عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
23/7/2017, 15:45
23/7/2017, 15:22
23/7/2017, 15:16
23/7/2017, 15:10
23/7/2017, 15:07
23/7/2017, 15:04
23/7/2017, 14:52
16/7/2017, 00:16
16/7/2017, 00:09
16/7/2017, 00:08
16/7/2017, 00:07
16/7/2017, 00:06

شاطر | 
 

 التحديث يبدأ من هنا‏..‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الاسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19399

نقاط : 12652007

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 28

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: التحديث يبدأ من هنا‏..‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الاسكندرية   2/11/2016, 23:50

خيارات المساهمة


التحديث يبدأ من هنا‏..‏
بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم
أستاذ مساعد بحقوق الاسكندرية


شاع في الآونة الأخيرة خطاب النهضة وتحديث الأمة والوطن في إشارات سياسية لا تخفي وبعض الكتابات لرموز ثقافية‏.‏ لكن أحدا أو جهة لم يعكف علي الموضوع بما يستحقه من اهتمام وما يثيره من هموم‏.‏ صحيح أن الخطاب قديم حديث‏,‏ لكنه يظل دوما ـ علي الأقل في منهج تناوله ـ مطلبا وحلما للخروج من مأزق حضاري عربي يشتد وتتوالي تداعياته‏..‏
إن مصر تبقي علي أية حال هي رأس الحربة في كل مشروع نهضوي عربي مهما قيل عن الهوي بحر المتوسطي‏,‏ أو فتنة العولمة‏!‏ فكيف نطرح خطاب النهضة والتحديث في سياق أزمتنا الحالية‏,‏ وكيف نحتكم إلي أبجدية منهجية جديدة تعيد طرح الخطاب‏,‏ بل تحسن طرحه هذه المرة‏..‏ ليصبح سؤالنا‏:‏ كيف الوصول إلي ثقافة التحديث؟ ربما كان علينا أن نفرق منذ البداية بين مضمون التحديث وثقافته‏.‏ فمضمون التحديث يكاد يمثل تجارب تاريخية معروفة في كل عناصرها وأسباب نجاحها كتجربة اليابان في القرن التاسع عشر‏.‏ ومضمون التحديث ماثل أمامنا في تجارب معاصرة أخري بدول نزهو الآن في سخرية بأننا نسبقها حتي منتصف هذا القرن المنصرف كتجربة كوريا‏,‏ وتجارب النمور الأسيوية الأخري‏.‏ ليست المشكلة إذن في مضامين التحديث فهي تمثل نماذج وتجارب يمكن الاطلاع عليها ليس فيها من أسرار أو خوارق‏.‏ لكن ماينقصنا بالفعل هو ثقافة التحديث‏,‏ فمشاريع التحديث لا تبدأ هكذا ولا تنطلق من فراغ‏,‏ بل إنها تفترض ثقافة وأبجدية للعقل‏.‏ فكيف السبيل إلي ثقافة التحديث؟

ملاحظتان أوليان يجدر رصدهما في شأن خطاب التحديث‏:‏ أولاهما أنه خطاب حماسي إنشائي‏,‏ وثانيهما أنه مغرق في العمومية والتنظير فمن ناحية أولي يبدو خطاب التحديث حماسيا انشائيا مفرط الرنين وكأننا نهلل للشعار قبل التعرف علي محتواه وتقدير تحدياته‏.‏ فالملاحظ علي سبيل المثال أننا نرادف بين مصطلحات النهضة والتحديث والصحوة والتنوير‏.‏ ربما يكون لدي أهل التخصص والأكاديميين ما يقولونه في هذا الشأن‏,‏ لكننا نرصد فحسب أن الشعار وقد أطلق‏..‏ والترادف وقد حدث‏..‏ كل هذا يشي أننا مولعون كما العادة بالعنونة وتدشين العبارات قبل أن نبدو مهمومين باستظهار الجوهر واستجلاء جوانب الموضوع والتبصير بمعوقاته‏.‏ هل في الأمر سيادة لفرحة التهليل علي حساب نزعة التحليل ؟‏!‏ وهو خطاب مختلف الجونب متعدد المضامين؟ فهل نقصد بالتحديث أو بالنهضة الأخذ بأسباب البحث العلمي وتوطين التقنية التكنولوجيا أم الانصراف إلي التنمية وتعزيز جميع جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية أم أننا نحصر خطاب للتحديث في معني الارتقاء الفكري والتنوير العقلي؟‏!‏ لاشك أن كل هذه المعاني مطلوبة معا وبنفس القدر وأن تخلف إحدها كفيل باجهاض كل مشروع نهضوي أو تحديثي‏.‏ إن كل المعاني السابق ذكرها تمثل مضمونا للتحديث قد تختلف نماذجه من تجربة إلي أخري لكن الأساس واحد فلا نهضة حقيقية دون الأخذ بتوطين التقنية وتعزيز التنمية والدعوة للتنوير العقلي‏.‏ لكن هذه المضامين تبقي مشروطة منذ البدء بثقافة ماتمثل وعاء كل مشروع نهضوي تحديثي‏.‏ فما هي ثقافة التحديث التي يتعين البدء بها ومنها‏,‏ وهل من شروط لثقافة التحديث في مشروع مصر العربي؟‏!‏ فأما عن ماهية ثقافة التحديث أو النهضة فهذا يعني أن ينتقل كل مشروع تحديثي نهضوي من مجرد كونه خطة للدولة أو عبئا يضطلع بمسئوليته النخبة والمؤسسات فقط لكي يصبح حلما للناس كل الناس وتيارات من الفهم والوعي والاقتناع يسري بين صفوف الملايين من أميين وحرفيين وبسطاء ونساء وصبية وشيوخ‏.‏ إن تلك الشرائح المنسية والمغيب دورها في مشروع التحديث هي وحدها الكفيلة بأن ننقل هذا المشروع من دائرة الكلمة إلي دنيا الفعل‏.‏ إن سؤالنا يجب أن يصبح إذن‏:‏ كيف ينتقل خطاب التحديث إلي الكافة وعموم الناس؟ إن هؤلاء ـ ربما قبل غيرهم ـ هم وقود التحديث‏,‏ وموضوعه‏,‏ ومعيار نجاحه أو فشله‏,‏ فكيف ننجح في خلق وسائل الاتصال والتواصل معهم فيشعرون في نهاية المطاف أن خطاب التحديث خطابهم‏.‏ نريد إذن أن نكتب لهؤلاء وأن نخاطبهم فلا جدوي من اتصال دون تواصل‏.‏ فأن نتصل بالناس هذا يعني أن تستمع إليهم‏,‏ ونحاورهم‏,‏ ونشعرهم أنهم معنيون‏,‏ وألا نتوقف كما العادة في منتصف الطريق‏,‏ نعلن بد الحوار ثم سرعان مانسدل الستار‏!‏ فمن الملاحظ أن هؤلاء تائهون بين ثقافة المنظرين المتقعرة من ناحية‏,‏ وبين أعلام وفن تسودهما رغم محاولات الاجتهاد السطحية من ناحية أخري‏.‏ وهكذا يهرب الناس في شأن كل مشروع نهضوي وربما في شئون أخري من ثقافة تتعالي عليهم إلي فن يهبط بهم‏!‏
محتاجون نحن إذن لتبسيط الثقافة من ناحية‏,‏ والارتقاء بالفن من ناحية أخري‏.‏

إن تبسيط الثقافة ضرورة مردها أن روح العصر وسرعة ايقاعه باتت تقتضي لغة أكثر اقترابا من الناس مهما بدا الموضوع المطروح دقيقا أو معقدا‏.‏
ولنتساءل في صراحة‏:‏ هل ما زال يقبل الناس ولاسيما النش ء والشباب علي قراءة عباس العقاد وطه حسين وزكي نجيبب محمود وغيرهم‏,‏ وكم من شبابنا يتابع مثلا مقالات السيد يس وتحليلات محمد سيد أحمد بكل ثرائها وعمقها؟ كيف نمكن أبناءنا وكبارنا من قراءة إبن رشد‏,‏ وكيف نستحضر أفكار الامام محمد عبده في سياق مشروع التحديث مثلما نجحت أوروبا في توظيف أفكار توما الإكويني في نهضة العصر الأوروبي الوسيط‏.‏ وفي إيجاز‏:‏ كيف يمكن تبسيط تراثنا الثقافي في القرنين التاسع عشر والعشرين وهو مازل بعد صالحا لكل مشروع نهضوي‏,‏ وكيف نجعل لغة الخطاب الثقافي المعاصر لغة قريبة إلي الناس‏,‏ نافذة إليهم‏,‏ مؤثرة فيهم‏.‏ لنعترف في واقعية أن القدرة علي الاستقبال و التفاعل لدي النشء والشباب في شئون الفكر والثقافة تبدو متواضعة وربما فاترة لسببين أولهما ـ أن لغة الخطاب الثقافي في أمور الفكر الجادة مازالت بعد محصورة في المجلات والدوريات الثقافية المتخصصة‏,‏ أو في صفحات الفكر والرأي في الصحف اليومية‏,‏ أو في الندوات وجلسات الحوار سابقة التجهيز‏!‏ لابد من لغة أكثر ذكاء وبراجماتية في إدراك عصرها‏.‏ لنذهب إلي النشء والشباب أينما كانوا‏.‏ لنبتكر أشكالا علاقية جديدة داخل المدرسة ينظمها ويدفعها فريق من التربويين والاخصائيين الاجتماعيين وأطباء النفس وأرباب العمل الثقافي من ذوي المؤهلات الخاصة‏.‏ إن مؤسسة المدرسة بما يعتورها من قصور لا ينبغي أن تكون وقفا علي المدرس كنمط تقليدي وحيد‏,‏ بل ينبغي أن نفسح دورا أكبر لهؤلاء في شتي مجالات التربية والعمل الاجتماعي والثقافي علي تنوعه‏.‏ لنحاول تحديث قصور الثقافة بما يجعلها أكثر تعبيرا عن فن جديد وعصر بالفعل جديد‏.‏ فليس علينا الانتظار لأن يطرق النشء والشباب أبواب مؤسساتنا الثقافية‏,‏ بل علينا أن نذهب نحن إليهم بلغة جديدة بسيطة متواضعة‏!‏ ثانيهما ـ أن هناك وسائط ثقافية جديدة تقتحم أجيالنا الجديدة وتفسر لنا سر هذا الفتور إزاء كل فكر وثقافة جادة‏.‏ كالإنترنت وغيرها من وسائل الاتصال الجديدة‏,‏ وياليت أبناءنا يحسنون التواصل مع الإنترنت ويجيدون الاستفادة بما يمكن أن تقدمه من إمكانيات فكرية وثقافية ولغوية هائلة‏.‏ فالحاصل أنهم غالبا يتعاملون مع الجانب السطحي والهزيل وربما العبثي من الإنترنت‏,‏ فهل نحلم إذن بنواد ثقافية وعلمية وأدبية تستخدم الإنترنت ووسائل الاتصال الحديثة ترعاها الوزارات المعنية‏(‏ من ثقافة أو تعليم أو شباب أو إعلام‏)‏ وتوفر لها فرص الإنطلاق لتصبح امتدادا عصريا للساحات الشعبية ومراكز الشباب وقصور الثقافة‏.‏ هكذا يمكن أن نري مجلة الكترونية أو قصرا للثقافة إلكترونيا يجمع بل ويبثه النشء والشباب الملاحق لعصره الواعي بمصالح أمته ووطنه‏.‏ قد يبدأ الأمر بفكرة تتطور لتمثل نواة للغة جديدة بسيطة وحداثية تسهم في تشكيل وعي ووجدان شبابنا الذي تكاد الإنترنت تزيف وعيه‏,‏ وتشوه وجدانه لخدمة عولمة ماكرة ضارية لا ترحم حتي الصغار‏!‏

وثقافة التحديث تقتضي أيضا تطوير دور الجامعة بل تنويره في هذا الخصوص‏.‏ فقد أضحت مؤسسة الجامعة محتاجة‏,‏ مثلما لم تكن محتاجة في أي وقت مضي‏,‏ إلي مواصلة فكر الإصلاح الذي ينبغي أن يلقي كل مؤازرة وحماس‏.‏ إن مساحة الهامش الثقافي في الجامعة مازالت بالغة بالضيق تحت وطأة كم تعليمي هائل ربما لم يعد مناسبا ولا مجديا في تعليم العصر الحديث‏,‏ وتحت وطأة نظام فصلين دراسيين مجهدين‏,‏ ونظم تقويم للطلاب تكاد تنتمي إلي عصر تعليمي إندثر‏.‏ ووسط هذا خفت الصوت الثقافي للجامعة الذي كان في أربعينيات القرن المنصرف صوتا ساطعا‏,‏ وتراجع الاهتمام الثقافي للطلاب‏,‏ وربما العطاء الثقافي لأساتذتهم أيضا‏.‏ واستقر المشهد علي تلاميذ يقرأون وأساتذة يمارسون فن التلقين‏!‏
ومثلما نحن محتاجون لتبسيط الثقافة‏,‏ فإننا وبنفس القدر مطالبون بالارتقاء بالفن‏.‏ فليس من شك أن الفن علي تنوع أشكاله كفيل بأن ينتقل بمشروع التحديث من طور الأعباء التاريخية المثقلة إلي مصاف الأحلام الكبري‏.‏ لسنا نطالب أن يصبح الفن درسا في الأخلاق أو خطابا زاعقا‏,‏ لكنا نطمح إلي فن جديد يوقظ وعي الناس ويثير أحلامهم فنستعيد الملايين من غياهب اللامبالاة والسطحية ونخرجهم من شرانق الأحباط والتشاؤم‏,‏ إن المشروعات الكبري للأمم من سياسية واقتصادية وثقافية قبل أن تمثل برامج وخططا وأرقاما وموارد هي أيضا حلم إنساني وليس غير الفن من سينما ومسرح وموسيقي وأغنية بقادر علي أن يثير في الناس طاقة الحلم مرة أخري فيكتشفون الفارق بين حكاية شعب والوطن الأكبر والنهر الخالد وبين السح الدح امبو أو بابا أوبح‏!‏

المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

التحديث يبدأ من هنا‏..‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الاسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
التحديث يبدأ من هنا‏..‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الاسكندرية حصرياا , التحديث يبدأ من هنا‏..‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الاسكندرية بانفراد , التحديث يبدأ من هنا‏..‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الاسكندرية منتديات عالم القانون , التحديث يبدأ من هنا‏..‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الاسكندرية حمل , التحديث يبدأ من هنا‏..‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الاسكندرية download , التحديث يبدأ من هنا‏..‏ بقلم : د‏.‏ سليمان عبدالمنعم أستاذ مساعد بحقوق الاسكندرية تحميل حصري
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.