عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
أمس في 21:36
أمس في 21:35
19/2/2017, 21:08
19/2/2017, 21:02
19/2/2017, 21:00
19/2/2017, 20:57
19/2/2017, 20:56
19/2/2017, 20:54
19/2/2017, 20:50
19/2/2017, 20:49
16/2/2017, 20:43
15/2/2017, 22:11

شاطر | 
 

 الكتابة عن المريخ ! - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى

مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19235

نقاط : 12651523

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 27

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: الكتابة عن المريخ ! - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم   31/10/2016, 03:00

خيارات المساهمة


الكتابة عن المريخ ! - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم

هل أصبحنا مجتمعاً حائراً يهدر قواه ويبدّد وقته فى اختيار القضايا التى ينشغل بها ويكتب عنها فتبدو كتابته عن الوطن وكأنها آتية من كوكب المريخ؟
هذا ما يمكن استخلاصه من انشغال البعض فجأة بقضايا (أخروية) عن أحلام وأحاديث ووقائع رسل وأنبياء مضى عليها زمن سحيق متجاهلاً قضايا (دنيوية) ملحة ووجودية ومصيرية تتعلق بواقع المجتمع وتحديات الوطن وهموم الناس. أى مجتمع يتحمل هذا الخلط الهزلى العابث للأولويات بمناسبة ما جرى أخيراً من بعض المساجلات والتأويلات الخلافية لوقائع دينية وتاريخية. بعض هذه المساجلات انتهى إلى إدانة البعض قضائياً بالحبس عن جريمة ازدراء الأديان. والمصير نفسه يهدد البعض الآخر. وما زال النقاش دائراً حول قضايا دينية أخرى لا نعرف إلى أين تقود أصحابها أو تقود المجتمع.

أول ما يتبادر إلى الذهن بمناسبة هذه القضايا هو أن ملاحقة أصحابها قضائياً يبدو متعارضاً مع حريات الرأى والفكر والبحث التاريخى التى كفلها الدستور المصرى وكرّستها تشريعات شتى، وأكدت عليها مواثيق دولية. لكنى لا أناقش القضية من هذه الزاوية، فهذا يتطلب حديثاً مستقلاً ومستفيضاً فى وَاحِدَةٍ من أدق القضايا التى تكشف عن تنازع قانونى (ظاهرى) داخل النظام القانونى الواحد بين حكمين قانونيين. أولهما مبدأ حرية الرأى والتعبير والثانى هو جريمة ازدراء الأديان وتحقير المنتمين إليها. كل دول العالم، حتى أكثرها حريةً وديمقراطيةً عرفت هذه المعضلة وأجابت عنها تشريعياً بأن حريات الرأى والتعبير مكفولةٌ ويحميها القانون، لكن هذه الحريات تتوقف فى اللحظة التى تنطوى فيها على تحقير أو إهانة للأشخاص المنتمين إلى أحد الأديان (أو الأصول او الأعراق أو الجنسيات). هذا هو جوهر التجريم فى كل تشريعات العالم تقريباً وما الاختلاف بينها إلا فى الصياغة أو التفاصيل. حسمت النظم القانونية المعاصرة هذا التنازع من خلال إقامة توازن دقيق بين ممارسة حريات الرأى والتعبير كأصل عام (بالشروط والضوابط القانونية) وبين ارتكاب جريمة تحقير أو إهانة المنتمين لأحد الأديان كاستثناء يرد على أصل الحرية. وقد سبق للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن بحثت مسألة التوازن بين المصالح والحقوق المتعارضة ومسألة أصل الحرية (المباح) واستثناء التحقير والإهانة (المحظور). تعميق هذه القضية بالغة الدقة يتجاوز هدف ومساحة هذا المقال.

أود عرض المسألة هنا من زاوية أخرى تماماً غير قانونية متسائلاً ما هو المبرر أو الجدوى أو الضرورة من محاولة تفجير التاريخ بتأويلات دينية فى الوقت الذى نواجه فيه (دولةً ومجتمعاً وأفراداً) قضايا وتحديات ملحّة ومصيرية فى مجالات الاقتصاد والسياسة والتنمية والتعليم والفساد وقلة الانتاج ومخاطر مستقبلنا المائى والغذائى؟ كيف ننشغل ونشغل المجتمع بذبح الأضاحى أو الحور العين فى الجنة ونتجاهل قضايا الفقر والعشوائيات والعدالة الاجتماعية فى بلادنا ؟ هل قضينا على ظاهرة تدنى أخلاقيات المجتمع وانحطاط الذات حتى ننشغل بالبحث فى صفات الذات الإلهية؟ أيهما أكثر جدوى وضرورةً: أن نبحث فى تاريخ بناء المسجد الأقصى أم ننشغل بمحاولات هدمه وتهويده وبكل الجرائم الإسرائيلية ضد الإنسانية؟ لماذا نهرب إلى قضايا الماضى فراراً من أزمات الحاضر وتساؤلات المستقبل؟

يحار المرء فى تفسير نزعات تفجير التأويلات الدينية التاريخية التى تنتشر هذه الأيام ربما مستترة ومتمترسة خلف دعوة تجديد الخطاب الدينى والتى ربما تكون فُهِمَت لدى البعض على أنها تفجير وليس تجديد الخطاب الديني. ثمة تفسير أول هو أننا أمام تنوع جديد من الكتابات الباحثة عن إحداث الصدمة والدهشة بقدر لهفتها إلى تحقيق الانتشار والذيوع. ولطالما كانت الكتابة فى تابوهات الجنس والسياسة والدين مصدراً للإثارة والجدل. نحن إذن أمام وصفة مضمونة للرواج وتسليط الضوء، باعثها فى (بعض) برامج الفضائيات هو رفع نسب المشاهدة وبالتالى استجلاب الإعلانات المدفوعة. أما فى الصحافة المكتوبة فيبدو أن الملل والسأم وتكرار الحديث فى الموضوعات ذاتها أصبح دافعاً إلى البحث عن كتابات صادمة. ويبدو أن الكتابات المحرَّمة عن الجنس والسياسة قد فقدت إثارتها. فالانترنت المفتوح بلا رقابة قد حدّ كثيراً من الشغف الجماهيرى بالكتابة عن الجنس، والكتابة المشتبكة مع المحرّمات السياسية لم يعد لها البريق نفسه بعد حقبة الثورات والانتفاضات وانكسار حواجز الخوف. لم يبق إذن سوى البحث عن الرواج والانتشار من خلال الاشتباك مع التاريخ وتفجير تأويلات دينية لا يمكن فصلها عن معتقدات الناس فى الزمن الحاضر.

تفسير آخر لما يجرى يكمن فى تعقيد اللحظة السياسية الراهنة. فهذه لحظة يؤثر فيها البعض الاشتباك مع الماضى قفزاً على الحاضر ربما لاعتبارات السلامة والأمان وحسابات التطلعات والمزايدة على دعوة السلطة لتجديد الخطاب الديني. هذه لحظة ينصرف فيها البعض عن ممارسة اختياراته الأخلاقية أو الفكرية وينشغل بذبح الأضاحى أو الحور العين تزجية لوقت الفراغ فى مجتمع حائر ودولة مرهقة (بفتح الهاء وكسرها) . هذا يُذكّرنا مع الفارق طبعاً بما كان يكتبه الراحل الكبير أنيس منصور الذى انشغل فى مسيرته الحافلة بقضايا الأرواح والأشباح، والذين هبطوا من السماء أو عادوا إليها بأكثر مما انشغل بقضايا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.

رحم الله الذين انشغلوا بقضايا الناس الحقيقية والهموم النبيلة للأوطان. رحم الله يوسف إدريس وعبد الرحمن الشرقاوى وخالد محمد خالد وأحمد بهاء الدين الذين ضبطوا حركة كتاباتهم مع بوصلة الاوطان وليس مع اتجاه الريح.

<<<

قال الشاعر الراحل أمل دنقل

يا دَقّة الساعات / هل فاتنا ما فات / ونحن مازلنا أشباح أمنيات / فى مجلس الأموات.

المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

الكتابة عن المريخ ! - للأستاذ الدكتور سليمان عبدالمنعم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.