل قابلا لأن يمثل وعاء كل مشروع نهضوي جديد‏.‏
وهكذا تصورنا إذن أن ما نادي به رموز النهضة في المائة وخمسين عاما الأخيرة هو محض ترويج لنموذج غربي ودخيل ليس من صنعنا‏,‏ وهو قول ليس دقيقا‏.‏ وعلي أية حال‏,‏ فقد أهدرنا ستة أو سبعة أجيال ونحن نرفض نموذجا للعته بالتغريب ونتوجس منه الشرور‏,‏ مع أن هذا النموذج في العديد من جوانبه ليس إلا إعادة قراءة صحيحة لقيم العقل والتسامح والعمل والتعاون والإرادة الإنسانية‏,‏ وكلها قيم المشروع النهضوي العربي ـ الإسلامي في عصره الذهبي‏.‏

‏(2)‏ الملاحظة الثانية‏:‏ الطرح المعاصر المغلوط لمشروع النهضة
إن فشل مشروع النهضة في تاريخ العرب الحديث ربما كان مرده أن رموز هذه النهضة والداعين إليها قد قدموا نماذج ومضامين للنهضة بأكثر مما أشاعوا وغرسوا ثقافة النهضة ذاتها‏.‏ وفارق هائل فيما نعتقد بين الأمرين‏:‏ فللنهضة نماذجها ومضامينها التي اختلفت وتختلف من مجتمع إلي آخر بحسب جوانبها الاقتصادية والسياسية والفلسفية‏.‏ فهناك النموذج الأوروبي ـ الأمريكي‏,‏ وكان ثمة نموذج للنهضة في الاتحاد السوفيتي سابقا بصرف النظر عما شاب هذا النموذج وما آل إليه فيما بعد‏,‏ وظهر نموذج نهضوي شرق آسيوي في كوريا وماليزيا وسنغافورة‏,‏ ولربما تظهر نماذج أخري لنهضات جديدة‏.‏ لكن ما يجدر ملاحظته أنه في سائر هذه النماذج والمضامين كانت هناك ثقافة ما للنهضة أنتجتها عقول نهضوية بدورها‏.‏ ثقافة النهضة إذن هي البنية التحتية العقلية لأي مشروع للتحديث والتقدم‏,‏ وهي علي هذا النحو تسبق إنشاء شبكات الطرق والمواصلات والاتصالات‏,‏ وتشييد المصانع وإقامة المزارع‏,‏ وكل مجالات العمل والإنتاج والخدمات الأخري‏.‏ فلتكن التفرقة واضحة إذن بين البنية التحتية المادية للنهضة وبين بنيتها التحتية العقلية‏:‏ بالأولي نستورد نهضة ـ ربما ـ وهو أمر جائز لكنه عارض ومؤقت‏,‏ ولو طال الزمن‏!!‏ وبالثانية نصنع بأنفسنا نهضة نحن ملاكها وأصحاب الحق فيها‏,‏ فهي دائمة مادمنا‏.‏ ونحن نحلم بنهضة لنا عليها حق الملكية الأصيل وليس نهضة لها ملاكها وليس لنا عليها إلا مجرد حق انتفاع أو إيجار‏.‏

وابتداء من الملاحظتين السابقتين‏,‏ فإن السبيل إلي ثقافة النهضة يفترض من ناحية الاحتكام إلي العقل العربي معيارا وحيدا لتقويم تاريخه الحديث‏,‏ للتعرف علي عوامل الفشل الذي منيت بها تاريخيا كل مشروعات النهضة‏!‏ كما يقتضي ذلك من ناحية أخري التوسل بمنهج ما يصبح هو سلاح العقل العربي في أداء مهمته التاريخية‏,‏ ولا نتصور هذا المنهج إلا في عقلنة العقل العربي‏.‏
فما ينقصنا ليس فقط طريق النهضة‏,‏ بل ربما كان طريق الطريق إلي النهضة‏!‏ إن التشخيص برغم قسوته‏,‏ والعثور علي الخلل برغم إحباطه هو كوة الأمل الصغيرة التي يمكن النظر عبرها إلي المستقبل‏!‏ وهذا الذي نطلق عليه عقلنة العقل العربي ليس مراوغة لفظية‏,‏ بل هو تحرير لقضية النهضة فيما تعانيه من الالتباس الحاصل منذ زمن‏.‏
بهذا يصبح تعبير عقلنة العقل العربي مرادفا لثقافة النهضة‏.‏ إن المختبر الذي يمكن فيه إجراء وتقويم مشروعات التحديث ونماذجها المختلفة بصرف النظر عن مضامينها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بما يفرضه ذلك من تعقيم للأدوات المستخدمة‏..‏ وارتداء قفازات لا تترك بصمة فكرية أو سياسية هنا أو هناك‏..‏ وأن نصنع غطاء للرأس والأفواه فلا ثرثرة ولا قضايا مصطنعة لتصبح أقل الكلمات تعبيرا عن أهم الأفكار‏!‏ ولعل أهم ما يمكن رصده في هذا المختبر هو ظاهرة الخطاب العربي‏.‏ فليكن لذلك إذا شاء الله حديث آخر‏..‏

المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

كيف السبيل إلي عقلنة العقل العربي؟‏!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
كيف السبيل إلي عقلنة العقل العربي؟‏!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية حصرياا , كيف السبيل إلي عقلنة العقل العربي؟‏!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية بانفراد , كيف السبيل إلي عقلنة العقل العربي؟‏!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية منتديات عالم القانون , كيف السبيل إلي عقلنة العقل العربي؟‏!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية حمل , كيف السبيل إلي عقلنة العقل العربي؟‏!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية download , كيف السبيل إلي عقلنة العقل العربي؟‏!‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الإسكندرية تحميل حصري
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.