عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook




آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
أمس في 22:05
أمس في 21:57
25/6/2017, 20:21
25/6/2017, 20:03
24/6/2017, 18:55
23/6/2017, 23:41
21/6/2017, 23:41
21/6/2017, 23:40
21/6/2017, 23:38
20/6/2017, 19:56
18/6/2017, 20:49
17/6/2017, 18:37

شاطر | 
 

 من الظالم ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19380

نقاط : 12651939

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 28

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: من الظالم ؟!   26/3/2014, 13:50

خيارات المساهمة




يوميات وكيل نيابة :
من الظالم
يقع مسكنه على جانب الطريق الرئيسى الذى يربط ذلك البندر بالريف التابع له،وإلى جوار المسكن تقع حظيرة دواجن يفتح بابها على ذات الطريق،وذات ليلة من ليالى الربيع ذات النسمات الهامسة المعطرة بعبق أزاهير الحدائق المجاورة،وبينما كان صاحب المسكن يستمتع بعبير تلك النسمات،راحت الديوك تتصايح فى الحظيرة،إيذانا بقدوم فجر يوم جديد ولم يقطع عليه استرساله فيما كان يتدبر غير وَقْع أرجل دابة تجر عربة كارو على هذا الطريق المرصوف،وأمْرٌ قد وقع حال سيرها .
لقد توقفت العربة على حين فجأة،ثم نزل سائقها وسار بضع خطوات فى اتجاه الحظيرة،ثم تردد فى السير وعاد فجلس فوق العربة،ثم تلفت من حوله وتوجه ثانية إلى الحظيرة،ثم راح يعبث فى بابها محاولا فتحه فاستجاب له الباب،وما أن شاهد الرجل ما كان من أمر العربجى حتى هُرع إليه،وتمكن من ضبطه وقد خرج من الحظيرة وفى يده دجاجة واحدة
سيق هذا العربجى إلى ساحة الإتهام،شاب فى بداية العقد الثالث من العمر،ضعيف البنية،تكشف ملابسه من جسده أكثر مما تستر،وتبدو علامات الفقر والشقاء على جميع ملامحه .
وكنتُ ما زلتُ فى مكتبى بعد أن امتد بى التحقيق فى إحدى الجنايات إلى ما بعد الفجر بنحو ساعة،وما أن أوشكتُ على الانتهاء من هذا التحقيق حتى تناهى إلى سمعى وقْع أقدام فى طريقها إلى المكتب،فالتفتُ أنا وسكرتير التحقيق كل إلى الآخر فى توجس وقلق،فإن معنى وقع هذه الأقدام فى مثل هذا الوقت أنَّ جناية أخرى أو بلوى قد وقعت،وأن أمرها لا يحتمل عرض الأوراق أو الإخطار عنها فى الصباح .
وقبل أن نُرهق أنفسنا فى دلالة هذا الصوت،فاجأنا عسكرى من عساكر القسم بدخول المكتب وفى يده اليمنى أوراق مطوية وفى اليسرى دجاجة حية،ودق الأرض بقدمة وقال بنبرة عسكرية :
- محضر سرقة يا افندى !
فضحكنا لهذا المنظر الكاريكاتورى وتناولتُ منه المحضروقمتُ بمطالعته،فإذا به ينطوى على تلك الواقعة،وقد عُرض معه جميع أطرافه،المجنى عليه والمتهم والفرخة !
وتعجبتُ لقيام القسم بعرض مثل هذا المحضر علينا فى مثل هذا الوقت،فقد دَرج العمل على ألا يُعرض على النيابة فى الأوقات المتأخرة من الليل سوى المحاضر الهامة أو الإخطار بالجنايات،ولكن سكرتير التحقيق بدد هذا التعجب بقوله،يبدو أن الضابط النوبتجى حديث عهد بالعمل،لكنى أردتُ أن أستطلع الأمر بنفسى فسارعتُ إلى الإتصال بالقسم ويبدو أن الضابط قد استشعر الأمر،فما أن رفع السماعة حتى بادر بالاعتذار،وأبدى وجهة نظره وهى من غير شك جديرة بالاحترام،فقال أنه لَمَّا وجد المتهم قد اعترف بسرقة الفرخة فقد رأى أن يَعرض المحضر فورا حفاظا على الدليل خشية أن يتصل أحد بالمتهم ويُلفت نظره إلى الإنكار،وأيا ما كان الأمر فإنه العمل المنوط بنا،ولا بد من أدائه بكل الرضا متى وُجد .
وما أنْ فرغتُ مما كان بيدى،حتى بدأتُ على الفور فى تحقيق المحضر الجديد،واجهْتُ الشاب بالتهمة المنسوبة إليه،وتوقعتُ كالعادة أنْ يُنكرها،فما يلبث المتهم أنْ تطأ قدمه سراى النيابة حتى يَعتصم بإنكار كل ما كان قد اعترف به أمام الشرطة،حتى وإنْ كان ما اعترف به وليد إرادة حرة غير مشوبة بأى إكراه،لا سيما إذا ما تقابل قبل بدء التحقيق مع بعض ذوى الخبرة القانونية أو الإجرامية على حد سواء،إذ سرعان ما يُسدون إليه النصح بوجوب الإنكار والتشكيك فى محاضر وإجراءات الشرطة وإفهامه أنَّ العبرة بما تجريه النيابة العامة والمحكمة من تحقيقات،لا بما يتم إثباته فى تلك المحاضر وإن أقر فيها بارتكاب الواقعة .
وأثار هذا الاعتراف فضولى،وساورتنى نفسى فى هدأة الليل هذه،أن أخرج قليلا عن القالب النمطى للتحقيقات،والذى اعتدنا أنْ نصبها فيه من حيث قيام أركان الجريمة،وبحث مختلف ظروفها سواء المشدِّدة للعقاب أو المخففة له أو المعفية منه إلى آخره،دون أن نبحث فى دوافع الجريمة أو الظروف النفسية أو الاجتماعية لشخص مرتكبها فسألتُ المتهم :
- ولماذا تسرق ؟!
فأطرق الشاب للحظات،ثم رفع عينيه فإذا بهما اغرورقتا بالدموع،بيد أنه هرب بناظريه من مواجهتى،وهمَّ أن يتكلم ولكنه أحجم،ثم استجمع شتات نفسه وقال بصوت خفيض حزين :
- أنا مظلوم،عيالى لم تأكل اللحم من شهرين !
وتساقطت من عينيه العبرات ثم انفجر باكيا،وكان بكاؤه مُراً مكتوما راح يُقَطع أوصال القسوة التى تنتظره ويفرضها - لا محالة - نص أصم على محقق قد أصبح بين متهم مُعترف ومجنى عليه شاهد رؤية ومسروقات قد ضُبطت !
وانخرط الشاب فى البكاء وكأنه قد وجد فيه راحةً لضميرة من كل هموم الدنيا،أو كأنما أراد أن يغسل به نفسه ويطهرها،ولم أشأ أن أقطع عليه بكاءه،فانتظرتُ صامتا حتى يَفرغ منه .
وهنا وضع سكرتير التحقيق قلمه،وأسلم ظهره إلى مؤخرة المقعد،وبدت علامات الأسى على وجهه،بينما لملم الشاب أشلاء نفسه واستكمل حديثه الباكى فقال :
- أنا لست لصا ولا عاطلا،بل أملك عربة كارو وحمارا يجرها،وكنتُ أجوب بها الشوارع والميادين بحثا عن الرزق،ولكن يبدو أنَّ الناس لم تَعُد تجد ما تحمله،فعملت لدى تاجر للأدوات المصنوعة من البلاستيك،أتسلم منه البضاعة بموجب شيك على بياض،وأدور بها فى القرى والعزب فأبيعها ويأخذ هو الثمن،أما أنا فيكون لى أجرى فقط عن هذه العملية وقدره أربعة جنيهات فى اليوم،هذه الجنيهات الأربعة،من المفروض أن تكفينى أنا والحمار وزوجتى وطفلان،فأشترى منها كيلو فول يوميا للحمار بجنيه ونصف فيبقى منها جنيهان ونصف،وهذا الذى يبقى يكفينى أنا والعيال عيشا وأى شىء آخر غير اللحم،وعندما توجهتُ اليوم إلى البندر بعد الفجر سمِعتُ صياح الفراخ فى الحظيرة،وكانت زوجتى تطلب منى منذ يومين تدبير ثمن فرخة لأن العيال لم تأكل اللحم منذ شهرين،فغلبنى شيطانى وقلتُ لنفسى ماذا يجرى لو دخلتُ الحظيرة وأخذتُ منها فرخة واحدة،واحدة فقط،ولكن صاحب الحظيرة مسكنى،فأنا لم أدخل لأسرق واسألوه عن ذلك،فإنه لم يجد معى إلا هذه الفرخة فقط،ولو قصدتُ السرقة لأعددتُ لها،فأنا أمشى فى هذا الطريق يوميا،أو كنتُ قد ملأت حِجْرى على الأقل من الفراخ،ولكنى أخذت ُواحدة،واحدة فقط .
وبعد أنْ أدلى المتهم بتفاصيل هذا الإعتراف،والظروف النفسية والاجتماعية التى دفعته إلى ارتكاب الحادث،وجدتُ نفسى وقد تبخرت الأسئلة من ذهنى،أية أسئلة أخرى يُمكن أنْ أوجهها إليه،وشردتُ أتخيل أحواله،فأطبق على المكان صمت رهيب،حتى إنِّ سكرتير التحيق انتبه فى جلسته من هول هذا الصمت ونظر ناحيتى،ففطنتُ إلى طول هذا الشرود فعدتُ لأسأله من جديد :
- وهل من لم يجد يسرق،وينتهك حرمة ملكية الناس وحرمة مساكنهم ؟
فقال الشاب وقد نالت من صوته الذِّلة والمسكنة :
- وماذا أفعل ؟
وكررها المتهم متسائلا وكأن لسان حاله يطلب مِنى أن أجيب بعد أنْ قصَّ علىَّ قصته التى أحسست بصدقها .
نعم إنه ليس بعاطل ويتكسب فعلا من عمله،ولكن على حدِّ قوله ماذا يفعل،ولم أجد له حتى فى خاطرى أى إجابة،بل وجدتُ أنه من الأفضل أن أنهى التحقيق دون مناقشات فرعية قد أعجز أنا عن إيجاد حلول لها،لا سيما وأنى كنتُ قد استوفيتُ أركان الجريمة من الناحيتين القانونية والحرفية .
وعُدت إلى سكرتير التحقيق فإذا بعينيه قد لمعَت فيها الدموع وشَرد قليلا،فأومأتُ له فاستلَّ قلمه واستعد لكتابة القرارات،فأمليته تلك العبارة الشهيرة التى نختتم بها التحقيقات " وأقفل المحضر عقب إثبات ما تقدم وقررنا الآتى " ثم توقفتُ عن الكلام،وكان هو لم يزل ينظر فى الأوراق على هيئة من يوالى الكتابة وهو يحرك قلمه فى الهواء قرب سطح الورق،ولمَّا لَم يجد نفسه يستمع إلى القرار الذى يتعين أن يلى تلك العبارة فورا وأصبح لصيقا بها حتى كأنه يمثل شطرا آخر لها،رفعَ وجهه من الأوراق ونظر نحوى فوجدنى شاردا،وربما يكون قد استشعر ما يعتمل فى نفسى من صِراع فاستأذن بحجة ذهابه إلى دورة المياه .
وحِرتُ مع نفسى،فارتكاب هذه الجريمةَ وتوافر مثل هذا القدر من الثبوت فيها يوجب قانونا فى مرحلة التحقيق حبس المتهم احتياطيا،وقد درج العمل على ذلك عند كثير من المحققين،حتى باتت كلمة سرقة تساوى عندهم حبساً احتياطياً بغض النظر عن باقى ملابسات الواقعة،أو ماهية المسروقات،أو ظروف المتهم،وأصبح أمر إخلاء سبيل المتهم بأى ضمان فى جريمة سرقة نشاذا أو محل استغراب،وكنتُ أعجبُ لذلك لا سيما وأن التعليمات العامة للنيابات المنظمة لأعمال النيابة العامة،تدعو أعضاء النيابة إلى مراعاة ظروف ما يُعرض عليهم من القضايا،وإمعان النظر فى تقدير مدى لزوم حبس المتهمين احتياطيا،كما تدعوهم إلى مراعاة ظروف المتهم الاجتماعية والارتباطات العائلية والمالية وخطورة الجريمة،وتركَتْ الأمر فى ذلك لفطنتهم وحُسن تقديرهم،إذن فالأمر يقتضى المواءمة وحُسن تقدير الأمور،لا السير على ما درج عليه البعض فى العمل على إطلاقه .
وجال هذا الأمر بخاطرى،ووجدتُ أنَّ واقعة هذا المتهم وتلك كانت حكايته،هى الصورة المُثلى لإعمال ما تدعونا إليه التعليمات،وما أنْ اطمأن وجدانى إلى ذلك حتى كان السكرتير قد عاد الى غرفة التحقيق وأخذ مكانه على يسارى،فنظرتُ إليه فأمسك بالقلم وأمليته القرار " يُخلى سبيل المتهم بعد التأكد من محل إقامته،ما لم يكن مطلوبا لسبب آخر "
وذهب المتهم إلى حال سبيله فى انتظار الإعلان بالجلسة التى ستُحدَّد لمحاكمته،بينما عُدتُ أنا إلى فِراشى محاولاً النوم بعد عناء نحو أربع وعشرين ساعة متصلة من العمل،بيد أن صوت ذلك البكاء وصورة تلك العبرات،وتساؤلات المتهم التى لم أستطع الإجابة عليها،راحت تُجلجل فى أوصالى،وتهز عاطفتى وكل كيانى،وانتصَبَت أمام عينى صورته وهو ينتحب،وعادت كلماته تطن فى أذنى وفى أعماقى " أنا مظلوم " " عيالى لم تأكل اللحم منذ شهرين " " ماذا أفعل " .
ووجدتُ نفسى وقد ولَّى النوم عنى،ورحتُ أتأمل من جديد قوله هذا،وحاولتُ التفكير فيه بعمق،ما الذى كان يجول بداخله وهو يقول هذه العبارات أو هذا الدفاع،وما مفهوم الظلم عنده،هل يقصد أنه كان مضطرا حين سرق،وبالتالى فهو مظلوم،أم أنَّ عدم تناول أولاده اللحم منذ شهرين يُعد ظُلما فى حدِّ ذاته،أم كان يقصد أنَّ صاحب الدجاجة قد ظلمه إذ اعتبره سارقاً وهو لم يدخل الحظيرة إلا ليأخذ فرخة واحدة تأكلها عياله .
وأيا ما كانت نظرته لمفهوم الظلم ووجهة نظره فيه،أيعتبر مظلوما فعلا،وإنْ كان يمكن اعتباره كذلك فمن ظلمه،هل هو مجتمعه،هل هو صاحب الدجاجة حين أصرَّ على أن يتخذ القانون مجراه ولم يسامحه فى الفرخة رغم استماعه لوجيعته،أم أنه الذى ظلم نفسه بفعلته هذه ؟
وطال قلقى وأجهدتُ ذهنى،وفى النهاية لم أجد فى نفسى لهذه التساؤلات أى إجابة . . . تُرى مًن الظالم ؟!

أستاذي الدكتور / بهاء المرى
في أبريل 1989 .

الموضوع الأصلي : من الظالم ؟! الكاتب : AlexaLaw المصدر : منتديات عالم القانون
التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

من الظالم ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.