عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
18/1/2017, 22:34
18/1/2017, 22:33
18/1/2017, 22:28
17/1/2017, 22:39
17/1/2017, 22:35
17/1/2017, 21:48
17/1/2017, 21:46
17/1/2017, 21:40
17/1/2017, 21:33
16/1/2017, 19:04
16/1/2017, 19:03
15/1/2017, 22:03

شاطر | 
 

 الأسئلة الخرساء - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى

مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19193

نقاط : 12651408

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 27

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: الأسئلة الخرساء - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم   31/10/2016, 03:13

خيارات المساهمة


الأسئلة الخرساء - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم

لم يعد العقل بقادر علي استيعاب موجات هذا المد الإرهابي الذي لا يريد أن ينحسر أبداً. وصلت آخر موجات هذا الإرهاب الأسود إلي جوار المسجد النبوي الشريف. المكان الذي علي عتبته يلقي الناس بذنوبهم وأخطائهم فإذا به يصبح مكاناً يلقي فيه آخرون بمتفجراتهم وكراهيتهم. كالعادة ضرب الإرهاب ضربته ومضي تاركاً لنا الدم والفزع وأشلاء أسئلة خرساء.
تصبح الأسئلة خرساء ليس فقط حين لا نعثر لها علي إجابة مكتملة لكن أيضاً حين تبدو الأسئلة ذاتها حيري معصوبة العينين فلا نعرف ما إذا كانت هي الأسئلة الصحيحة أم أنها أسئلة مصطنعة ربما وُضعت أمامنا خطأ لكي تشتت الانتباه.

لأحاول توضيح ما سبق. نحن الآن أمام إرهاب يتناسل ويرتع ويقتحم الحدود والحصون والحرمات.. فهل نحن مُختَرقون من الخارج ؟ وممن بالضبط ؟ هل من بينهم أعداء لنا أم أصدقاء وحلفاء ؟ أشعر أحياناً أننا فقدنا معيار التمييز بين العدو والصديق أو الحليف. وهذا مظهر آخر من مظاهر زمن الالتباس الكبير الذي نعيشه اليوم. وإذا كنا مخترقين من الخارج فأين دور الأجهزة العربية المعنيّة في كشف هذا الاختراق ومواجهته خصوصاً وأنه لا ينقصها الرجال والعتاد والأموال ؟ هل لهذا الإرهاب المجنون صلة بلعبة العداء ( أو الاستعداء ) الشيعي السني التي يمارسها الغرب بكفاءة وتلذذ ونتورط نحن فيها بحكم الثأرات التاريخية المكتومة منذ قرون؟ أم أن هذا المد الإرهابي هو جزء من مخطط التفكيك بهدف إعادة الترتيب بمنطق الفوضي الخلّاقة ؟ ولئن كان هذا صحيحاً فكيف نشتري من هؤلاء الذين يريدون تفكيك دولنا أسلحة تجاوزت قيمتها المائة مليار دولار في عامين فقط ؟ هل ندفع لهم لكي يتم تفكيك سوريا واليمن وليبيا والعراق ؟ لكن من يضمن لنا أن النار التي ندفع ثمن إشعالها في هذه البلدان لن تمسك يوماً بأطراف ملابسنا ؟

نعلم جميعاً أن الحرب قد اندلعت بين العراق وإيران لعشرة أعوام تقريباً بينما كانت الدول الغربية تغذي تسليح الدولتين المتحاربتين (قصة إيران- كونترا مثالاً) ؟ ألم تقل السفيرة الأمريكية في العراق ابريل جاسبي لصدام حسين عشيه قراره الكارثي بغزو الكويت أن بلادها ليست معنية بما يفعله مع الكويت ؟! الظواهر نفسها تتكرر اليوم بأشكال وصيغ مختلفة دون أن يبدو أننا نتعلم الكثير بينما الحريق مندلع في سوريا واليمن وليبيا والعراق في رحلة الضياع وفلسطين تكاد تسقط تماماً من الذاكرة العربية. أليست هذه هي البيئة المثلي لتفريخ الإرهاب برعاية عربية ؟

منذ عدة سنوات وأحد الأسئلة الخرساء التي لم يقدم أحد إجابة عليها هي كيف صحونا يوماً لنكتشف أن تنظيم داعش يعيش بيننا ؟ من أين استمد أسلحته الثقيلة التي لا تتاح في الغالب سوي للجيوش النظامية ؟ نفهم أن تقوم عصابات تجارة الأسلحة بتزويد جماعة أو تنظيم ببنادق أو أسلحة آلية أو قنابل ومتفجرات .. لكن كيف استطاع تنظيم داعش الحصول علي دبابات ومدرعات عسكرية وصواريخ مضادة للطائرات ؟ هل هذه أسلحة يمكن إخفاؤها في حاويات؟ وكيف تعبر الحاويات وسيارات الدفع الرباعي حدودنا بهذه السلاسة ؟

كيف وصل المعربدون والتتار الجدد إلي جوار المسجد النبوي الشريف ؟ هل نحن مخترقون من الداخل أيضاً ؟ وممن بالضبط ؟ هذا سؤال يجب علي جهات الأمن العربية الانشغال به ؟ وإذا كان البعض في الحالة المصرية يعتقد أن ما نشهده من إرهاب ليس منبت الصِّلة بسقوط نظام الإخوان المسلمين فبماذا نفسر موجات الإرهاب الغاشم في المملكة الشقيقة ؟

الواقع آنه لكي ندحر هذا الإرهاب الأسود يجب أن نتحلي بالشجاعة في مناقشة وسائل دحره والقضاء عليه. والبداية أن نتساءل : لقد أعلناها صريحة وواضحة في الداخل والخارج أن مكافحة الإرهاب تتطلب إرجاء مسألة الحريات وحقوق الإنسان فماذا كانت النتيجة ؟ ما زال الإرهاب يطعن في جسدنا الحي ويحصد في خِسّة زهرة شبابنا المرابط علي الحدود والساهر علي أمن الناس في الداخل. حسابياً يبدو أن الإرهاب هو الذي يربح من معادلة الأمن قبل الحرية. لم يتضرر الإرهاب من تقييد حريات الرأي والتعبير أو حظر التظاهر أو القبض العشوائي لأنه ببساطة لا يحتاج إلي شيء من ذلك. فالإرهاب لا يجادل أو يحاجج بل يقتل ويذبح ويدمر . هو لا يتظاهر لأنه شبحٌ مُقنّع لا يكشف عن وجهه فلن يقبض عليه أحد في مظاهرة أو بجوارها . الإرهاب لا يحتاج إلي الحق في الشفافية لأنه لا يعيش إلا في الظلام. قد تبدو الحقيقة مؤلمة.. حقيقة أن يفقد الناس أغلي ما لديهم من حريات وحقوق فتكون النتيجة هي أن يفقد الوطن بدوره أغلي ما يمتلك من أرواح أبنائه. أما الرابح الوحيد فهو الإرهاب. إنها معضلة تكاد تودي بصوابنا.

هل نقضي علي الإرهاب بثورة تطيح بنظامنا التعليمي؟ بالطبع ليس ثمة حل آخر . فمن رحم هذا التعليم تكونت بذور الإرهاب. قد يحتاج الأمر إلي عقود من الآن حتي نري جيلاً جديداً بلا إرهاب ولا خوف أيضاً. المهم أن نبدأ . والبداية من إصلاح الخلل الواقع الذي يعتمد تعليماً يرتدي قبعات ثلاث. قبعة تعليم حكومي مكتظ يئن تحت وطأة الازدحام وتدني المعايير. وقبعة تعليم ديني يكاد يمثل “جيتو” تاريخي وثقافي ونفسي لدي طلابنا. ثم قبعة تعليم خاص أو أجنبي إما يهمه تحقيق الربح علي حساب الجودة ، وإما يقدم العولمة بديلاً عن الوطن. فهل يوجد بلد آخر يعاني من مثل هذا الانشطار والتشظي؟ في كل الأحوال ليس بوسعنا سوي المحاولة . ولن تنجح أية محاولة لا تبدأ من تعليم جديد..

-------

قالوا.. الشجاعة هي أن تقف وتتكلم .. وهي أيضاً أن تجلس وتستمع


المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

الأسئلة الخرساء - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.