عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
أمس في 21:36
أمس في 21:35
19/2/2017, 21:08
19/2/2017, 21:02
19/2/2017, 21:00
19/2/2017, 20:57
19/2/2017, 20:56
19/2/2017, 20:54
19/2/2017, 20:50
19/2/2017, 20:49
16/2/2017, 20:43
15/2/2017, 22:11

شاطر | 
 

 ماذا لو لم توجد إسرائيل ؟ - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى

مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19235

نقاط : 12651523

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 27

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: ماذا لو لم توجد إسرائيل ؟ - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم   31/10/2016, 03:10

خيارات المساهمة


ماذا لو لم توجد إسرائيل ؟ - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم

تستحق «لو» مبحثا كبيرا فى علمى التاريخ والسياسة. وتستحق اهتماما اكبر بالنسبة لنا كعرب بوصفنا الأمة التى طالما تاهت وضلت لانها لم تحسن اختياراتها التاريخية. وفى مبحث «لو» ثمة اليوم سؤال جدير بالطرح هو هل كان حال العرب ليتغيّر اليوم لو لم توجد إسرائيل ؟ ربما يبدو السؤال صادماً وغير مألوف لكن الإجابة عليه تمثل مدخلاً واجباً لفهم ما آلت إليه قضية فلسطين ، وما آلت إليه الحال العربية بصفة عامة.

فى ١٥ مايو من كل عام نقيم سرادق العزاء السنوى ونلوك مرثية الحزن فى ذكرى تقسيم فلسطين وقيام الدولة الصهيونية ، فما الذى تغير فى الذكرى السنوية الثامنة والستين ؟ المتغير الوحيد الذى طرأ منذ عدة سنوات أن عدد الفلسطينيين فى سجون دولة الاحتلال لهذا العام ٢٠١٦ قد بلغ سبعة آلاف أسير منهم ٧٠ أسيرةً و٤٠٠ طفل. هذا العدد نفسه قد يقل عن عدد المعتقلين فى دول عربية عديدة. ومثلما يوجد فلسطينيو الشتات هناك اليوم سوريو الشتات وعراقيو الشتات وليبيو الشتات وآخرون غيرهم خرجوا من بلادهم بحثاً عن ملاذ أو معسكر لاجئين أو محطة قطار فى بلد حدودى تأخذهم إلى المجهول.

لم يعد الفلسطينيون اليوم يستأثرون وحدهم بمشاعر الشفقة بل أصبح يزاحمهم إخوانهم العرب فى أكثر من مكان. ولعلّ الأشقاء فى فلسطين يشعرون بالمرارة ( والمفارقة ) فى هذه المقارنة التى لا تخلو من عبثية فى كل مرة تتابع عيونهم على شاشات التلفاز حجم الدمار ووقع الانفجارات وقوافل النازحين فى الدول العربية الأخرى.

هل من فارق حقيقى بين ما يحدث فى فلسطين على يد سلطة الاحتلال الصهيونى وبين ما يحدث على يد “شمشون” العربى وهو يهدم المعبد على رءوس الجميع ؟ فى الحقيقة لا فارق كبيراً سوى أن «شمشون» العربى القابض على السلطة أو المتستر بالدين قد خرج من صفوف العرب والمسلمين حاملاً جيناتهم وتاريخهم وثقافتهم أما «شمشون» الصهيونى فقد جاء فى الأصل من وراء البحار والمحيطات ليسرق أرضاً ويغتصب وطناً ويزوّر تاريخاً. تكاد النتائج تتقارب كثيراً. الفارق الوحيد أن «شمشون» الصهيونى انحصر طغيانه فى الضحية الفلسطينية أما «شمشون» العربى فهو يختار ضحاياه من بنى جلدته وأبناء وطنه. أحد التحليلات السنوية المعتادة التى تطالعنا فى ذكرى تقسيم فلسطين تدور حول المؤامرة الغربية الكبرى بزرع إسرائيل فى المنطقة العربية لتكون رأس الحربة التى تخترق الخاصرة العربية وتقضى على أى مشروع للنهوض والوحدة العربية. أصبح الكلام محفوظاً ومكرّراً ومثيراً للضجر لكن يظل فى ذاته حقيقة. ما هو غير حقيقى ما يعتقده البعض من أنه لولا إسرائيل ما كان الفشل التاريخى للدولة العربية الحديثة، وهذه مقولة يجب مناقشتها واستخلاص قدر الحقيقة أوالتهافت فيها.

يعتقد البعض أن تفسير السؤال القديم الحديث لماذا تخلّف العرب وتقدّم غيرهم يكمن فى الصراع العربى الصهيوني، وعلى وجه التحديد قيام إسرائيل كمشروع استيطانى تزامن فى نشوئه بقرار دولى أممى فى عام ١٩٤٨ مع بدايات استقلال الدولة العربية الحديثة. ثمة اعتقاد إذن أن المشروع الصهيونى الذى فصل المشرق العربى عن مغربه ومتطلبات الصراع معه هو سبب استنزاف موارد الدولة العربية وإرهاقها والحول دون انطلاق مشروعها التحديثى سواء فى بعده الوطنى أو فى بعده القومى العربي. والحقيقة أنه مع التسليم بما تكبدته دول المواجهة العربية فى صراعها مع إسرائيل من أثمان سياسية واقتصادية وتنموية فمن المشكوك فيه إلى حد بعيد اعتبار إسرائيل السبب الحقيقى للمأزق الحضارى العربى لسبب بسيط هو أن هذا المأزق يرتد فى مساره التاريخى إلى ما قبل نشوء إسرائيل بعقود بل قرون من الزمن.

لم تكن إسرائيل إذن هى ( سبب ) المأزق الحضارى العربى بل كانت ( نتيجة ) له . ولو أن إسرائيل لم توجد أصلاً لما تغيرت أحوال العرب كثيراً، فالمأزق العربى ضارب فى الجذور ولا علاقة له بإسرائيل. على مدى زمن طويل لم تختلف العوامل المؤسسة للتخلف العربى فى طبيعتها بل كان الاختلاف فى تجليات هذا التخلف أو مداه. ما زال مأزقنا الحضارى قائماً ومتفاقماً رغم بعض المظاهر الخادعة هنا أو هناك. نعم أصبح لدى العرب اقتصادات قوية نسبياً لكنها فى معظمها اقتصادات ريعية بأكثر مما هى إنتاجية. نعم يشترى العرب ويتعاملون مع أحدث التكنولوجيات الحديثة لكنهم لا يسهمون فى إنتاجها. لدى العرب مطارات حديثة وبنايات شاهقة وسيارات فارهة وفضائيات ساهرة لكن ١٤ مليون طفل عربى حالت الحروب الأهلية بينهم وبين التعليم وفقاً لتقرير منظمة اليونسيف الصادر فى ٢٠١٥.

من حق الفلسطينيين الشعور بالحزن والألم والغضب وهم يعانون تحت قبضة سلطة الاحتلال لكن ربما يخفف قليلاً من هذه المشاعر حين يتذكرون أنهم شعب غير أمى تقريباً ( ٣٪ نسبة الأمية فى الأراضى الفلسطينية ) فيما تبلغ نسبة الأمية فى المغرب ٣١٪ وفى مصر ٢٩٪ وفى الجزائر ٢١٪ . برغم ما يعانيه الشعب الفلسطينى البطل الذى وصفه شهيد فلسطين الكبير ياسر عرفات بأنه شعب الجبارين فإن الفلسطينيين لديهم مقارنةً بباقى العرب عدد أقل من المشردين والجوعى والمتسربين من التعليم والفقراء والمغتصبات والمتحرش بهن.

فى ذكرى النكبة العربية علينا أن نتساءل مهما يبد السؤال موجعاً ومؤلماً ومهيناً هل كانت إسرائيل أو غيرها هو من صنع تشرذمنا وحروبنا الأهلية أم أن ذلك كان بصنع أيدينا وثقافتنا وحماقتنا ؟ لنحتكم هنا إلى الأرقام فهى أبلغ من كل تنظير . فى يوليو من العام الماضى قدّرت صحيفة الإيكونوميست البريطانية عدد ضحايا العرب فى اقتتالهم الداخلى بنحو مليون قتيل خلال الفترة من ١٩٧٥ حتى ٢٠١٥. والواقع أنه رغم أى ملاحظات حول دقة التوثيق فإن عدد ضحايا الحروب الأهلية العربية يكاد يناهز المليونى قتيل حتى الآن . السودان وحده قدم نحو مليون ضحية فى حروبه الأهلية، وآلة القتل فى سوريا تخلّف فى كل يوم ضحايا جددا.

قد يرى البعض أن للآخرين أيضاً صراعاتهم الأهلية وحروبهم العالمية. هذا صحيح لكن الفارق بيننا وبينهم أمران أولهما أن حروب الآخرين وصراعاتهم الأهلية شكّلت على نحو ما استثناء تاريخياً عابراً أما لدينا فالصراعات والحروب الأهلية العربية تكاد تمثل ملمحاً تاريخياً متواصلاً . الفارق الثانى وربما الأهم أن حروب الآخرين وصراعاتهم لا سيما فى التاريخ الحديث كانت لأسباب استراتيجية أو اقتصادية أو جغرافية أما فى الحالة العربية فإن معظم صراعاتنا وحروبنا الأهلية ذات جذور ثقافية بالأساس وإن اختلفت تجلياتها. هذا يعنى أنه ما لم نغيّر ثقافتنا وطرائق تفكيرنا سيظل نشاطنا مقتصراً على حساب عدد الضحايا الجدد فى بلادنا.

البداية ، ولا بد من بداية ، هى أن نمتلك جسارة القيام بمراجعة تاريخية كبرى تتمخض عنها حركة تصحيح شامل لحياتنا، تصحيح يشمل الدولة والفرد معاً. ما زلنا نؤمن خلافاً لكل المجتمعات الحيّة والمتقدمة فى العالم بمقولة نصف الكوب المملوء حتى صارت المقولة كالمخدر الذى يريح الأعصاب ويخدع الحواس مع أنه من الطبيعى للشعوب الحيّة الواعية أن تنشغل أيضاً بنصف الكوب الفارغ، وإلا فمن أين يأتى التقدم إلى الأمام ؟ لم نتعلم بعد من إسرائيل. بالطبع لا أقصد بالتعلم هنا الالتحاق والتبعية بمشروع صهيونى ما زلت أرى إلى حد اليقين أنه مشروع توسعى لا يريد سوى تركيع المشروع العربى والهيمنة عليه. لكن أقصد على وجه التحديد التعلم من قدرة إسرائيل على تذويب تناقضاتها الداخلية لمجتمع من أشتات الأرض والتشبث بالأولويات الكبرى.

العجيب أنه خلال سنوات الصراع المسلح مع إسرائيل كان شعارنا الأثير لا صوت لا يعلو على صوت المعركة هو مبرر إرجاء الحديث عن دولة الحريات والديمقراطية فى الوقت الذى لم ترفع فيه إسرائيل شعاراً مماثلاً. فبينما كانت الدولة الصهيونية تتعرض لمخاطر كبرى كان مجتمع الحرية والديمقراطية هناك يمضى فى طريقه المرسوم ، برغم ديمقراطية إسرائيل العنصرية الإقصائية وممارسات القمع والقتل والإذلال بحق الفلسطينيين أصحاب البلاد الأصليين.

هنا وفى هذا الدرس أولى خطوات المراجعة التى تنتظرنا وإلا فإننا سوف نقف طويلاً على قارعة طريق الحضارة الإنسانية بلا مأوى ولا هدف.

قالوا.. « إن لله رجالاً إذا أرادوا أراد »

المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

ماذا لو لم توجد إسرائيل ؟ - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.