عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
اليوم في 20:51
18/1/2017, 22:34
18/1/2017, 22:33
18/1/2017, 22:28
17/1/2017, 22:39
17/1/2017, 22:35
17/1/2017, 21:48
17/1/2017, 21:46
17/1/2017, 21:40
17/1/2017, 21:33
16/1/2017, 19:04
16/1/2017, 19:03

شاطر | 
 

 أن تكون عربياً بلا لسان ! - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى

مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19193

نقاط : 12651408

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 27

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: أن تكون عربياً بلا لسان ! - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم   31/10/2016, 03:32

خيارات المساهمة


أن تكون عربياً بلا لسان ! - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم

ليس هناك شعب في التاريخ لم يعرف الهزائم أو الأزمات أو الإخفاقات . لكن أخطر ما يُصاب به شعب هو الشعور بالهزيمة الداخلية وفقدان الثقة في الذات. القصة التالية تُجسّد هذا الشعور المؤلم.

جمال الضّو.. أستاذ جامعي جزائري متخصص في الفيزياء.. كان مسافراً في بلده على رحلة طيران داخلي في ديسمبر عام ٢٠١٥ .. تم إجباره على النزول من الطائرة قبل إقلاعها.. السبب أن الأكاديمي (العربي) المسافر على طائرة تابعة لشركة طيران (عربية) قد طلب من المضيفة (العربية) أن تحدثه باللغة (العربية ) وليس باللغة الفرنسية. لم يرق للمضيفة طلبه فأبلغت قائد الطائرة الذي قام بدوره بإبلاغ سلطات المطار رفضه الإقلاع في صحبة راكب يشكّل خطراً على سلامة الطائرة !! هكذا أصبح الحق المشروع (والبديهي) من رجل عربي في التحدث بلغته العربية مع موظفة عربية في رحلة تابعة لشركة عربية خطراً لا يؤمن جانب صاحبه فيُحرم من السفر لأن لسانه العربي يثير الشكوك والشبهات. لو أن هذه الواقعة حدثت على متن طائرة تابعة لشركة طيران أجنبي أو كانت المضيفة أجنبية لالتمسنا العذر برغم أن هذا لا يبرر بذاته إنزال الراكب من الطائرة وحرمانه من السفر. لكن العجيب والمدهش أن يحدث هذا من موظفة عربية تعمل في شركة عربية في مطار عربي على أرض عربية. عروبة الجزائر بلد المليون شهيد ذات الدور القومي البارز لا تحتاج مني أو من غيري إلى تأكيد. لكن تظل هذه الواقعة جديرة بالتأمل ومثيرة لمجموعة مشاعر متداخلة ومتناقضة تجمع بين التعاطف والألم والشفقة. أتعاطف بالطبع إلى أقصى حد مع الأكاديمي الجزائري العروبي الحر جمال الضّو الذي لم يفعل أكثر من المطالبة بحقه في الحديث بلغته الوطنية. أشعر بالألم والسخط حين يصل امتهان اللغة القومية التي تمثل دستورياً اللغة الرسمية للدولة إلى حد طرد مواطن عربي من الطائرة الرابضة على إقليم بلده لان أحد بني جلدته رفض أن يخاطبه بلغته الأم . أما الشعور بالشفقة فإنني أدخره لمضيفة الطيران وقائد الطائرة اللذين اعتبرا أن الحديث باللغة العربية يمثل خطورةً على سلامة الطائرة ، وبناء على رأيهما المثير للشفقة والأسى تم إجبار آستاذ الفيزياء على النزول من الطائرة وإلغاء رحلته. صحيحٌ أن عدة حملات تضامن قد انطلقت تأييداً لهذا الموقف الأبيّ لأستاذ جامعي سواء من جانب زملائه آساتذة الجامعة أم من جانب عموم المواطنين الجزائريين والعرب الأحرار على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن تبقى هذه الواقعة مسكونة بالوجع على ما آل إليه بعض العرب وناطقة بأكثر من تساؤل. فالمؤكد أن الأكاديمي جمال الضّو يعرف اللغة الفرنسية شأن كل جزائرى والأرجح أنه يعرف الانجليزية أيضاً بحكم كونه أستاذاً جامعياً متخصصاً في الفيزياء لكنه مثل كل الوطنيين الأحرار يرى في لغته مظهراً للانتماء والاعتزاز ، وهو أمر غير مشين بل باعث على الاحترام. الواقعة تتجاوز في حقيقتها مسألة تفضيل الحديث بالعربية أو بالفرنسية ، المسألة تكشف عن حالة ارتداد على الذات يعيشها العرب بأقصى (وأقسى) ما عرفوه في تاريخهم . يتألم المرء حين يقارن الشعور بالدونية الذي يسكن بعض العرب في نظرتهم للغتهم القومية بما قاله الفيلسوف الفرنسي Albert CAMUS «نعم لديّ وطن.. إنه لغتي الفرنسية»! ما أجمل وأعمق تشبيه اللغة الأم بالوطن . ما حدث مع الأكاديمي الجزائري الحر جمال الضّو يكشف عن شعور داخلي وعميق بالهزيمة النفسية وفقد الثقة في الذات وربما الشعور بالدونية، وهي مشاعر يتجرّعها بعض العرب في هذا الزمن. فالحاصل اليوم أن معنى «الوطن» يهتز بشدة في الوعي العربي، وكل اهتزاز في الوعي لا بد وأن ينتج ارتداداً عاطفياً ونفسياً ، وهذا ما نراه بالضبط في هذه الأيام. ما الذي أوصلنا إلى هذا(الدرك) من الهزيمة النفسية وهذا (الدرب) المظلم الذي نسير عليه ؟ هل هو إسرائيل التي تواصل رحلة صعودها منذ تأسيس كيانها الصهيوني وحتى الآن ؟ بحساب الأرقام والوقائع يبدو للوهلة الأولى أن لإسرائيل دوراً في ما ا أصابنا من انهزام وإحباط وردة . فمقابل كل إسرائيلي واحد يلتف حوله شمالاً وشرقاً وجنوباً نحو خمسين عربياً وما زالت الهزائم الحضارية من نصيبنا والقوة والاستقواء لصالح إسرائيل. قد يبدو هذا التفسير صحيحاً للوهلة الأولى ولو في جانب منه ، أو هذا بالأقل ما يعتقده البعض. لكن الحقيقة أنه تفسير غير دقيق لأن المأزق الحضاري العربي الذي نعيشه حتى اليوم كان سابقاً في وجوده على على إقامة الكيان الصهيوني. لم تكن إسرائيل إذن سبباً (منشئاً) لمأزقنا الحضاري بقدر ما كانت سبباً (كاشفاً) عن عمق هذا المأزق.

والواقع أن شعور العرب بالدونية أو الهزيمة النفسية لم يكن دائماً هو الشعور السائد تاريخياً.،ففي حقبة خمسينات وستينات القرن الماضي اكتشف العرب كما لم يكتشفوا من قبل انتماءهم القومي وعاشوا أياماً من العزة والكرامة. كان التفسير بسيطاً وعميقاً في آن معاً . فقد كانت هذه الحقبة هي بامتياز حقبة الطموح العربي المفعم بأحلام الوحدة والاستقلال ، ولعلّها أيضاً كانت أقل فترات الصراعات العربية الداخلية. كان الحلم العربي الكبير قادرًا على احتواء الغرائز الشوفينية الصغيرة.

كان الحلم العربي أشبه بمناعة ذاتية قوية في مواجهة فيروسات الضغينة والفرقة والانقسام. حدث هذا برغم أن بلاد العرب لم تختلف اليوم في تركيبتها السكانية عما كان قائماً في خمسينات وستينات القرن الماضي. فقد كان هناك مسلمون ومسيحيون ، عربٌ وأكراد ، سنّةٌ وشيعة. لكن الحلم العربي كان ملهماً وقادرًا يومها على احتضان كل مظاهر التنوع الديني والطائفي والعرقي واللغوي والثقافي. صحيحٌ أن هزيمة عام ١٩٦٧ قد عصفت بالكثير من مكوّنات هذا الحلم ، لكن بقايا الحلم أجِّلت السقوط العربي لنحو ثلاثة عقود حتى بدأت حقبة هذا السقوط باحتلال الكويت عام ١٩٩٠.

بالإحصاءات الموثّقة فإن عدد من قُتِل من العرب على يد العرب تجاوز المليون ونصف المليون ضحية فقط خلال الفترة من عام ٢٠٠٣ حتى الآن. صاحب ذلك حروب أهلية تكاد تخلق انقساماً فعلياً على الأرض تتنازعه جماعات إرهابية وقوى معارضة سياسية وصف خامس عربي طويل . في ظل مناخ كهذا نما الشعور بالهزيمة النفسية التي أدت بالكثيرين إلى الارتداد على ذواتهم وتاريخهم ومحاولة الخروج من جلودهم ولغتهم. وسط هذا المشهد الغرائبي بدا شخص مثل جمال الضّو عصيّاً متمرداً غيوراً على لغته العربية ، آخر ما تبقى له من رموز المقاومة.. فاعتبر بنو جلدته لسانه العربي خطراً على سلامة الطائرة !

المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

أن تكون عربياً بلا لسان ! - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.